٢١ -ليلةُ النصفِ من شعبانَ يغفرُ اللهُ عزَّ وجلَّ لعبادِهِ إلا لمشرِكٍ أو مُشَاحِنٍ
بحث
التصنيف الموضوعي: استغفار - أسباب المغفرة
٣١ نتيجة
٢٢ -يُغفَرُ للحاجّ ولأهلِ بيتِ الحاجّ ولقرابةِ الحاجِ ولعشيرةِ الحاجِ ولمن شيّعَ الحاج ولمن استغفرَ لهُ الحاجُّ أربعةَ أشهرٍ عشرون بقينَ من ذي الحجّةِ والمحرمِ وصفرَ وربيعِ الأولِ وعشرٍ من ربيعِ الآخرِ
٢٣ -يغفرُ للحاجِّ في ذي الحجةِ والمحرَّمِ وصفرَ والعشرين من ربيعِ الأولِ
٢٤ -أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ قال : قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا معاذُ إذا التقَى الأخَوان في الإسلامِ فأخذ أحدُهما بيدِ أخيه تحاتَّتْ خطاياهما بينهما كتحاتِّ ورقِ الشَّجرِ عنها
٢٥ -قلتُ يا رسولَ اللهِ أُبايعُك على أن تغفرَ لي ما تقدَّم من ذنبي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الإسلامَ يجُبُّ ما كان قبلَه وإنَّ الهجرةَ تَجُبُّ ما كان قبلَها قال عمرو فواللهِ إن كنتُ لَأشدُّ الناسِ حياءً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فما ملأتُ عينيَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا راجعتُه بما أريدُ حتى لحقَ بالله عزَّ وجلَّ حياءً منه
- تَجُبُّ:
- تجب التوبة ما قبلها أي: تقطع وتمحو الذنوب فلا يؤاخذ بها
٢٦ -عن عامرِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قال: سمِعْتُ سعدًا وأُناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولونَ: كان رجلانِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخَوَانِ، وكان أحدُهما أفضلَ مِنَ الآخَرِ، فتُوُفِّيَ الذي هو أفضلُهما، ثم عُمِّرَ الآخَرُ بَعدَه أربعينَ ليلةً، ثم تُوُفِّيَ، فذُكِرَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فضيلةَ الأوَّلَ على الآخَرِ، فقال: أَوَلَمْ يكُنْ يُصلِّي؟ فقالوا: بلى، وكان لا بأسَ به يا رسولَ اللهِ؛ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يُدريكم ما بَلَغَتُ به صلاتُه؟ ثم قال عند ذلك: إنَّما الصلاةُ كمَثَلِ نهرٍ غَمْرٍ عَذْبٍ ببابِ رجلٍ يَقتحِمُ فيه كلَّ يومٍ خمسَ مرَّاتٍ؛ فماذا تَرَوْنَ ذلك يُبقِي مِن دَرَنِهِ؟ إنكم لا تَدْرونَ ما بَلَغَتْ به صلاتُهُ.
- غَمْرٍ:
- الماء غمر: الكثير
- يَقتحِمُ:
- الاقتحام: الدخول على الشيء بغتة والوقوع فيه
٢٧ -لو أنَّ نَهْرًا ببابِ أحدِكُم يغتسلُ فيهِ كلَّ يومٍ خمسًا ما تقولُ ذلِكَ يُبقي من درنِهِ قالَ لا يُبقي من درنِهِ شيئًا قالَ فَكَذلِكَ الصَّلواتُ الخمسُ يمحو اللَّهُ بِها الخطايا
- درنِهِ:
- الوسخ
- درنِهِ:
- الوسخ
٢٨ -عن أبي هريرةَ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُرغِّبُ في قيامِ رمضانَ من غيرِ أن يأمُرَ بعزيمةٍ ثمَّ يقولُ : من صام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم من ذنبِه. فتُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأمرُ على ذلك، ثمَّ كان الأمرُ على ذلك في خلافةِ أبي بكرٍ وصدرًا من خلافةِ عمرَ
٢٩ -العمرةُ إلى العمرةِ كفَّارةٌ لما بينَهُما والحجُّ المبرورُ ليسَ لَهُ جزاءٌ إلَّا الجنَّةُ
- كفَّارةٌ:
- هي: ما يستر الذنوب ويزيلها، من كفر، إذا ستر
٣٠ -زيدُ بن أسلمَ يقول ما من داعٍ يدعُو إلا كان بين إِحدى ثلاث ٍ: إما أَنْ يُستجابَ لهُ, وإما أن يُدّخرَ لهُ, وإما أن يُكفرَ عنهُ
٣١ -بينما رجلٌ يمشي بطريقٍ إذ وجد غصنَ شوكٍ على الطريقِ فأخَّرَه فشكر اللهُ له فغفرَ له
