١ -لَيلةُ القَدرِ في العَشرِ البَواقي، مَن قامَهُنَّ ابتِغاءَ حِسبَتِهِنَّ فإنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يَغفِرُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تأخَّرَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: استغفار - أسباب المغفرة
٤٧ نتيجة
٢ -[حديثُ اختصامِ المَلَأِ الأعْلى].
٣ -أنَّ مُستظهِرَ القُرآنِ يُشفِّعُه اللهُ في عَشَرةٍ من أهلِ بيتِه، كُلُّهم قد استَوْجَبَ النارَ.
٤ -«أنَّه لَمَّا نَزَل قَولُه تَعالى: {مَن يَعمَلُ سوءًا يُجزَ به} قال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، نَزَلَت قاصِمةُ الظَّهرِ، وأيُّنا لَم يَعمَلْ سوءًا؟ فقال: يا أبا بَكرٍ، ألست تَنصَبُ؟ ألستَ تَحزَنُ؟ ألستَ يُصيبُك اللَّأواءُ؟ فذلك ما تُجزونَ به»
٥ -مَن حافظَ على شُفعةِ الضُّحى غُفِرَت له ذُنوبُه ولو كانت مِثلَ زَبَدِ البَحرِ
٦ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لجَعْفَرٍ، بِهذا الحَديثِ، فذَكَرَ نَحْوَهم، قالَ: في السَّجْدةِ الثَّانيةِ مِن الرَّكْعةِ الأُولى [عن أبي الجَوْزاءِ قالَ: حَدَّثَني رَجُلٌ كانَتْ له صُحْبةٌ، يَرَوْنَ أنَّه عَبْدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو، قالَ: قالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ائْتِني غَدًا أَحْبُوك وأُثيبُك وأُعْطيك، حتَّى ظَنَنْتُ أنَّه يُعْطيني عَطِيَّةً، قالَ: إذا زالَ النَّهارُ فقُمْ فصَلِّ أرْبَعَ رَكَعاتٍ -فذَكَرَ نَحْوَه- قالَ: ثُمَّ تَرفَعُ رأسَك -يَعْني مِن السَّجْدةِ الثَّانيةِ- فاسْتَوِ جالِسًا، ولا تَقُمْ حتَّى تُسَبِّحَ عَشْرًا، وتَحمَدَ عَشْرًا، وتُكَبِّرَ عَشْرًا، وتُهَلِّلَ عَشْرًا، ثُمَّ تَصنَعُ ذلك في الأرْبَعِ رَكَعاتٍ، قالَ: فإنَّك لو كُنْتَ أَعظَمَ أهْلِ الأرْضِ ذَنْبًا غُفِرَ لك بِذلك، قالَ: قُلْتُ: فإن لم أَسْتَطِعْ أن أُصَلِّيَها تلك السَّاعةَ؟ قالَ: صَلِّها مِن اللَّيْلِ والنَّهارِ].
- أَحْبُوك:
- العطية والهبة
٧ -عن عائشةَ _ رضِيَ اللهُ عنها _ قالت : كان رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ إذا قام من مجلسِه قال : سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك لا إلهَ إلا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك فقلت : يا رسولَ اللهِ إن هذا لمن أحبَّ الكلامَ إليك قال : _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ إني لأرجو أن لا يقولَها عبدٌ إذا قام من مجلسِه إلا غُفِرَ له
٨ -ما جلَس قومٌ في مجلِسٍ فخاضوا في حديثٍ فاستغفَروا اللهَ عزَّ وجلَّ قبْلَ أن يتفرَّقوا إلَّا غفَر لهم ما كانوا فيه.
٩ -أنَّهُ سمع أبا أيوبَ الأنصاريَّ _ رضيَ اللهُ عنه _ يقولُ : إنَّهُ ليس من أهلِ مجلسٍ يَذكُرون فيه من اللَّغوِ والباطلِ حتى يلتزمَ بعضُهم بعضًا بالرُّؤوسِ, ثم يقومون, فيقولون : نستغفرُ اللهَ ونتوبُ إليه إلا غَفر اللهُ لهم ما أَحْدثوهُ في المَجلسِ
- اللَّغوِ:
- ما لا يعقد عليه القلب من القول، وهو الباطل والكلام المختلط
١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لرجلٍ : فعلتَ كذا وكذا ؟ فقال : لا والذي لا إلهَ إلا هوَ يا رسولَ اللهِ ما فعلتُ. قال : بلى قدْ فعلتَ، ولكنْ غُفِرَ لكَ بالإخلاصِ
١١ -من زار قبرَ الوالدينِ أو أحدِهما في كلِّ جمعةٍ غُفر له وكُتب بارَّا.
١٢ -من حملَ جنازةً أربعينَ خطوةٍ كُفِّرَتْ عنه أربعينَ كبيرةٍ.
- من حملَ:
- أي: رفع
- كُفِّرَتْ:
- هي: ما يستر الذنوب ويزيلها، من كفر، إذا ستر
١٣ -من أعتق رقبةً مؤمنةً أعتق اللهُ بكل عضوٍ منها عضوًا منه من النارِ حتى الفرجَ بالفرجِ
- رقبةً:
- الرقيق، ذكرا كان أو أنثى
١٤ -ينزل ربُّنا جل وعلا كل ليلةٍ إلى سماء الدنيا إذا ذهب شطرُ الليلِ فيقول : من يدعوني فأستجيبَ له، من يسألني فأعطيَه، من يستغفرني فأغفرَ له. حتى إذا ذهب ثلثُ الليلِ فهو أيضًا وقتٌ للقيامِ لقوله : إذا بقي ثلثُ الليلِ ينزل ربنا إلى سماء الدنيا...
- ينزل ربُّنا:
- النزول والهبوط والتدلي إلى السماء الدنيا صفات فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالسنة الصحيحة المتواترة، فنشهد شهادة مقر بلسانه، مصدق بقلبه، مستيقن بما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب، من غير أن نصف الكيفية؛ إذ النبي صلى الله عليه وسلم لم يصف لنا الكيفية، بل نؤمن بأنه نزول يليق بجلال الله سبحانه وبعظمته، ليس كنزول المخلوقين
١٥ -احتبسَ عنا رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ذاتَ غداةٍ عن صلاةِ الصبحِ حتى كدْنا نَتَراءَى عينَ الشمسِ، فخرجَ سريعًا، فثُوِّبَ بالصلاةِ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وتَجَوَّزَ في صلاتِه، فلما سلَّمَ قال لنا : على مَصافِّكم كما أنتم، ثم انتقلَ إلينا ثم قال : أَمَا إني سأُحَدِّثُكم ما حَبسَني عنكم الغداةَ : إني قمتُ في الليلِ، فتوضَأْتُ، وصليتُ، ما قُدِّرَ لي، فنَعَسْتُ في صلاتي حتى استَثْقَلْتُ، فإذا أنا بربِّي- تبارك وتعالى- في أحسن ِصورةٍ! فقال : يا محمدُ، فقلت : لبيك! قال : فيم! يَختصِمُ الملأ ُالأعلى ؟ قلتُ : ما أدري ثلاثًا. قال : فرَأْيتَه وضعَ كَفَّهَ بينَ كَتِفَيَّ ، فوجدتُ بَرْدَ أَنامَلَه بين ثَدْيَيَّ، فتجلى لي كلُّ شيءٍ، وعرَفتُ، ثم قال : يا محمدُ، قلت: لبيك ! قال : فيمَ يختصِمُ الملأُ الأعلى ؟ قلتُ : في الكفاراتِ، قال: ما هنَّ ؟ قلت : مشيُ الأقدامِ إلى الحسناتِ، والجلوسُ في المساجدِ بعدَ الصلواتِ، وإسباغُ الوضوءِ عند الكَرِيهاتِ، قال : وما الحسناتُ ؟ قلت : إطعامُ الطعامِ، ولينُ الكلامِ، والصلاةُ والناسُ نيامٌ، قال : سلْ : قلت : اللهمَّ إني أسألُك فعلَ الخيراتِ، وتركَ المنكراتِ، وحبَّ المساكينِ، وأن تغفرَ لي وترحمَني، وإذا أردْتَ فتنةً في قومٍ فتَوَفَّني غيرَ مفتونٍ، أسألُك حبَّك وحبَّ مَن يُحبُّك، وحبَّ عملٍ يُقربُ إلى حبِّك. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنها حقٌ فادْرُسُوها ، ثم تعلِّمُوها.
- حتى كدْنا:
- أي: قاربنا
- الملأ ُالأعلى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- فرَأْيتَه وضعَ كَفَّهَ بينَ كَتِفَيَّ:
- الكف صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي صفة حقيقة على ما يليق بجلال الله وعظمته
- فتجلى لي:
- أي: ظهر وانكشف لي
- فادْرُسُوها:
- أي: فاحفظوا ألفاظها
١٦ -حديث: صلاة التسبيح [يعني حديث: يا عمِّ ألا أحبوكَ ألا أنفعُكَ ألا أصِلُكَ قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فصلِّ أربعَ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الْكتابِ وسورةٍ فإذا انقضتِ القراءةُ فقل سبُحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً قبلَ أن ترْكَعَ ثمَّ ارْكَع فقُلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا قبلَ أن تقومَ فتلْكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ وَهيَ ثلاثُ مائةٍ في أربعِ رَكعاتٍ فلو كانت ذنوبُكَ مثلَ رملِ عالجٍ غفرَها اللَّهُ لَكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ومن لم يستطِع يقولُها في يومٍ قالَ قلْها في جُمعةٍ فإن لم تستطع فقلْها في شَهرٍ حتَّى قالَ فقلْها في سنَةٍ]
١٧ -ما من مُحرمٍ يَضحَي للهِ يومَه يُلبِّي حتى تغيبَ الشمسُ إلا غابت بذنوبِه فعاد كما ولَدته أمُّه
١٨ -من قرأ سورةَ الكهفِ في يومِ الجمعةِ سطع له نورٌ من تحت قدمِه إلى عنانِ السماءِ يضيءُ به يومَ القيامةِ، وغُفر له ما بين الجمعتين
- عنانِ السماءِ:
- سحابها
١٩ -إن العبدَ المؤمنَ إذا أتَى عليهِ أربعونَ سنةً أمَّنَهُ اللهُ من البَلايَا الثلاثِ الجُنُونِ والجُذامِ والبَرَصِ فإذَا أتَتْ عليه خمسونَ سنةً وهو الدَّهرُ خفَّفَ اللهُ عليه الحسابَ فإذا أتَتْ عليه سِتُّونَ سنةً وهو في إقبالٍ وبعدَ الستينِ في إدْبارٍ رَزَقَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ الإنابَةَ إليهِ فِيمَا يُحِبُّ وإذَا أتَتْ عليه سبعونَ سنةً أحبَّهُ أهلُ السَّمَاوَاتِ وصَالَحُوا أهلَ الأرضِ وإذَا أَتَتْ عليهِ ثمانونَ سنةً كُتِبَ له حسناتُه ومُحِيَ عنه سيئاتُهُ فإذَا أتَتْ عليه تِسْعُونَ سنةً غَفَرَ اللهُ لهُ مَا تَقَدَّمَ من ذنبِهِ وما تَأَخَّرَ فإذا أتَتْ عليه مئةُ سنةٍ كَتَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ اسْمَهُ أسِيرَ اللهِ في أرضِهِ وكانَ حَبِيسَ اللهِ وحقٌّ على اللهِ أن لا يُعَذِّبَ حَبيسَهُ
٢٠ -من رابطَ أو جاهدَ في سبيلِ اللَّهِ كانَ لَه بِكلِّ خطوةٍ حتَّى يرجِعَ سبعُمائةِ ألفِ حسنةٍ ومَحوُ سَبعِمائةِ ألفِ ألفِ سيِّئةٍ ورفعُ سَبعِمائةِ ألفِ ألفِ درجةٍ, وَكانَ في ضمانِ اللَّهِ فإن توفَّاهُ بأيِّ حتفٍ كانَ أدخلَه الجنَّةَ, وإن رجعَه رجعَه مغفورًا لَه مستَجابًا
- من رابطَ:
- أي: لازم الثغر للجهاد
