١ -إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: يا عِبادي، كُلُّكم مُذنِبٌ [إلَّا من عافَيتُ، فسَلوني المغفرةَ فأغفرَ لَكُم ومن علمَ منكم أنِّي ذو قدرةٍ علَى المغفرةِ فاستغفرَني بقُدرتي غَفرتُ لَه] وكلُّكم ضالٌّ [إلَّا من هديتُ فسَلوني الهدى أهْدِكُم وَكُلُّكم فقيرٌ إلَّا من أغنَيتُ فسَلوني أرزُقْكم ولَو أنَّ حيَّكم وميِّتَكُم وأوَّلَكُم وآخرَكُم ورطبَكُم ويابسَكُمُ اجتمعوا فَكانوا علَى قلبِ أتقى عبدٍ من عبادي لم يزِدْ في مُلكي جَناحُ بعوضةٍ ولوِ اجتَمعوا فَكانوا علَى قلبِ أشقى عبدٍ من عبادي لم ينقُص من ملكي جَناحُ بعوضةٍ ولَو أنَّ حيَّكم وميِّتَكُم وأوَّلَكُم وآخرَكُم ورطبَكُم ويابسَكُمُ اجتمعوا فسألَ كلُّ سائلٍ منهم ما بلغت أمنيَّتُهُ ما نقصَ من ملكي إلَّا كما لَو أنَّ أحدَكُم مرَّ بشَفَةِ البحرِ فغمسَ فيها إبرةً ثمَّ نزعَها ذلِكَ بأنِّي جوادٌ ماجدٌ عطائي كلامٌ إذا أردتُ شيئًا فإنَّما أقولُ لَه : كُن فيَكونُ]
بحث
التصنيف الموضوعي: استغفار - استحباب الاستغفار والإكثار منه
٥٤ نتيجة
٢ -مَن قال لِلمَدينةِ: يَثرِبُ ، فلْيَستَغفِرِ اللهَ.
- يَثرِبُ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
٣ -كَفَّارةُ مَنِ اغتَبتَه أنْ تَستَغفِرَ له.
- اغتَبتَه:
- الغيبة: ذكر الإنسان في غيبته بما يكره
٤ -مَن لَزِمَ الاستغفارَ جَعَل اللهُ له مِن كلِّ هَمٍّ فَرَجًا، ومِن كلِّ ضِيقٍ مَخْرجًا ، ورَزَقَه مِن حَيث لا يَحتسِبُ.
- مَن لَزِمَ الاستغفارَ:
- أي: داوم عليه
- مَخْرجًا:
- أي: طريقا يخرجه من كل عسير
٥ -طُوبَى لِمَن وَجَدَ في صَحيفَتِه استِغفارًا كَثيرًا.
٦ -عَلَّمَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنْ أقولَ في أذانِ المَغرِبِ: اللَّهُمَّ هَذا إقبالُ لَيلِكَ [وإدبارُ نَهارِكَ، وأصواتُ دُعاتِكَ؛ فاغفِرْ لي]
٧ -قال أبو سعيد الخدري: ما وَضَعَ رَجُلٌ جَبْهَتَهُ لِلَّهِ ساجِدًا، فَقالَ: يا رَبِّ اغفِرْ لي، ثَلاثًا؛ إلَّا رَفَعَ رَأْسَه وَقَد غُفِرَ لَهُ
٨ -عَنِ ابْنِ أبي أَوْفى رَضِيَ اللَّهُ عنهُما، قالَ: جاءَ رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي لا أستطيعُ أنْ أتعلَّمَ القرآنَ، فعلِّمْني شيئًا يُجْزِينِي، قالَ: تقولُ: سُبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أكبرُ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ، فقالَ الأعرابيُّ: هكَذا، وقبَضَ يدَيْهِ فقالَ: هذا للَّهِ، فما لي؟ قالَ: تقولُ: اللَّهمَّ اغفَرْ لي، وارحَمْني، وعافِني، وارزُقْني، واهدِني، فأخَذَها الأعرابيُّ وقبَضَ كفَّيْهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أمَّا هذا فقَدْ ملَأَ يدَيْهِ بالخَيرِ.
٩ -لا كبيرةَ مع الاستغفارِ، ولا صغيرةَ مع الإصرارِ.
١٠ -مَن لَزِمَ الاستغفارَ جَعَلَ اللهُ له مِن كلِّ هَمٍّ فَرَجًا، ومِن كلِّ ضِيقٍ مَخْرجًا ، ورَزَقَه مِن حيث لا يَحتسِبُ.
- مَن لَزِمَ الاستغفارَ:
- أي: داوم عليه
- مَخْرجًا:
- أي: طريقا يخرجه من كل عسير
١١ -إنَّ للمَلَكِ الموكَّلِ بقَلبِ ابنِ آدَمَ لَمَّةً ، وللشيطانِ لَمَّةً ، فلَمَّةُ المَلَكِ إيعادٌ بالخَيرِ وتَصديقٌ بالحقِّ ورجاءُ صالحِ ثوابِه، ولَمَّةُ الشيطانِ إيعادٌ بالشرِّ وتَكْذيبٌ بالحقِّ وقُنوطٌ منَ الخَيرِ، فإذا وَجَدْتم لَمَّةَ المَلَكِ، فاحْمَدوا اللهَ وسَلوه من فَضْلِه، وإذا وَجَدْتم لَمَّةَ الشيطانِ فاستَعيذوا باللهِ فاستَغفِروه.
- لَمَّةً:
- اللمة: الهمة والخطرة تقع في القلب، فما كان من خير فمن الملك، وما كان من شر فيمن الشيطان
- لَمَّةً:
- اللمة: الهمة والخطرة تقع في القلب، فما كان من خير فمن الملك، وما كان من شر فيمن الشيطان
١٢ -إنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المجلِسِ يقولُ: ربِّ اغفِرْ لي، وتُبْ عليَّ ، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرحيمُ، مِائةَ مرَّةٍ.
- وتُبْ عليَّ:
- أي: ارجع علي بالرحمة أو وفقني للتوبة
١٣ -إنَّ رَبَّكَ لَيَعْجَبُ من عَبْدِه إذا قالَ: رَبِّ اغْفِرْ لي ذُنوبي، إنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنوبَ غَيْرُكَ.
١٤ -كفَّارةُ مَن اغتبْتَ أنْ تَستغفِرَ له.
١٥ -لَمَّا نَزَلتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا فُتِحَ له قال: سُبْحانَ اللهِ، والحَمدُ للهِ، وأتوبُ إلى اللهِ وأستَغفِرُه.
١٦ -كُنَّا نُمسِكُ عن الاستغفارِ لأهلِ الكبائِرِ حتى سَمِعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} قال: إنِّي ادَّخَرتُ دَعوتي شفاعةً لأهلِ الكبائِرِ من أُمَّتي قال: فأمسَكْنا عن كثيرٍ مما كان في أنفُسِنا، ثم نَطَقْنا بعدُ ورَجَوْنا.
١٧ -ما عَلِمَ اللهُ من عبدٍ ندامةً على ذنْبٍ، إلَّا غَفَرَ له قبلَ أنْ يستغفِرَه منه.
١٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان ممَّا يُكثِرُ أنْ يقولَ: سُبحانَكَ ربَّنا وبحَمدِكَ، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي، قال: فلمَّا نزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1]، قال: "سُبحانَكَ ربَّنا وبحَمدِكَ، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ".
١٩ -لمَّا نَزَلَتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي؛ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي، سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي، سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ.
٢٠ -لمَّا نَزَلَتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي؛ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ.
