١ -قيل: لَمَّا افتَتَح مكَّةَ خَرَج إلى الأبواءِ، الحديث.
بحث
التصنيف الموضوعي: استغفار - الاستغفار للمشركين
٨ نتيجة
٢ -سمِعتُ رجلًا يستغفِرُ لأبَويهِ وَهُما مُشرِكانِ، فقلتُ : تستَغفرُ لأبَويكَ وَهُما مُشرِكانِ ؟ ! فقالَ : أليسَ قدِ استغفرَ إبراهيمُ لأبيهِ وَهوَ مشرِكٌ ؟ قالَ : فذَكَرتُ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فنزلت : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ
٣ -كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ، وفي روايةٍ : في غزوةِ الفتحِ فنزل بنا ونحن معه قريبٌ من ألفِ راكبٍ، فصلى ركعتينِ، ثم أقبل علينا بوجهِه وعيناه تَذْرِفانِ ، فقام إليه عمرُ بنُ الخطابِ، ففَدَّاه بالأبِ والأمِّ، يقولُ : يا رسولَ اللهِ مالَك ؟. قال : إني سألتُ ربي عَزَّ وجَلَّ في الاستغفارِ لأُمِّي، فلم يَأْذَنْ لي، فدَمَعَتْ عينايَ رحمةً لها من النارِ، واستأذنتُ ربي في زيارتِها فأَذِنَ لي، وإني كنتُ نهيتُكم عن زيارةِ القبورِ فزوروها، ولْتَزِدْكم زيارتُها خيرًا.
- تَذْرِفانِ:
- أي: دمعت
٤ -قولُهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه: إنِّي خُيِّرْتُ فاختَرْتُ، قدْ قيلَ لي: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} [التوبة: 80]، لو أعلَمُ أنِّي لو زِدْتُ على السَّبعينَ غُفِرَ له لزِدْتُ.
٥ -سمعتُ رجلًا يَستغفرُ لأبويه، فقلت : تَستغفرُ لهما وهما مشركان ؟ فقال : أولم يَستغفرْ إبراهيمُ لأبيه ؟ فذكرتُه لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فنزلت ما كان للنبي الآية.
٦ -انتهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رسمِ قبرٍ فجلس وجلس الناسُ حولَه فجعل يُحرِّكُ رأسَه كالمخاطبِ ثم بكى فاستقبلَه عمرُ فقال ما يُبكيك يا رسولَ اللهِ قال هذا قبرُ آمنةَ بنتِ وهبٍ استأذنتُ ربي في أن أزورَ قبرَها فَأذِن لي واستأذنتُه في الاستغفارِ لها فأبى عليَّ وأدركَتْني رِقَّتُها فبكيتُ قال فما رؤيتُ ساعةً أكثرَ باكيًا من تلك الساعةِ
٧ -عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينظر في المقابرِ وخرجنا معه فأمرَنا فجلسْنا ثم تخطَّى القبورَ حتى انتهى إلى قبرٍ منها فناجاه طويلًا ثم ارتفع نحيبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باكيًا فبكينا لبكاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم إنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبل علينا فتلقَّاه عمرُ بنُ الخطابِ فقال يا رسولَ اللهِ ما الذي أبكاك لقد أبكانا وأفزَعنا فجاء فجلس إلينا فقال أفزعَكم بكائي قلنا نعم قال إنَّ القبرَ الذي رأيتُموني أُناجي قبرَ آمنةَ بنتِ وهبٍ وإني استأذنتُ ربي في زيارتِها فأَذِن لي واستأذنتُ ربي في الاستغفارِ لها فلم يأذنْ لي فيه ونزل عليَّ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113) وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ فأخذني ما يأخذُ الولدُ للوالدةِ من الرِّقَّةِ فذلك الذي أبكاني
٨ -خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فنزلْنَا منزلًا ونحنُ معهُ قريبًا من ألفِ راكبٍ فقامَ فصلَّى ركعتينِ ثم أقبلَ علينا وعيناهُ تذرِفَانِ فقامَ إليهِ عمرُ رضي اللهُ عنهُ ففداهُ بالأبِ والأمِّ وقال له مالكٌ يا رسولَ اللهِ قال قال إنِّي استأذنتُ ربِّي في استغفارِي لأمي فلم يأذَنْ لي فبكيتُ لها رحمةً لها من النارِ وإنِّي كنتُ نهيتُكُمْ عن زيارةِ القبورِ فزورُوها ولتَزِدْكُم زيارتُها خيرًا
- تذرِفَانِ:
- أي: دمعت
