١ -إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أفرحُ بتَوبةِ أحدِكم مِنه بضَالَّتِه إذا وجَدَها.
بحث
التصنيف الموضوعي: استغفار - مغفرة الله تعالى للذنوب العظام وسعة رحمته
٢٨ نتيجة
٢ -ما من رَجُلٍ يتطهَّرُ يومَ الجُمُعةِ كما أُمِرَ، ثم يَخرُجُ إلى الجُمُعةِ فيُنصِتُ حتى يَقضِيَ صلاتَه إلَّا كان كَفارةً لما كان قبلَه من الجُمُعةِ.
٣ -قال اللهُ تعالى: مَن عَلِم أنِّي ذو قُدْرةٍ على مغفرةِ الذُّنوبِ، غفَرْتُ له ولا أُبالي ؛ ما لم يُشرِكْ بي شيئًا.
- ولا أُبالي:
- أي: لا أكترث
٤ -مَن قال: اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُكَ، وأُشهِدُ مَلائكتَكَ وحَمَلةَ عَرشِكَ، وأُشهِدُ مَن في السمَواتِ، ومَن في الأرضِ، أنَّكَ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلَّا أنتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لكَ، وأشهَدُ أنَّ محمدًا عبدُكَ ورسولُكَ، مَن قالَها مرةً أعتَقَ اللهُ ثلُثَه منَ النارِ، ومَن قالَها مرتَينِ أعتَقَ اللهُ ثُلُثَيْه منَ النارِ، ومَن قالَها ثلاثًا أعتَقَ اللهُ كلَّه منَ النارِ.
٥ -أنَّ حاطِبَ بنَ أبي بَلتَعةَ كتَبَ إلى أهلِ مكَّةَ كِتابًا يَذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ غَزوَهم، فدُلَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المَرأةِ التي معها الكِتابُ، فأرسَلَ إليها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُخِذَ كِتابُها مِن رَأسِها، فقال: يا حاطِبُ، أفعَلتَ؟ قال: نَعم، أمَا إنِّي لم أفعَلْهُ غِشًّا لِرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نِفاقًا، قد علِمتُ أنَّ اللهَ تَعالى مُظهِرٌ رَسولَهُ، ومُتمِّمٌ له أمْرَهُ، غَيرَ أنِّي كنتُ غَريبًا بَينَ ظَهرانَيْهم، وكانت والِدَتي معهم، فأرَدتُ أنْ أتَّخِذَ عِندَهم يَدًا. فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: ألَا أضرِبُ رَأسَ هذا؟ فقال صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَقتُلُ رَجُلًا مِن أهلِ بَدرٍ؟ وما يُدريكَ؟ لعلَّ اللهَ قد اطَّلَعَ على أهلِ بَدرٍ، فقال: اعمَلوا ما شِئتُم.
٦ -ما من مُسلِمَينِ يَلتقيانِ، فيَتَصافَحانِ، إلَّا غُفِرَ لهما قبلَ أنْ يَفترِقَا.
٧ -قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَلِّمْني دُعاءً أَدْعُو بهِ في صَلاتي، قال: قُلْ: «اللَّهمَّ إنِّي ظلَمْتُ نَفْسي ظُلْمًا كثيرًا، ولا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، فاغفِرْ لي مَغفِرةً مِن عِندِكَ، وارْحَمْني؛ إنَّك أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ».
- الغفورُ:
- المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
٨ -[أثَرُ ابنِ مسعودٍ في إثباتِ الشفاعةِ للمُسلِمينَ، ونفيِها عن الكافِرينَ].
٩ -عن أَسمَاءَ بنِ الحَكَمِ الفزاريِّ: أنَّه سَمِعَ عليًّا يقولُ... وساقَ الحديثَ، وفيه بعدَ قولِه: وصدَق أبو بكرٍ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما من عبدٍ يُذنِبُ ذنبًا ثم يتوضَّأُ ويُصَلي رَكْعتينِ، ثم يَستغفِرُ اللهَ إلَّا غَفَرَ اللهُ له.
١٠ -قال اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا عند ظَنِّ عبدي بي ، فَلْيظُنَّ بي ما شاء!
- أنا عند ظَنِّ عبدي بي:
- أنا أعامله على حسب ظنه بي وأفعل به ما يتوقعه مني من خير أو شر، فليعمل العبد ما ظن أن الله يعمله به من خير أو شر
١١ -ما يُصيبُ المُؤمِنَ شَيءٌ إلَّا كان له به أجْرٌ، أو كفَّارةٌ حتى النَّكْبةُ والشَّوْكةُ.
- النَّكْبةُ:
- ما يصيب الإنسان من الحوادث والمحن والأذى
١٢ -ما مِن شَيءٍ يُصيبُ المُسلِمَ حتى الشَّوكةُ يُشاكُها، إلَّا قصَّرَ مِن ذُنوبِه.
١٣ -مَن قال: أستغفِرُ اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو الحيُّ القيُّومُ وأتوبُ إليه، غُفِرَتْ ذُنوبُهُ وإنْ كان قد فَرَّ من الزَّحْفِ.
١٤ -ما كان رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يقومُ مِن مجلِسٍ إلَّا قال: "سُبْحانَك اللهُ وبحَمْدِك لا إلهَ إلَّا أنت أستَغْفِرُك وأتوبُ إليك". فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ ما أكثَرَ ما تقولُ هؤلاءِ الكَلِماتِ إذا قُمْتَ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَقولُهُنَّ أحَدٌ يقومُ مِن مَجلِسِه (إلَّا غُفِرَ له) ما كان منه في ذلك المَجلِسِ
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
١٥ -«قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما ترَكْتُ مِن حاجةٍ ولا داجةٍ إلَّا أتيتُ عليها، قال: أليس تَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ؟ قال: نَعَم، قال: فإنَّ ذلك يأتي على ذلك كُلِّه».
- ولا داجةٍ:
- الذي يقطع عليهم الطريق إذا رجعوا
١٦ -«مَن أصابَ في الدُّنْيا ذَنْبًا فعُوقِبَ به -وقال النَّرْسِيُّ: فعُوقِبَ عليه- فاللهُ أَعدَلُ مِن أن يُثَنِّيَ عُقوبتَه على عَبْدِه، ومَن أصابَ ذَنْبًا فسَتَرَه اللهُ وعَفا عنه، فاللهُ أَعدَلُ مِن أن يَعودَ في شيءٍ قد عَفا عنه».
١٧ -ما مِن عَبْدٍ يَسجُدُ للهِ سَجْدةً إلَّا رَفَعَه اللهُ بِها دَرَجةً، وحَطَّ عنه بِها خَطيئةً.
- وحَطَّ:
- أي: وضع ومحا
١٨ -لا يَزالُ البَلاءُ بالمُؤمِنِ والمُؤمِنةِ في جَسَدِه وأهْلِه ومالِه حتَّى يَلْقى اللهَ وما عليه خَطيئةٌ.
١٩ -أنَّه كان قاعدًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءه رَجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما تقولُ في رَجلٍ أصابَ منِ امرأةٍ لا تَحِلُّ له، فلمْ يَدَعْ شيئًا يُصيبُه الرَّجلُ منِ امرأتِه إلَّا قد أصابَه منها، إلَّا أنَّه لم يُجامِعْها؟ فقال: تَوَضَّأْ وُضوءًا حَسنًا، ثُمَّ قُمْ فصَلِّ، قال: فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 114] الآيةَ، فقال مُعاذُ بنُ جَبلٍ: أهي له خاصَّةً أمْ للمُسلِمينَ عامَّةً؟ فقال: بل هي للمُسلِمينَ عامَّةً.
- طَرَفَيِ النَّهَارِ:
- أوله وآخره
٢٠ -مَن حَجَّ أو اعتَمَرَ فلمْ يَرفُثْ ولم يَفسُقْ يَرجِعْ كهَيئَةِ يَومِ وَلَدَتْه أُمُّه.
- يَرفُثْ:
- هو السخف وفاحش الكلام، وقيل: الجماع
- ولم يَفسُقْ:
- الفسق: ارتكاب شيء من المعصية والخروج عن الاستقامة وعن طاعة الله ورسوله
