٢١ -أَتَيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صاحِبٍ لنا أَوجَبَ -يَعْني: النَّارَ- بالقَتْلِ، فقالَ: أَعتِقوا عنه، يُعتِقُ اللهُ بكلِّ عُضْوٍ مِنه عُضْوًا مِنه مِن النَّارِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: استغفار - مكفرات الذنوب
٥٩ نتيجة
٢٢ -مَن قالَ حينَ يُصبِحُ أو يُمْسي: اللَّهُمَّ إنِّي أَصبَحْتُ أُشهِدُك وأُشهِدُ حَمَلةَ عَرْشِك، ومَلائِكتَك، وجَميعَ خَلْقك أنَّك أنت اللهُ، لا إلهَ إلَّا أنت، وأنَّ مُحمَّدًا عَبْدُك ورَسولُك؛ أَعتَقَ اللهُ رُبُعَه مِن النَّارِ، فمَن قالَها مَرَّتَينِ أَعتَقَ اللهُ نِصْفَه، ومَن قالَها ثَلاثًا أَعتَقَ اللهُ ثَلاثةَ أرْباعِه، ومَن قالَها أرْبَعًا أَعتَقَه اللهُ مِن النَّارِ.
٢٣ -مَن قَعَدَ في مُصَلَّاه حينَ يَنْصرِفُ مِن صَلاةِ الصُّبْحِ حتَّى يُسبِّحَ رَكْعتَيِ الضُّحى، لا يقولُ إلَّا خَيْرًا، كُفِّرَ له خَطاياه، وإن كانَتْ أَكثَرَ مِن زَبَدِ البَحْرِ.
- مُصَلَّاه:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
٢٤ -مَن أكَلَ طَعامًا، ثُمَّ قالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذي أَطعَمَني هذا الطَّعامَ ورَزَقَنيه مِن غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي ولا قُوَّةٍ- غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنْبِه، ومَن لَبِسَ ثَوْبًا فقالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذي كَساني هذا ورَزَقَنيه مِن غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي ولا قُوَّةٍ، غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنْبِه وما تَأخَّرَ.
٢٥ -[مَن جَلَس مَجلِسًا فكَثُرَ فيه لَغَطُه، فقال قَبْلَ أن يقومَ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مَجلِسِه ذلك]
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
٢٦ -[مَن جَلَس مَجلِسًا فكَثُرَ فيه لَغَطُه، فقال قَبْلَ أن يقومَ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مَجلِسِه ذلك]
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
٢٧ -"ما جَلَس قَومٌ في مجلِسٍ فخاضوا في حديثٍ فاستَغْفَروا اللهَ عزَّ وجَلَّ قَبْلَ أن يتفَرَّقوا إلَّا غُفِرَ لهم ما كانوا فيه"
٢٨ -[من جلس مجلِسًا فكَثُر فيه لَغَطُه، فقال قَبْلَ أن يقومَ: سُبحانَك اللَّهمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مَجلِسِه ذلك]
٢٩ -نحوُ: كفَّارةُ المجلِسِ أن يقولَ العَبدُ.. [سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت أستَغفِرُك وأتوبُ إليك، إلَّا غُفِرَ له ما كان في مجَلسِهِ ذلك]
٣٠ -ما جلَس قومٌ في مجلِسٍ فخاضوا في حديثٍ فاستغفَروا اللهَ عزَّ وجلَّ قبْلَ أن يتفرَّقوا إلَّا غفَر لهم ما كانوا فيه.
٣١ -أنَّه قال: «يا رَسولَ اللهِ كيف الصَّلاحُ بَعْدَ هذه الآيةِ: {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} فكُلُّ سُوءٍ عَمِلْناه جُزِينا به يا رَسولَ اللهِ؟ قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: غَفَر اللهُ لك يا أبا بكرٍ، ألسْتَ تَنْصَبُ؟ ألسْتَ تَحزَنُ؟ أليس تُصيبُك اللأْواءُ؟ قال: بلى، قال: فهذا ما تُجْزونَ به».
٣٢ -حَديثٌ رَواه علِيُّ بنُ مَيْمونٍ الرَّقِّيُّ، عن مُحمَّدِ بنِ كَثيرٍ الصَّنْعانيِّ، عن مَخلَدِ بنِ حُسَيْنٍ، عن هِشامٍ، عن ابنِ سيرينَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: مَن قَرَأَ {يس} في لَيْلةٍ غُفِرَ له؟
٣٣ -كنَّا نَتَناوَبُ -يَعْني الرَّعيَّةَ- على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجِئْتُه يَوْمًا فرَأيْتُه على المِنبَرِ وهو يقولُ: مَن تَوَضَّأَ فأَحسَنَ الوُضوءَ وصلَّى رَكْعتَينِ، كُفِّرَتْ خَطاياه. فقُلْتُ لأبي إسْحاقَ: مَن عَبْدُ اللهِ بنُ عَطاءٍ؟ قالَ: شَيْخٌ مِن أهْلِ الطَّائِفِ لَقِيتُه بمَكَّةَ، فحَجَجْتُ، وقَدِمَ عَبْدُ اللهِ بنُ عَطاءٍ، فلَقِيتُه فسَألْتُه عن الحَديثِ، فحَدَّثَني به، فقُلْتُ: مَن حَدَّثَك بِهذا؟ قالَ: سَعْدُ بنُ إبْراهيمَ، فلَقِيتُ سَعْدَ بنَ إبْراهيمَ، فسَألْتُه عن الحَديثِ فحَدَّثَني، فقُلْتُ: مَن حَدَّثَك بِهذا؟ [قالَ: زِيادُ بنُ مِخْراقٍ، قالَ: فلَقِيتُ زِيادَ بنَ مِخْراقٍ فسَألْتُه عن الحَديثِ، فقُلْتُ: مَن حَدَّثَك بِهذا] الحَديثِ؟ فقالَ: حَدَّثَني رَجُلٌ عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ.
- فأَحسَنَ الوُضوءَ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
- كُفِّرَتْ:
- هي: ما يستر الذنوب ويزيلها، من كفر، إذا ستر
٣٤ -من أكلَ أوْ شرِبَ فقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي أطعمَني هذا ورزقَنيهِ من غيرِ حولٍ منِّي ولا قوَّةٍ غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ
٣٥ -أتى رجلٌ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ ما تَرى في رجُلٍ لقيَ امرأةً لا يعرفُها فليسَ يأْتي الرجلُ مِنْ امرأتِهِ شيئًا إلا قدْ أتاهُ مِنها غيرَ أنهُ لمْ يجامعْها، فأنزلَ اللهُ هذهِ الآيةَ : { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : توضأْ ثمَّ صلِّ، قال معاذُ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ألهُ خاصةً أمْ للمؤمنينَ عامةً ؟. قال : بلْ للمؤمنينَ عامةً
- طَرَفَيِ النَّهَارِ:
- أوله وآخره
٣٦ -يغفرُ اللهُ للمؤذنِ مدَّ صوتِهِ، ويشهدُ لهُ كلُّ رطبٍ ويابسٍ سمعَ صوتَهُ
٣٧ -من حملَ جنازةً أربعينَ خطوةٍ كُفِّرَتْ عنه أربعينَ كبيرةٍ.
- من حملَ:
- أي: رفع
- كُفِّرَتْ:
- هي: ما يستر الذنوب ويزيلها، من كفر، إذا ستر
٣٨ -حديثُ: مرَّ رجُلٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: بكم اشتَرَيتَ هذا [يعني حديث: مرَّ رجلٌ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بشيءٍ فقال بكَم اشتريتَ هذا ؟ قال بكذا وكذا فقال الرجلُ كذَبتُهم وفيهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأخبرَه فأمرَه أنْ يتصدَّقَ بالزيادةِ]
٣٩ -حديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا أدُلُّكم على ما يُكَفِّرُ اللهُ به الخَطَايا [ويَزيدُ به في الحَسَناتِ؟" قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: "إسباغُ الوُضوءِ على المَكارِهِ، وكَثرةُ الخُطا إلى هذه المساجِدِ، وانتِظارُ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ، ما منكم من رجُلٍ يَخرُجُ من بيتِه مُتطهِّرًا فيُصلِّي مع المُسلِمينَ الصَّلاةَ، ثُم يَجلِسُ في المَجلِسِ يَنتظِرُ الصَّلاةَ الأخرى، إنَّ الملائكةَ تقولُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ له، اللَّهُمَّ ارحَمْه، فإذا قُمْتم إلى الصَّلاةِ فاعدِلوا صُفوفَكم، وأَقيموها، وسُدُّوا الفُرَجَ؛ فإنِّي أَراكم من وَراءِ ظَهري، فإذا قال إمامُكمُ: اللهُ أكبرُ، فقولوا: اللهُ أكبرُ، وإذا ركَع فارْكَعوا، وإذا قال: سمِع اللهُ لمَن حمِده، فقولوا: اللَّهُمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ، وإنَّ خَيرَ الصُّفوفِ صُفوفِ الرِّجالِ المُقدَّمُ، وشرَّها المُؤخَّرُ، وخَيرَ صُفوفِ النِّساءِ المُؤخَّرُ، وشرَّها المُقدَّمُ، يا مَعشَرَ النِّساءِ، إذا سجَد الرِّجالُ فاغْضُضْنَ أبصارَكُنَّ لا تَرَيْنَ عَوْراتِ الرِّجالِ من ضيقِ الأُزُرِ".]
٤٠ -حديث: الوُضوءُ يُكَفِّرُ ما قَبْلَه [، ثُمَّ تَصيرُ الصَّلاةُ نافلةً، فقيلَ له: أسَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، غيرَ مَرَّةٍ ولا مَرَّتَينِ ولا ثلاثٍ ولا أربعٍ ولا خَمسٍ.]
