٢١ -عَمَلٌ في سُنَّةٍ خيرٌ من كثيرٍ في بدعةٍ
- بدعةٍ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
بحث
٢٨ نتيجة
٢١ -عَمَلٌ في سُنَّةٍ خيرٌ من كثيرٍ في بدعةٍ
٢٢ -عمَلٌ قليلٌ في السُّنَّةِ خيرٌ من عملٍ كثيرٍ في بدعةٍ
٢٣ -ما أحلَّ اللَّهُ في كتابِهِ فَهوَ حلالٌ, وما حرَّمَ فَهوَ حرامٌ, وما سَكَتَ عنهُ فَهوَ عافيةٌ [فاقبَلوا مِنَ اللهِ عافيتَهُ، فإنَّ اللهَ لمْ يكنْ نَسِيًّا». ثُمَّ تلا هذه الآيةَ: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 64].]
٢٤ -الحديث عنّي على ثلاثٍ، فأيّما حديثٍ بلغكُم عني تعرفونهُ بكتابِ اللهِ تعالى فاقبلوهُ، وأيّما حديثٍ بلغكُم عني لا تجدُونَ في القرآنِ ما تنكرونهُ بهِ ولا تعرفونَ موضعَهُ فيهِ فاقبلوهُ، وأيّما حديثٍ بلغكُم عني تقشعِرّ منه جلودكُم وتشمئزُّ منهُ قلوبكُم وتجدونَ القرآن خلافهُ فردوهُ
٢٥ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جلسَ في مرضِهِ الذي ماتَ فيه إلى جنبِ الحجرِ فحذرَ الفتنَ وقال إني واللهَ لا يمسكُ الناسُ عليّ بشيء، إنّي لا أُحلِّ إلا ما أَحلَّ اللهُ في كتابهِ ولا أُحرِّمُ إلا ما حرَّمَ اللهُ في كتابهِ
٢٦ -خُذوا العَطاءَ ما دامَ عَطاءٌ، فإذا صارَ رِشوةً على الدِّينِ فلا تَأخُذوه، ولَستُم بتارِكيه؛ يَمنَعُكُم مِن ذلك الفَقرُ والحاجةُ، ألا إنَّ رَحى الإسلامِ دائِرةٌ، فدوروا مَعَ الكِتابِ حَيثُ دارَ، ألا إنَّ الكِتابَ والسُّلطانَ سَيَفتَرِقانِ، فلا تُفارِقوا الكِتابَ، ألَا إنَّه سَيَكونُ عليكُم أُمَراءُ يَقضونَ لأنفُسِهم ما لا يَقضونَ لَكُم، إن عَصَيتُموهم قَتَلوكُم، وإن أطَعتُموهم أضَلُّوكُم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَيف نَصنَعُ؟ قال: كما صَنَعَ أصحابُ عيسى بنُ مَريَمَ عليه السَّلامُ، نُشِروا بالمَناشيرِ وحُمِلوا على الخشبِ، مَوتٌ في طاعةِ اللهِ خَيرٌ مِن حَياةٍ في مَعصيةِ اللهِ.
٢٧ -أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : إن اللهَ يرضى لكم ثلاثًا ويسخَطُ لكم ثلاثًا، يرضى لكم أن تعبُدوه ولا تُشرِكوا به شيئًا، وأن تعتَصِموا بحبلِ اللهِ جميعًا، وأن تُناصِحوا مَن ولَّاه اللهُ أمرَكم، ويسخَطُ لكم : قِيل وقال، وإضاعةَ المالِ، وكثرةَ السؤالِ
٢٨ -جاءتِ الجدَّةُ إلى أبي بَكْرٍ تطلبُ ميراثَها فقالَ لَها : ما لَكِ في كتابِ اللَّهِ شيءٌ. و ما أعلَمُ لَكِ في سنَّةِ رسولِ اللَّهِ شيئاً. و لكن ارجِعي حتَّى أسألَ النَّاسَ، فقالَ المغيرةُ بنُ شعبةَ : حضرتُ رسولَ اللَّهِ أعطاها السُّدسَ. فقالَ : هل معَكَ غيرُكَ ؟ فقامَ فشهد له مُحمَّدُ بنُ مسلَمةَ فأنفذَهُ فأمضاه لَها أبو بَكْرٍ. فلما كان عمرُ جاءتِ الجدَّةُ الأخرى. فقالَ عمرُ : ما لَكِ في كتابِ اللَّهِ شيءٌ. وما كانَ القضاءُ الَّذي قضى بِهِ إلَّا في غيرِك وما أَنا بزائدٍ في الفرائضِ شيئاً و لكن هو ذاكَ السُّدسُ فإنِ اجتَمعتُما فَهوَ لكُما و أيُّكُما خلَت بِهِ فَهوَ لَها.