١ -آتاني اللهُ القُرْآنَ ومِنَ الحِكْمَةِ مِثلَيْهِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بالكتاب والسنة
٢٨ نتيجة
٢ -عَن عُمَرَ أنَّه قال: «يا أيُّها النَّاسُ، اتَّهِموا آراءَكُم على الدِّينِ، فلَقد رَأيتُني وإنِّي لأرُدُّ أمرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَأيي، أجتَهدُ واللهِ ولا آلو» - إلى آخِرِه، بنَحوِ ما هنا
٣ -[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يجعَلْ لها سُكنى ولا نَفقةً. ثمَّ أخذ الأسودُ كَفًّا من حصًى فحصَبه به، فقال: وَيلَك تحَدِّثُ بمثلِ هذا؟!] وقال عُمَرُ: لا نترُكُ كتابَ رَبِّنا وسُنَّةَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقَولِ امرأةٍ، لا ندري لعلَّها حَفِظَت أو نَسِيَت
- فحصَبه:
- الحصب: الرمي بالحجارة
٤ -قال عُمَرُ: "لا نترُكُ كِتابَ اللهِ وسُنَّةَ نَبيِّنا لقَولِ امرأةٍ، لعَلَّها حَفِظَت أو نَسِيَت"
٥ -نحو[أتاه عُمَرُ بكتابٍ فغَضِب، وقال: (أمُتَهَوِّكون فيها يا بنَ الخطَّابِ؟ والذي نفسي بيَدِه لقد جِئتُكم بها بيضاءَ نقيَّةً)]، وفيه: (والذي نفسُ محمَّدٍ بيَدِه لو أصبَح فيكم موسى ثمَّ اتَّبَعتُموه وتركتُموني لضلَلْتُم.
٦ -إنِّي واللهِ لا يُمسِكُ عليَّ النَّاسُ بشَيءٍ، ألا إنِّي لا أحِلُّ إلَّا ما أحَلَّ اللهُ في كتابِه، ولا أحَرِّمُ إلَّا ما حرَّم اللهُ في كتابِه
٧ -الحلالُ ما أحَلَّ اللهُ في كتابِه، والحرامُ ما حرَّم اللهُ في كتابِه، وما سكت عنه فهو ممَّا عفا عنه
٨ -إنِّي تارِكٌ فيكم الثَّقَلينِ، أحدُهما أكبَرُ من الآخَرِ: كتابُ اللهِ حَبلٌ ممدودٌ من السَّماءِ إلى الأرضِ، وعِترتي أهلُ بيتي، وإنَّهما لن يفتَرِقا حتى يَرِدَا عليَّ الحَوضَ
٩ -إنِّي تارِكٌ فيكم ما إن تمسَّكتُم به لن تَضِلُّوا بعدي، أحدُهما أعظَمُ من الآخَرِ، وهو كتابُ اللهِ وعترتي أهلُ بيتي، لن يفتَرِقا حتى يَرِدا عليَّ الحَوضَ
١٠ -حديث: هل أوصى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ [، فَقالَ: لَا، قُلتُ: فَلِمَ كُتِبَ علَى المُسْلِمِينَ الوَصِيَّةُ؟ أَوْ فَلِمَ أُمِرُوا بالوَصِيَّةِ؟ قالَ: أَوْصَى بكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.[وفي رواية]: مِثْلَهُ. غَيْرَ أنَّ في حَديثِ وَكِيعٍ، قُلتُ: فَكيفَ أُمِرَ النَّاسُ بالوَصِيَّةِ؟ وفي حَديثِ ابْنِ نُمَيْرٍ، قُلتُ: كيفَ كُتِبَ علَى المُسْلِمِينَ الوَصِيَّةُ؟]
١١ -سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لعمَّارٍ : ( لن تموتَ حتَّى تقتُلَك الفئةُ الباغيةُ عن الطَّريقِ ) وفيه قولُ حُذيفةَ : انظُروا إلى الفئةِ الَّتي فيها ابنُ سميَّةَ فالزَموها فإنَّهُ يدورُ مع كتابِ اللهِ
١٢ -ستَّةٌ لعنَهُمُ اللهُ وكلُّ نَبيٍّ مجابٍ : الزَّائدُ في كتابِ اللهِ، والمُكذِّبُ بقدَرِ اللهِ
١٣ -ما أَحْدَثَ قومٌ بدعةً إلا رُفِعَ مِثْلُها من السُّنَّةِ فتَمَسُّكٌ بسُنَّةٍ خيرٌ من إحداثِ بدعةٍ
١٤ -ما من أمةٍ تُحْدِثُ في دينِها بدعةً إلا أضاعت مثلَها من السنةِ. والتمسكُ بالسنةِ أحبُّ إليّ من أن أُحْدِثَ بدعةً
١٥ -في قولِ اللهِ تعالى : ( يَتْلونَهُ حقَّ تِلاوَتِه ) قال : يتبعونَهُ حقَّ اتباعِهِ
١٦ -لن يتلوَ القرآنَ مَن لم يعملْ به
١٧ -يمثلُ القرآنُ يومَ القيامةِ رجلًا، فَيؤتى بالرجلِ قد حملَهُ فخالفَ أمرَهُ فَيَنْتَثِلُ لهُ خَصْمًا فيقولُ يا رَبِّ حَمَّلْتَهُ إيَّايَ فبئسَ حامِلٌ، تَعَدَّى حُدُودِي، وضيَّعَ فرائِضي، وركبَ مَعصيتي، وتركَ طاعَتي فما يزالُ يَقذفُ عليهِ بالحججِ حتى يقال : فشأنُكَ فيأخذُ بيدِهِ فما يرسلُهُ حتى يكبَّهُ على منخرِهِ في النارِ، ويؤتى بالرجلِ الصَّالِحِ قد كان حملَهُ وحفظَ أمرَهُ فَيَنتتلُ خَصْمًا دونَهُ فيقولُ: يا رَبِّ، حَمَّلْتَهُ إيَّايَ فَحفظَ حُدُودِي وعَمِلَ بِفرائِضي واجْتَنَبَ مَعصيتي، واتَّبَعَ طاعَتي فما يزالُ يَقذفُ لهُ بالحججِ حتى يقالَ لهُ: شأنُكَ [ بهِ ] فيأخذَ بيدِهِ فما يرسلُهُ حتى يلبسَهُ حُلَّةَ الإستبرقِ، ويعقدَ عليهِ تاجَ الملكِ ويسقيَهُ كأسَ الخمرِ
- يكبَّهُ:
- أكب: أي سقط
١٨ -عن ابنِ عمرَ أقبلَ علينَا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا معشرَ المُهاجِرينَ خمسٌ إذا ابتليتُم بِهِنَّ وأعوذُ باللهِ أن تُدرِكُوهنَّ لم تظهرِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ حتَّى يُعلِنُوا بها إلا فَشَا فيهم الطاعونُ والأوجاعُ التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مَضَوْا ولم يَنقُصُوا المِكْيَالَ والميزانَ إلا أُخِذُوا بالسِّنِينِ وشدةِ المُؤْنةِ وجورِ السلطانِ عليهم ولم يمنعوا زكاةَ أموالِهِم إلا مُنعُوا القطرَ من السَّماءِ ولولا البهائمُ لم يُمطَرُوا ولم يَنقُضُوا عهدَ اللهِ وعهدَ رسولِهِ إلا سلطَ الله عليهم عدوًّا من غيرهم فأَخَذُوا بعضَ ما في أيدِيهِم وما لمْ تَحْكُم أئِمَّتُهُم بكِتَابِ اللهِ ويتخَيَّروا مِمَّا أنزلَ اللهُ إلا جعلَ اللهُ بأسَهُم بينهُم
- إذا ابتليتُم:
- أي: حل بكم من أنواع العذاب
- الطاعونُ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
- المِكْيَالَ:
- وهو ما يكال به
- بأسَهُم:
- أي: محاربتهم
١٩ -كيفَ أنتُم إذا وقعَتْ فيكم خمسٌ وأعوذُ باللَّهِ أن يكونَ فيكم أو تدرِكوهنَّ ما ظهرتِ الفاحِشةُ في قومٍ قطُّ يُعمَلُ بها فيهم علانيةً إلَّا ظهرَ فيهمُ الطَّاعونُ والأوجاعُ الَّتي لم تكن في أسلافِهم وما منعَ قومٌ الزَّكاةَ إلَّا مُنِعوا القَطرَ منَ السَّماءِ ولولا البهائمُ لم يُمطَروا وما بخسَ قومٌ المكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنينَ وشدَّةِ المئونةِ وجَوْرِ السُّلطانِ عليهم ولا حَكمَ أمراؤهم بغيرِ ما أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلَّا سلَّطَ اللَّه عليهم عدوَّهم واستَفقدوا بعضَ ما في أيديهم وما عطَّلوا كتابَ اللَّهِ وسنَّةَ رسولِهِ إلَّا جعلَ اللَّهُ بأسَهم بينَهم
- الطَّاعونُ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
- المكيالَ:
- وهو ما يكال به
- بأسَهم:
- أي: محاربتهم
٢٠ -واختلفَتْ من كانَ قبلي على ثنتينِ وسبعينَ فِرقةً نجا منها ثلاثةٌ وهلكَ سائرُهنَّ فرقةٌ آزَتِ الملوكَ وقاتَلوهم على دينِهم ودينِ عيسى ابنِ مريمَ وأخذوهم وقتَلوهم وقطَّعوهم بالمناشيرِ وفرقةٌ لم يكن لها طاقةٌ بموازاةِ الملوكِ ولا بأن يقيموا بينَ ظهرانَيهِم فتدعوهم إلى اللَّهِ ودينِ عيسى ابنِ مريمَ فساحوا في البلادِ وترهَّبوا قالَ وهمُ الَّذينَ قالَ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ } الآيةَ فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من آمنَ بي وصدَّقني واتَّبعني فقد رعاها حقَّ رعايَتِها ومن لم يتَّبعني فأولئكَ همُ الهالكونَ
