٨١ -أنَّ النبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَّتَ لِأهلِ العِراقِ ذاتَ عِرْقٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - تعليم النبي السنن لأصحابه
١١٢ نتيجة
٨٢ -قال : ألا أُعلِّمُكَ تحيةَ الصلاةِ كما كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يُعلمُنا، فتَلا عليَّ هؤلاءِ الكلماتِ، يعني قولَ أبي مُوسى الأشعريِّ في التشهدِ
٨٣ -كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لا نعلمُ شيئًا فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : قولوا في كلِّ جَلسةٍ : التَّحيَّاتُ
- التَّحيَّاتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
٨٤ -علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التشهُّدَ وكفِّيْ بين كفَّيهِ كما يعلِّمُني السورةَ من القرآنِ : التحياتُ للهِ والصلواتِ والطيباتِ، السلامُ عليك أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ، السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ – فإنه إذا قال ذلك أصابَ كلَّ عبدٍ صالحٍ في السماءِ والأرضِ – أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدهُ ورسولُهُ
- التحياتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
٨٥ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم خرج ليلةً فإذا هو بأبي بكرٍ رضي اللهُ عنه يصلِّي يخفضُ من صوتهِ، ومرَّ بعمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنه وهو يصلِّي رافعًا صوتَهُ، فلمَّا اجتمعا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال : يا أبا بكرٍ مررتُ بك وأنت تصلِّي تخفضُ من صوتكَ ؟ قال : قد أسمعتُ من ناجيتُ يا رسولَ اللهِ. وقال لعمرَ : مررتُ بك وأنت تصلِّي رافعًا صوتكَ. فقال : يا رسولَ اللهِ أوقظُ الوَسنانَ وأطردُ الشيطانَ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : يا أبا بكرٍ ارفعْ من صوتكَ شيئًا. وقال لعمرَ : اخفضْ من صوتكَ شيئًا
- أوقظُ:
- أي: أنبه
- الوَسنانَ:
- النائم الذي لم يستغرق في نومه
- وأطردُ الشيطانَ:
- طرده: أبعده
٨٦ -علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كلماتٍ أقولهنَّ في قنوتِ الوِترِ : اللهمَّ اهدِني فيمن هديتَ وعافِني فيمن عافيتَ وتولَّني فيمن توليتَ وبارِكْ لي فيما أعطيتَ وقِني شرَّ ما قضيتَ إنك تقضي ولا يُقضَى عليك، إنه لا يذِلُّ من واليتَ تباركتَ ربَّنا وتعاليتَ
- وتولَّني فيمن توليتَ:
- تولى: إذا أحب عبدا وقام بحفظه وحفظ أمره
- تباركتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٨٧ -صلَّى رجلٌ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليهِ فلمَّا قضى صلاتَه قالَ :ارجع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ ثلاثًا. فقامَ الرَّجلُ فلمَّا قضى صلاتَه قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ارجع فصلِّ ثلاثًا، قالَ : فحلفَ لَه كيفَ ؟ اجتَهدتُ كذا. فقالَ لَه : ابدأ فَكبِّر وتحمدُ اللَّهَ وتقرأُ بأمِّ القرآنِ ثمَّ تركَعُ...
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
٨٨ -كنَّا لا ندري ما نقولُ إذا صلَّينا فعلَّمَنا نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جوامعَ الكلِمِ فقال لنا : قولوا : التحياتُ ... قال عَلقمةُ : لقد رأيتُ ابنَ مسعودٍ يعلِّمُنا هؤلاءِ الكلماتِ كما يعلِّمُنا القرآنَ
- جوامعَ الكلِمِ:
- أراد به: الإيجاز والبلاغة، فتكون ألفاظه قليلة ومعاني كلامه كثيرة
- التحياتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
٨٩ -رآني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وقد وضعتُ شمالي على يميني في الصلاةِ فأخذَ بيميني فوضعَها على شِمالي
٩٠ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم صلَّى صلاةً، فقرأ فيها، فلُبِّسَ عليه، فلمَّا انصرف، قال لأُبَيٍّ : أصليتَ معنا ؟ قال : نعم، قال : فما منعكَ أنْ تفتحَ عليَّ ؟
٩١ -لا تُطوِّلْ بهم، اقرأْ ب { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } و{ الشَّمْسِ وَضُحَاهَا } ونحوِهما
٩٢ -حَديثُ التَّشَهُّدِ [يَعني حَديثَ: عن ابنِ مَسعودٍ، أنَّه كان يَقولُ في التَّشَهُّدِ: التَّحيَّاتُ للَّهِ، والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّه، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، فإذا فرَغَ مِن هذا الكَلامِ كُلِّه قال: هَكَذا عَلَّمنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
٩٣ -كنتُ أصلِّي وأخذَ المؤذنُ في الإقامةِ، فجذَبَنِي النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أتصلِّي الصبحَ أربعًا
٩٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِع رجُلًا يقولُ: لبَّيْكَ عن شُبْرُمةَ، قال: مَن شُبْرُمةُ ؟ قال: أخٌ لي، أو: قريبٌ، قال: أحجَجْتَ عن نفسِكَ ؟ قال: لا، قال: حُجَّ عن نفسِكَ، ثمَّ حُجَّ عن شُبْرُمةَ.
٩٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّمَه الأذانَ تسْعَ عشْرةَ كلمةً، والإقامةَ سبْعَ عشْرةَ كلمةً؛ الأذانُ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ ، حيَّ على الفلاحِ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثمَّ سرَدَ الإقامةَ، وهي كالأذانِ إلَّا في التَّرجيعِ، وإلَّا في زيادةِ (قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ).
- حيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
- حيَّ على الفلاحِ:
- معناه: هلم
٩٦ -أنهم قالوا : يارسولَ اللهِ : أمَّا السلامُ فقدْ عرفناهُ فكيفَ نصلِّي عليكَ إذا نحنُ صلينَا في صلاتِنا فقالَ : قولُوا اللهمَّ صلِّ على محمدٍ..، وذكرَ الحديثَ
٩٧ -إذا دَخَلتُمُ الخَلاءَ فقولوا: بِسمِ اللهِ، أعوذُ باللهِ مِنَ الخُبُثِ والخَبائِثِ .
- الخُبُثِ والخَبائِثِ:
- ذكران الجن وإناثهم
٩٨ -رآنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا آخُذُ اللَّحْمَ عنِ العَظْمِ فقال يا صَفْوانُ فقلتُ لبَّيك قال قرِّبِ اللحمَ مِن فِيكَ فإنَّه أهْنَأُ وأمْرَأُ
- أهْنَأُ:
- معناه: أوفق وأليق
- وأمْرَأُ:
- من الاستمراء، وهو ذهاب كظة الطعام وثقله، وذلك إذا وافق المعدة، وكان أكثر انصياعاً، وأقوى هضماً وأحمد عاقبة
٩٩ -أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ قال بَينَ الرُّكنَيْنِ اليَمانيَّيْنِ{رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: 201].
١٠٠ -إنَّ اليدَيْنِ تسجُدانِ كما يسجُدُ الوجهُ، فإذا وضَع أحدُكم وجهَه فليضَعْ يدَيْهِ، وإذا رفَع فليرفَعْهما.
