٤١ -حدَّثني رَجُلٌ أنَّه استأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في بَيتِهِ فقال: أَأَلِجُ؟ فقال لخادمِهِ: اخْرُجْ إلى هذا فعَلِّمْهُ. فقال: قُلِ: السَّلامُ عليكم أَأَلِجُ؟ الحديثَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - تعليم النبي السنن لأصحابه
٢٥٣ نتيجة
٤٢ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجَدَ، فلم يَكَدْ يَرفَعُ، ثم رَفَعَ فلم يَكَدْ يَسجُدُ، ثم سَجَدَ فلم يَكَدْ يَرفَعُ، ثم فَعَلَ في الرَّكعةِ الأُخرى مِثلَ ذلك.
٤٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى على قَبرٍ بعدَما دُفِنَ.
٤٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ توَضَّأَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ .
- توَضَّأَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ:
- أي: غسل أعضاء وضوئه مرتين مرتين
٤٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ توَضَّأَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ .
- توَضَّأَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ:
- أي: غسل أعضاء وضوئه مرتين مرتين
٤٦ -قال بعضُ المُشركينَ -وهو يَستهزِئُ به-: إنِّي لأَرى صاحبَكم يُعلِّمُكم كلَّ شيءٍ حتى الخِراءةَ . قال: أجَلْ، أمَرَنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا نَستقبِلَ القِبلةَ ولا نَستدبِرَها، ولا نَستَنجيَ بأَيمانِنا، ولا نَكتَفي بدونِ ثَلاثةِ أحجارٍ ليس فيها عَظمٌ ولا رَجيعٌ.
- الخِراءةَ:
- أدب التخلي والقعود عند الحاجة، أو اسم لهيئة الحدث
٤٧ -كنتُ في مَجلِسٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُذِّنَ بالصَّلاةِ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى ثم رجَعَ، ومِحجَنٌ في مَجلسِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما منَعَكَ أنْ تُصلِّيَ مع النَّاسِ؟ ألستَ برَجلٍ مُسلمٍ؟ قال: بَلى يا رسولَ اللهِ، ولكنْ كنتُ قد صَلَّيتُ في أهلي، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا جِئتَ، فصَلِّ مع النَّاسِ وإنْ كنتَ قد صَلَّيتَ.
٤٨ -علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَلِماتٍ أقولُهنَّ في الوَتْرِ: اللَّهمَّ اهْدِني فيمَن هدَيتَ، وعافني فيمَن عافَيتَ، وتوَلَّني فيمَن تولَّيتَ ، وبارِكْ لي فيما أعطَيتَ، وقِنِي شرَّ ما قضَيتَ، فإنَّكَ تقضي ولا يُقضَى عليكَ، إنَّه لا يذِلُّ مَن والَيتَ، تبارَكتَ ربَّنا وتعالَيتَ.
- وتوَلَّني فيمَن تولَّيتَ:
- تولى: إذا أحب عبدا وقام بحفظه وحفظ أمره
- تبارَكتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٤٩ -أربَعٌ مِن سُنَنِ المرسَلِينَ: الحياءُ، والتعطُّرُ، والسِّواكُ، والنِّكاحُ.
٥٠ -بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعدًا، إذا دخَلَ رجُلٌ، فصلَّى، فقال: اللَّهمَّ اغفِرْ لي وارحَمْني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عجِلتَ أيُّها المُصلِّي، إذا صلَّيتَ، فقعَدْتَ، فاحْمَدِ اللهَ بما هو أَهْلُه، وصلِّ عليَّ، ثمَّ ادْعُهُ، قال: ثمَّ صلَّى رجُلٌ آخَرُ بعدَ ذلك، فحمِدَ اللهَ، وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُ تُجَبْ.
٥١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ توضَّأَ ثلاثًا ثلاثًا.
٥٢ -عَلَّمَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَلِماتٍ أقولُهُنَّ في القُنوتِ: اللَّهمَّ اهدِني فيمَن هَدَيتَ.
٥٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا أرادَ أمرًا قال: اللَّهمَّ، خِرْ لي واختَرْ لي.
- خِرْ لي:
- أي: اختر لي، واجعل الخيرة من أمري
٥٤ -جاءَ أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني عَملًا يُدخِلُني الجَنَّةَ. فقال: لئِنْ كُنتَ أقصَرْتَ الخُطبةَ، لقد أعْرَضْتَ المسألةَ، أعتِقِ النسَمةَ، وفُكَّ الرقَبةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أوَليستَا بواحدةٍ، قال: لا، إنَّ عِتقَ النسَمةِ أنْ تَفرَّدَ بعِتْقِها، وفَكَّ الرقَبةِ أنْ تُعينَ في عِتقِها، والمِنْحةُ الوَكوفُ ، والفَيءُ على ذي الرحِمِ الظالِمِ، فإنْ لم تُطِقْ ذلك، فأطعِمِ الجائعَ، واسْقِ الظمآنَ، وأْمُرْ بالمَعروفِ، وانْهَ عَنِ المُنكَرِ، فإنْ لم تُطِقْ ذلك، فكُفَّ لسانَكَ إلَّا منَ الخَيرِ.
- الوَكوفُ:
- الغزيرة اللبن
٥٥ -عن أبي الحوراء: قُلتُ لِلحَسَنِ: ما تَذكُرُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: أذكُرُ أنِّي أخَذتُ تَمْرةً مِن تَمرِ الصَّدَقةِ، فجَعَلتُها في فيَّ، فنَزَعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلُعابِها، فجَعَلَها في التَّمرِ. فقيل: يا رَسولَ اللهِ، وما كان عليكَ مِن هذه التَّمرةِ لهذا الصَّبيِّ؟ قال: إنَّا -آلَ محمدٍ- لا تَحِلُّ لنا الصَّدَقةُ. قال: وكان يَقولُ: دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ ؛ فإنَّ الصِّدقَ طُمَأنينةٌ، والكَذِبَ رِيبةٌ. وكان يُعَلِّمُنا هذا الدُّعاءَ: اللَّهمَّ اهْدِني فيمَنْ هَدَيتَ... الحَديثَ، وتَمامُه: وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيتَ ، وبارِكْ لي فيما أعطَيتَ، وقِني شَرَّ ما قَضَيتَ، إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ.
- يَريبُكَ:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
- يَريبُكَ:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
- وتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيتَ:
- تولى: إذا أحب عبدا وقام بحفظه وحفظ أمره
٥٦ -عن مطرف بن الشخير، عن رجل أحسبه من بني مجاشع قال: عن أبي العلاء بن الشخير، عن رجل من بني حنظلة، قال: انطلَقْنا نَؤُمُّ البَيْتَ، فإذا نحن بأخْبيةٍ بيْنَها فُسطاطٌ، فقُلتُ لصاحِبي: عليك بصاحِبِ الفُسطاطِ؛ فإنَّه سَيِّدُ القَومِ. فلمَّا انتهَيْنا إلى بابِ الفُسطاطِ، سَلَّمْنا، فرَدَّ السَّلامَ، ثُمَّ خرَجَ إلينا شَيخٌ، فلمَّا رَأيْناه، هِبْناه مَهابةً لم نَهَبْها والدًا قَطُّ، ولا سُلطانًا. فقال: ما أنتما؟ قُلْنا: فِتيةٌ نَؤُمُّ البَيْتَ. قال: وأنا قد حَدَّثَتْني نَفْسي بذلك، وسأصحَبُكم. ثُمَّ نادى، فخرَجَ إليه مِن تلك الأخْبيةِ شَبابٌ، فجمَعَهم، ثُمَّ خطَبَهم، وقال: إنِّي ذكَرتُ بَيْتَ ربِّي، ولا أُراني إلَّا زائرَه. فجعَلوا يَنتحِبونَ عليه بُكاءً، فالتَفَتُّ إلى شابٍّ منهم، فقُلتُ: مَن هذا الشَّيخُ؟ قال: شَدَّادُ بنُ أوْسٍ، كان أميرًا، فلمَّا أنْ قُتِلَ عُثمانُ، اعتزَلَهم. قال: ثُمَّ دَعا لنا بسَويقٍ، فجعَلَ يَبُسُّ لنا، ويُطعِمُنا، ويَسقينا، ثُمَّ خرَجْنا معه، فلمَّا علَوْنا في الأرضِ، قال لغُلامٍ له: اصنَعْ لنا طَعامًا يَقطَعُ عنا الجوعَ -يُصغِّرُه- كَلِمةً قالها، فضحِكْنا. فقال: ما أُراني إلَّا مُفارِقَكما. قُلْنا: رحِمَكَ اللهُ، إنَّكَ كنتَ لا تَكادُ تَتكلَّمُ بكَلِمةٍ، فلمَّا تَكلَّمتَ لم نَتمالَكْ أنْ ضحِكْنا. فقال: أُزوِّدُكما حَديثًا كان رسولُ اللهِ يُعلِّمُنا في السَّفَرِ والحَضَرِ، فأملى علينا، وكتَبْناه: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الثَّباتَ في الأمْرِ ، وأسألُكَ عَزيمةَ الرُّشدِ ، وأسألُكَ شُكرَ نِعمتِكَ، وحُسنَ عِبادتِكَ، وأسألُكَ يَقينًا صادقًا، وقَلبًا سَليمًا، وأسألُكَ مِن خَيرِ ما تَعلَمُ، وأعوذُ بك مِن شَرِّ ما تَعلَمُ، وأستغفِرُكَ لمَا تَعلَمُ، إنَّكَ أنت عَلَّامُ الغُيوبِ.
- الثَّباتَ في الأمْرِ:
- أي: الدوام على الدين ولزوم الاستقامة عليه
- الرُّشدِ:
- السداد والعقل وحسن التصرف
٥٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَلَّقَ حَفصةَ، ثُمَّ راجَعَها.
٥٨ -سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا يقولُ: لَبَّيكَ عن شُبْرُمةَ، قال: حَجَجتَ عن نَفْسِكَ؟، قال: لا، قال: فعَنْ نَفسِكَ فحُجَّ قَبلُ.
٥٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: ساقي القَومِ آخِرُهم شُربًا.
٦٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أبا ذَرٍّ، بهذا الحديثِ [أي حديثَ: إذا غَضِبَ أحَدُكم وهو قائِمٌ فلْيَجلِسْ، فإنْ ذهَبَ عنه الغَضَبُ، وإلَّا فلْيَضطَجِعْ].
