٢١ -أنَّ أنسًا رَضِيَ اللهُ عنه مرِضَ قبلَ أنْ يَموتَ، فلم يَستطِعْ أنْ يَصومَ، وكان يَجمَعُ ثَلاثينَ مِسكينًا فيُطعِمُهم خُبزًا ولَحمًا أكْلةً واحدةً.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - لزوم السنة
١٧٧ نتيجة
٢٢ -كبَّرَ عليها [الجِنازةَ] أربعًا، ثمَّ قام ساعةً، فسبَّحَ به القومُ، فسلَّمَ، ثمَّ قال: كُنتم تَرَونَ أنْ أَزِيدَ على أربعٍ وقدْ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كبَّرَ أربعًا؟ ولم يَقُلْ: ثم سلَّمَ عن يَمينِه وشِمالِه.
٢٣ -مِنَ السُّنَّةِ أنْ يَخرُجَ إلى العيدِ ماشيًا.
٢٤ -أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأَيْدي والنِّعالِ وبالعِصيِّ، ثُمَّ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكان في خِلافةِ أبي بَكرٍ أكثرُ منهم في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو بَكرٍ يَجلِدُهم أربعينَ حتى تُوفِّيَ، ثُمَّ كان عُمَرُ من بَعدِه فجلَدَهم كذلك أربعينَ، حتى أُتيَ برَجُلٍ منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ وقد شَرِبَ، فأمَرَ به أنْ يُجلَدَ، فقال: لِمَ تَجلِدُني؟ بيْني وبيْنَكَ كِتابُ اللهِ، فقال عُمَرُ: وأيَّ كِتابِ اللهِ تَجِدُ ألَّا أجلِدَكَ؟ فقال له: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ في كِتابِه: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة: 93] الآيةَ، فأنا منَ الذين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالحاتِ، ثُمَّ اتَّقَوا وآمَنوا، ثُمَّ اتَّقَوا وأحسَنوا؛ شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا، وأُحُدًا، والخَندَقَ، والمَشاهِدَ، فقال عُمَرُ: ألَا تَرُدُّونَ عليه ما يقولُ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: إنَّ هؤلاء الآياتِ أُنزِلَتْ عُذرًا للماضينَ، وحُجَّةً على المُنافقينَ؛ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} [المائدة: 90] الآيةَ، ثُمَّ قرَأَ حتى أنفَذَ الآيةَ الأُخرى، فإنْ كان منَ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [المائدة: 93] الآيةَ، فإنَّ اللهَ قد نَهاه أنْ يَشرَبَ الخَمرَ، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: صدَقتَ، ماذا تَرَونَ؟ قال عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّه إذا شَرِبَ سَكِرَ، وإذا سَكِرَ هَذى ، وإذا هَذى افتَرى، وعلى المُفتَري ثَمانونَ جَلدةً؛ فأمَرَ به فجُلِدَ ثَمانينَ.
- هَذى:
- خلط وتكلم بما لا ينبغي
- هَذى:
- خلط وتكلم بما لا ينبغي
٢٥ -صنَعْتُ سَيْفي على سيفِ سمُرةَ، وزعَم سمُرةُ أنَّه صنَع سَيْفَهُ على سيفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان حنَفيًّا .
- وكان حنَفيًّا:
- أي: على صفة سيوف بني حنيفة
٢٦ -كُنتُ عِندَ ابنِ عُمَرَ، فسُئِلَ عَنِ القُنْفُذِ، فَتَلَا قولَهُ سُبحانَهُ وتعالى: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} [الأنعام: 145]. قالَ شَيخٌ عِندَهُ: سمِعْتُ أبا هُريرةَ يقولُ: ذُكِرَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: خَبيثةٌ مِنَ الخبائثِ، فقالَ ابنُ عُمَرَ: إنْ كانَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا، فهُوَ كَما قالَ.
٢٧ -قدِمْتُ الرَّقَّةَ ، فقال لي بعضُ أصحابي: هل لكَ في رجُلٍ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قلتُ: غَنيمةٌ، فدفَعْنا إلى وابِصةَ، فقلتُ لصاحبي: نبدَأُ فننظَرُ إلى زِيِّه، فإذا عليه قَلَنْسُوةٌ لاطئةٌ ذاتُ أُذُنَينِ وبُرْنُسُ خَزٍّ أغبَرُ، فإذا هو معتمِدٌ على عصًا في صلاتِه، فقُلْنا بعد أنْ سلَّمْنا، فقال: حدَّثَتْني أمُّ قيسٍ بنتُ مِحْصَنٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أسَنَّ، وحمَلَ اللحمَ، اتَّخَذَ عَمودًا في مُصلَّاه يعتمِدُ عليه.
- الرَّقَّةَ:
- بلد بالشام
- مُصلَّاه:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
٢٨ -مِن السُّنَّةِ في الصلاةِ وَضْعُ الأَكُفِّ على الأَكُفِّ تحتَ السُّرَّةِ.
٢٩ -لا أَعرِفَنَّ أحَدَكم مُتِّكئًا ، يأتيه الحَديثُ من حَديثي، فيقولُ: اتْلُ عليَّ قُرآنًا، ما أتاكم من خَيرٍ عني قُلتُه أو لم أقُلْه، فأنا أقولُه، وما أتاكم من شَرٍّ، فإنِّي لا أقولُ الشَّرَّ.
- مُتِّكئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
٣٠ -مَرَّ زَيدٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبابنِ حارثةَ، وهما يَأكُلانِ في سُفْرةٍ، فدعَواه. فقال: إنِّي لا آكُلُ ممَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ. قال: وما رُؤيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آكِلًا ممَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ.
٣١ -كُنتُ جالِسًا عِندَ عُمَرَ، فأتاهُ راكِبٌ، فزَعَمَ أنَّه رَأى الهِلالَ؛ هِلالَ شَوَّالٍ، فقال: أيُّها الناسُ، أفطِروا، ثم قام إلى عُسٍّ مِن ماءٍ، فتوضَّأَ، ومسَحَ على مُوقَيْنِ له، ثم صلَّى المَغرِبَ، فقال له الراكِبُ: ما جِئتُكَ إلَّا لِأسألَكَ عن هذا، أشَيئًا رأيتَ غَيرَكَ يَفعَلُه؟ قال: نَعَمْ، رأيتُ خَيرًا مِنِّي، وخَيرَ الأُمَّةِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَلَ ذلك.
٣٢ -عن قَيسِ بنِ عَبَايةَ، حدَّثني ابنُ عبدِ اللهِ بنِ مُغفَّلٍ، عن أبيه، قال - وما رأيتُ رجُلًا أشدَّ عليه في الإسلامِ حدَثٌ منه - فسَمعني وأنا أقرأُ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ} فقال لي: يا بُنيَّ، إيَّاكَ والحدثَ ؛ فإنِّي صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومع أبي بكرٍ وعُمرَ وعُثمانَ، فلمْ أسمَعْ أحدًا منهم يَقرؤُها، فإذا قرأتَ فقُلْ: {الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.
- إيَّاكَ والحدثَ:
- إياك والبدع
٣٣ -أنَّه كلَّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصدقةِ، حينَ وفَدَ عليه، فقال: يا أخا سَبَأٍ، لا بدَّ مِن صدقةٍ، فقال: إنَّما زَرَعْنا القُطنَ يا رسولَ اللهِ، وقد تَبدَّدتْ سَبَأٌ، ولم يَبقَ منهم إلَّا قليلٌ بمَأْرِبَ، فصالَحَ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سبعينَ حُلَّةً مِن قيمةِ وَفاءِ بَزِّ المَعافِرِ، كلَّ سَنةٍ، عمَّن بقِي مِن سبأٍ بمَأْرِبَ، فلم يَزالوا يُؤدُّونَها حتى قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّ العُمَّالَ انتقَضوا عليهم بعدَ قَبضِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما صالَحَ أبيضُ بنُ حمَّالٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحُلَلِ السبعينَ، فرَدَّ ذلك أبو بَكْرٍ على ما وضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى مات أبو بَكْرٍ، فلمَّا مات أبو بَكْرٍ انتقَضَ ذلك، وصارَتْ على الصدقةِ.
- وقد تَبدَّدتْ:
- أي: تفرقت
٣٤ -أنَّ عليًّا رضِي اللهُ عنه قال: السُّنَّةُ وضعُ الكَفِّ على الكفِّ في الصَّلاةِ تحتَ السُّرَّةِ.
٣٥ -«رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا بَكرٍ وعُمرَ يَمْشُونَ أمامَ الجَنازةِ». فقال لهُ عليُّ بنُ المَدِينيِّ: يا أبا محمَّدٍ، إنَّ مَعْمَرًا وابنَ جُرَيجٍ يُخالِفانِكَ فيه، فقال: اسكُتْ، الزُّهْريُّ حدَّثَنِيهِ، سمِعتُه مِن فِيهِ يُعِيدُه ويُبْدِيهِ، عن سالمٍ عن أَبيهِ.
٣٦ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَجهَرُ بـ(بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ) في الفَريضةِ.
٣٧ -عن أبي أُمامةَ قال: كانَ عُمَرُ جالِسًا في أصحابِه، إذْ دَعا بقَميصٍ له جَديدٍ، فلَبِسَه -ولا أحسَبُه بَلَغَ تَراقيَه- حتى قال: الحَمدُ للهِ الذي كَساني ما أُواري به عَورَتي، وأتجَمَّلُ به في حَياتي. ثم قال: رأيتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ل
٣٨ -عن لَيثٍ قال: حَدَّثَني الخَيَّاطُ الذي قَطَعَ لِلحُسَينِ بنِ علِيٍّ قَميصًا، قُلتُ: أجعَلُه أسفَلَ مِنَ الكَعبَيْنِ؟ فقال: ما أسفَلَ مِنَ الكَعبَيْنِ في النَّارِ.
- مِنَ الكَعبَيْنِ:
- هما العظمان الناتئان عند مفصل الساق والقدم
٣٩ -عن سُلَيمانَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُويمرٍ، قال: كُنتُ مع عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، فأشَرتُ بيَدي إلى السَّحابِ، فقال: لا تَفعَلْ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى أنْ يُشارَ إليه.
٤٠ -آتاني اللهُ القُرْآنَ ومِنَ الحِكْمَةِ مِثلَيْهِ.
