٤٢ -عن الضحَّاكِ بنِ مُزاحِمٍ، قال: اجتمَعتُ أنا وطاوُسٌ اليمانيُّ، وعمرُو بنُ دينارٍ، ومكحولٌ الشاميُّ، والحَسَنُ البصْريُّ في مسجِدِ الجُندِ، فتَذاكَرْنا القَدَرَ حتى ارتَفَعتْ أصواتُنا، فقام طاوُسٌ، فقال: أنْصِتوا أُخبِرْكم بما سَمِعتُ أبا الدرداء يُخبِرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ افتَرَضَ عليكم فرائِضَ، فلا تُضيِّعوها، وحدَّ حُدودًا، فلا تَعتَدوها، ونهاكم عن أشياءَ، فلا تَنتَهِكوها، وسَكَتَ عن أشياءَ من غيرِ نِسيانٍ، فلا تَكلَّفوها، رحمةً من ربِّكم فاقْبَلوها، الأُمورُ كلُّها بيَدِ اللهِ، من عندِ اللهِ مَصدَرُها، وإليه مَرجِعُها، ليس للعبادِ فيها تفويضٌ ولا مشيئةٌ. فقام القومُ جميعًا وهم راضون بما قال طاوسٌ.
٤٣ -عَن عُمَرَ أنَّه قال: «يا أيُّها النَّاسُ، اتَّهِموا آراءَكُم على الدِّينِ، فلَقد رَأيتُني وإنِّي لأرُدُّ أمرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَأيي، أجتَهدُ واللهِ ولا آلو» - إلى آخِرِه، بنَحوِ ما هنا
٤٥ -لَأعرِفَنَّ أحدًا منكم أتاه عَنِّي حَديثٌ وهو مُتَّكئٌ في أريكَتِهِ، فيَقولُ: اتلوا به علَيَّ قُرآنًا، ما جاءَكم عنِّي مِن خَيرٍ قُلتُهُ، أو لم أقُلْهُ؛ فأنا أقولُهُ، وما أتاكم مِن شَرٍّ؛ فإنَّي لا أقولُ الشَّرَّ.
٤٧ -عن عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفى رضِيَ اللهُ عنهما أنَّه كَبَّر على جِنازَةِ ابنةٍ له أربعَ تَكبيراتٍ، فقام بعدَ الرابعةِ كقَدْرِ ما بين التَّكبيرتيْنِ يَستغفِرُ لها ويدعو، ثم قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ هكذا. وفي روايةٍ: "كبَّر أربعًا فمَكَثَ ساعَةً حتى ظننْتُ أنه سيُكبِّرُ خمسًا، ثم سلَّم عن يمينِهِ وعن شِمالِهِ، فلمَّا انصَرَفَ قُلنا له: ما هذا؟ فقال: إنِّي لا أَزيدُكُم على ما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ، أو: هكذا صَنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
خلاصة حكم المحدث : في إسناده إبراهيم الهجري وهو ضعيف لسوء حفظه
الراوي : عبدالله بن أبي أوفى|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج رياض الصالحين
الصفحة أو الرقم : 940|التخريج :أخرجه أحمد (19417) بنحوه مطولاً، والبزار (3372)، والبيهقي (7238) باختلاف يسير
٤٩ -أنَّه كان يَمْشي بينَ يَدَيِ الجَنازةِ، وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعُمَرُ يَمْشونَ أمامَها.
خلاصة حكم المحدث : الصَّواب مرسل
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : النسائي|المصدر :تنقيح التحقيق
الصفحة أو الرقم : 2/643|التخريج :أخرجه أبو داود (3179)، والترمذي (1007) بلفظ: "أمام الجنازة"، ودون ذكر عثمان، ودون فعل ابن عمر، وأحمد (4939) باختلاف يسير
٥٦ -رُفِعَ إلى النُّعْمانِ بنِ بَشيرٍ رَضِيَ اللهُ عنهما رَجُلٌ وَقَعَ على جارِيةِ امْرَأتِه، فقالَ: لأَقْضِيَنَّ فيها بقَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَئِنْ كانَتْ أَحَلَّتْها له لَأَجلِدَنَّه مِئةً، وإن لم تكنْ أَحَلَّتْها له رَجَمْتُه.
غريب المفردات :
لَأَجلِدَنَّه:
يعني أدبنه تعزيرا، وأبلغ به عدد الحد تنكيلاً، لا أنه رأى حده بالجلد حدا له
خلاصة حكم المحدث : [فيه] رفع إلى النعمان بن بشير رَضِيَ اللهُ عنهما رجل وقع على جارية امرأته، فقال: لأقضين فيها بقضاء رَسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لئن كانت أحلتها له لأجلدنه مئة، وإن لم تكن أحلتها له رجمته.
٦٠ -عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّها قالت لمَّا تُوفِّي سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: ادخُلوا به المسجدَ حتى [أ]صلِّيَ عليه، فأنكَروا ذلك، فقالت: واللهِ لقد صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ابنَي بيضاءَ في المسجدِ: سُهَيلٍ، وأخيه
خلاصة حكم المحدث : لا يصح وصله عنها، وإنما هو مرسل