٣٠١ -كان يَلبَسُ النِّعالَ السِّبتيَّةِ، ويقولُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَلبَسُها.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - لزوم السنة
٥٣٧ نتيجة
٣٠٢ -ما مَشَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى ماتَ إلَّا خَلفَ الجنازةِ.
٣٠٣ -أمَّنا عبدُ اللَّهِ بنُ أبي أَوفى علَى جَنازةِ ابنتِهِ فمَكَثَ ساعةً، حتَّى ظننَّا أنَّهُ سيُكَبِّرُ خمسًا، ثمَّ سلَّمَ عن يمينِهِ وعن شِمالِهِ، فلمَّا انصَرفَ قُلنا لهُ : ما هذا ؟ قالَ : إنِّي لا أزيدُكُم علَى ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يصنعُ، أو هَكَذا صنعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ
٣٠٤ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأبا بكرٍ وعمرَ كانوا يَمشونَ أمامَ الجنازةِ وخلفَها.
٣٠٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ إذا وضعَ الميِّتَ في القبرِ قالَ وفي لفظٍ : أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ إذا وضَعتُمْ موتاكُم في القبورِ فقولوا : بسمِ اللَّهِ، وعلَى سُنَّةِ وفي روايةٍ : مِلَّةِ رسولِ اللَّهِ.
٣٠٦ -لما كان يومُ أحُدٍ أقبَلَتِ امرأةٌ تسْعَى، حتى إذا كادَتْ أنْ تُشْرِفَ علَى القَتْلَى، قال : فكَرِهَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَرَاهم، فقال : المرأةَ المرأةَ ! قال : فتوسَّمْتُ أنها أُمِّي صفيةُ، فخرجْتُ أسْعَى إليها، فأدْرَكْتُها قبلَ أنْ تنتَهِيَ إلى القتلَى، قال : فلَدَمَتْ في صدْرِي، وكانتِ امرأةً جلْدَةً ، قالتْ : إليكَ لَا أرضَ لَكَ، فقلْتُ : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عزَمَ عليْكِ، فوقَفَتْ، وأخرجَتْ ثوبينِ معَها، فقالَتْ : هذانِ ثوبانِ جئْتُ بِهما لِأَخِي حمزةَ، فقَدْ بلغَني مقْتَلُهُ، فكفِّنْهُ فيهما، قال : فجئْنا بالثوبينِ لِنُكَفِّنَ فيهما حمزةَ، فإذا إلى جنبِهِ رجلٌ مِنَ الأنصارِ قتيلٌ، قد فُعِلَ به كما فُعِلَ بحمزةَ، فوجدْنا غَضَاضَةً وحياءً أنْ نُّكَفِّنَ حمزةَ في ثوبينِ، والأنصارِيُّ لا كفنَ له. فقلْنا : لحمزةَ ثوبٌ، ولِلأَنصارِيِّ ثوبٌ، فقدَّرْناهما فكانَ أحدُهما أكبرَ مِنَ الآخرِ، فأقْرَعْنَا بينهما، فكفَنَّا كُلَّ واحدٍ منهما في الثوبِ الذي صارَ لَهُ.
- جلْدَةً:
- قوية
٣٠٧ -أنَّهُ شهِدَ جنازةَ أُمِّ كُلثومٍ وابنِها، فجعلَ الغُلامَ ممَّا يلي الإمامَ ووُضِعَت المرأةُ وراءَهُ، فصلَّى علَيهِ، فأنكَرتُ ذلكَ، وفي القَومِ ابنُ عبَّاسٍ وأبو سعيدٍ الخُدرِيُّ وأبو قتادةَ وأبو هُرَيرةَ، فسألتُهُم عن ذلكَ، فقالوا : هذهِ السُّنَّةُ.
٣٠٨ -إنَّ تَسْوِيَةَ القبورِ من السنةِ، وقد رَفَعَتِ اليهودُ والنصارى فلا تَشَبَّهُوا بهِما.
٣٠٩ -أنَّه صلَّى علَى تِسعِ جَنائزَ جميعًا، فجعلَ الرِّجالَ يَلونَ الإمامَ، والنِّساءَ يلينَ القِبلةَ، فَصفَّهنَّ صفًّا واحدًا، ووُضِعَت جَنازةُ أمِّ كلثومِ بنتِ عليٍّ امرأةِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، وابنٍ لَها يقالُ لَهُ: زَيدٌ، وُضِعا جميعًا، والإمامُ يومئذٍ سعيدُ بنُ العاصِ، وفي النَّاسِ ابنُ عبَّاسٍ، وأبو هُرَيْرةَ، وأبو سعيدٍ، وأبو قتادةَ، فوُضِعَ الغلامُ مِمَّا يلي الإمامَ، فقالَ رجلٌ: فأنكَرتُ ذلِكَ، فنظرتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، وأبي هُرَيْرةَ، وأبي سعيدٍ، وأبي قتادَةَ، فقلتُ: ما هذا ؟ قالوا : هيَ السُّنَّةُ.
٣١٠ -صليتُ خلفَ أبي هريرةَ صلاةَ العشاءِ يعني العتمةَ فقرأ { إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} فسجد فيها، فلما فرغ قلتُ : يا أبا هريرةَ وإنَّ هذه السجدةَ ما كنا نسجدها. قال : سجدها أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا خلفه، فلا أزال أسجدُها حتى ألقى أبا القاسمِ
٣١١ -عن ابنِ عمرَ أنه كان يصلِّي على راحلتهِ ويوترُ بالأرضِ ويزعُمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يفعلُ ذلِكَ
- ويزعُمُ:
- يقول ويروي
٣١٢ -رأيتُ ابنَ عمرَ يصلِّي محلولٌ إزارُه فسألتهُ عن ذلك فقال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يفعلُهُ
٣١٣ -ذكروا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مولاةً لبني عبدِ المطلبِ فقال : إنها تقومُ الليلَ وتصومُ النهارَ. قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : لكنِّي أنامُ وأصلِّي وأصومُ وأُفطرُ فمنِ اقتدَى بي فهو منِّي ومن رغِب عن سنَّتي فليس منِّي، إنَّ لكلِّ عملٍ شِرَّةٌ ثمَّ فَترةٌ فمن كانتْ فترتُه إلى بدعةٍ فقد ضلَّ، ومن كانت فترتُه إلى سنَّةٍ فقد اهتدَى
- بدعةٍ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
٣١٤ -تركَ النَّاسُ التَّأمينَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا قال { غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } قال : آمينَ حتَّى يُسمِعَها أهلَ الصفِّ الأوَّلِ فيرتجُّ بها المسجدُ
- وَلَا الضَّالِّينَ:
- أي: النصارى
- فيرتجُّ:
- اضطربت واهتزت
٣١٥ -كان رجلٌ يصلِّي فوق بيتهِ وكان إذا قرأ { أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى } قال : سبحانكَ فبلَى. فسألوهُ عن ذلك فقال : سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم
٣١٦ -عن شعبة، قال: رأى ابنُ عباسٍ رجلًا ساجدًا قد ابتسَط ذراعيهِ فقال ابنُ عباسٍ : هكذا يربضُ الكلبُ، رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا سجد رأيتُ بياضَ إبطيهِ
٣١٧ -عن تُوَيلَةَ بنتِ أسلَمَ قالت: إنَّا لبمُقامِنا نُصلِّي في بني حارِثَةَ، فقال عبَّاد بنُ قَيظيٍّ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِ استقبَلَ البَيتَ الحَرامَ والكَعبَةَ، فتحوَّلَ الرِّجالُ مَكانَ النِّساءِ، والنِّساءُ مَكانَ الرِّجالِ فصَلَّوُا الرَّكعَتَينِ الباقيتَينِ نَحوَ الكَعبَةِ.
٣١٨ -عن ابنِ إسحاقَ قال : حدثني عن انتصابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم على عقِبيهِ وصدورِ قدميهِ بين السجدتينِ، إذا صلَّى عبدُ اللهِ بنُ أبي نَجَيحٍ المكيُّ عن مجاهدِ بنِ جَبْرٍ أبي الحجَّاجِ قال : سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ... يذكرُهُ. قال : فقلتُ له : يا أبا العباسِ واللهِ إنْ كنَّا لنعُدَّ هذا جَفاءً ممَّن صنعَهُ. قال فقال : إنها سُنَّةٌ
٣١٩ -عن محمدِ بنِ المتوكلِ بنِ أبي السرِيِّ قال : صليتُ خلفَ المعتمرِ بنِ سليمانَ من الصلواتِ ما لا أُحصيها الصبحِ والمغربِ فكان يجهرُ ب { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } قبلَ فاتحةِ الكتابِ وبعدَها، وسمعتُ المعتمرَ يقولُ : ما آلو أنْ أقتديَ بصلاةِ أبي وقال أبي : ما آلو أنْ أقتدِيَ بصلاةِ أنسِ بنِ مالكٍ، وقال أنسٌ : ما آلو أنْ أقتدِيَ بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
٣٢٠ -اشتكَى أبو هريرةَ أو غاب فصلَّى لنا أبو سعيدٍ الخدريِّ فجهر بالتكبيرِ حين افتتحَ الصلاةَ وحين ركع وحين قال : سمِع اللهُ لمَن حمِدَهُ وحين رفع رأسَهُ من السُّجودِ وحين سجد وحين رفع وحين قام من الركعتينِ حتَّى قضَى صلاتَهُ على ذلِكَ، فقيل له : إنَّ النَّاسَ قدِ اختلفوا في صلاتِكَ، فخرج فقام على المنبرِ وقال : يا أيُّها الناسُ إني واللهِ ما أُبالي اختلفَتْ صلاتُكم أو لم تختلفْ، هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي
