٢١ -لا تَزالُ أُمَّتي بخيرٍ ما لم يُؤخِّروا الصَّلاةَ إلى اشتِباكِ النُّجومِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - لزوم السنة
٥٣٧ نتيجة
٢٢ -أنَّ بعضَ الأُمراءِ استعمَلَ رافِعَ بنَ خَديجٍ على صَدَقةِ الماشِيَةِ، فأتاه لا شَيءَ معه، فسَأَلَه، فقال رافِعٌ: إنَّ عهدي برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثُ: وإنِّي جَزَّيتُها ثمانِيَةَ أجزاءٍ فقسَّمتُها، وكذلك كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصنَعُ.
٢٣ -أنَّ النبيَّ قال للابسِ خاتَمِ الحديدِ: ما لي أرى عليك حِلْيةَ أهلِ النَّارِ؟!، فطرَحَه، وقال: يا رسولَ اللهِ، مِنْ أيِّ شيءٍ أتَّخِذُه؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اتَّخِذْهُ مِنْ وَرِقٍ، ولا تُتِمَّه مِثقالًا .
- ولا تُتِمَّه مِثقالًا:
- أي: لا تكمل وزن الخاتم من فضة مثقالاً
٢٤ -خالِفوا المجوسَ: وَفِّرُوا اللِّحى ، وحُفُّوا الشَّواربَ.
- وَفِّرُوا اللِّحى:
- من التوفير، وهو الإبقاء، أي: اتركوها وافرة
٢٥ -مَن عَمِل عمَلًا ليْس عليه أمْرُنا فهو رَدٌّ.
٢٦ -خالِفوا المجوسَ وَفِّرُوا اللِّحى ، وحُفُّوا الشَّواربَ.
- وَفِّرُوا اللِّحى:
- من التوفير، وهو الإبقاء، أي: اتركوها وافرة
٢٧ -مَن عَمِل عمَلًا ليْس عليه أمْرُنا فهو رَدٌّ.
٢٨ -مَن عَمِل عمَلًا ليْس عليه أمْرُنا فهو رَدٌّ.
٢٩ -هلَكَ المُتنطِّعون ، هلَكَ المُتنطِّعون ، هلَكَ المُتنطِّعون .
- هلَكَ المُتنطِّعون:
- أي: المتعمقون المغالون المجاوزون الحدود
- هلَكَ المُتنطِّعون:
- أي: المتعمقون المغالون المجاوزون الحدود
- هلَكَ المُتنطِّعون:
- أي: المتعمقون المغالون المجاوزون الحدود
٣٠ -مَن عَمِل عمَلًا ليْس عليه أمْرُنا فهو رَدٌّ.
٣١ -مَن عَمِل عمَلًا ليْس عليه أمْرُنا فهو رَدٌّ.
٣٢ -مَن عَمِل عمَلًا ليْس عليه أمْرُنا فهو رَدٌّ.
٣٣ -عن الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه إذا أَوى إلى فِراشِه كلَّ لَيلةٍ جمَعَ كَفَّيْه، ثمَّ نَفَثَ فيهما ، فقَرَأَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، ثمَّ يَمسَحُ بِهما ما اسْتطاعَ مِن جَسدِه، يَبدَأُ بهما على رَأْسِه ووَجْهِه وما أقْبَلَ مِن جَسدِه.
- إذا أَوى إلى فِراشِه:
- أي: دخل فيه
- ثمَّ نَفَثَ فيهما:
- النفث: نفخ لطيف بلا ريق، وهو إخراج الريح من الفم
- ما اسْتطاعَ:
- ما أمكنه
٣٤ -صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فلمَّا كان في بعضِ صَلاتِه خَلَع نَعلَيه، فوَضَعَهما عن يَسارِه، فلمَّا رأى النَّاسُ ذلك خَلَعوا نِعالَهم، فلمَّا قَضى صَلاتَه، قال: ما بالُكم أَلْقَيْتُم نِعالَكم؟ قالوا: رَأَيْناك أَلْقَيْتَ نَعلَيْك، فألْقَيْنا نِعالَنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ جِبريلَ أتاني، فأخْبَرَني أنَّ فيهما قَذَرًا. أو قال: أذًى.
- بالُكم:
- البال: الحال، والبال: القلب
٣٥ -كانَ يتوضَّأُ ونَعلاهُ في رجليهِ ويمسَحُ عليهِما ويقولُ : كذلِكَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يفعلُ.
٣٦ -مَضتِ السُّنَّةُ أن يُكَبِّرَ للصَّلاةِ في العيدَينِ سبعًا وخمسًا، يذكرُ اللَّهَ ما بينَ كلِّ تَكْبيرتينِ
٣٧ -حضَرتُ أبا بَكْرٍ وعُمرَ وعثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهم يَقضونَ باليمينِ معَ الشَّاهدِ
٣٨ -إذا تبعَ أحدُكُمُ الجنازةَ فليأخُذْ بجوانبِ السَّريرِ الأربَعةِ، ثمَّ ليتطوَّعْ بعدُ أو يَذرَ فأنَّهُ منَ السُّنَّةِ
٣٩ -أنَّهُ كانَ يتوضَّأُ فمَسحَ أذُنَيْهِ ظاهرَهُما وباطنَهُما ثمَّ قالَ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ ذلِكَ
٤٠ -أنَّ عُقبةَ بنَ عامِرٍ قامَ في صلاتِهِ وعلَيهِ جلوسٌ، فَقالَ النَّاسُ : سُبحانَ اللَّهِ، فعَرفَ الَّذي يُريدونَ، فلمَّا أَن صلَّى سجَدَ سَجدتينِ وَهوَ جالسٌ، فَقالَ : إنِّي قد سَمِعْتُ قولَكُم، وَهَذِهِ سنَّةٌ
