٤١ -كلُّ عملٍ ليس عليه أمرُنا فهو رَدٌّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - لزوم السنة
٢٢٢ نتيجة
٤٢ -كبَّرَ عليها [الجِنازةَ] أربعًا، ثمَّ قام ساعةً، فسبَّحَ به القومُ، فسلَّمَ، ثمَّ قال: كُنتم تَرَونَ أنْ أَزِيدَ على أربعٍ وقدْ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كبَّرَ أربعًا؟ ولم يَقُلْ: ثم سلَّمَ عن يَمينِه وشِمالِه.
٤٣ -لا يَزالُ الدِّينُ ظاهِرًا ما عجَّلَ الناسُ الفِطرَ، إنَّ اليَهودَ والنصارى يُؤخِّرونَ.
٤٤ -قالت عائشةُ: لو نُشِرَ لي أبَوايَ ما تَرَكْتُها [صلاة الضحى].
٤٥ -عن أبي مالك الأشجعي قال: قُلْتُ لأبي: يا أبَتِ إنَّكَ قد صلَّيْتَ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ، وعَليٍّ رَضِيَ اللهُ عنهم هاهنا، وبالكوفةِ منذُ خَمسِ سِنينَ، فكانوا يَقنُتونَ في الفَجرِ؟ فقال: أيْ بُنَيَّ مُحدَثٌ.
٤٦ -قال أُميَّةُ بنُ خالدٍ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: إنَّا نَجِدُ صلاةَ الحضَرِ، وصلاةَ الخَوفِ في القرآنِ، ولا نَجِدُ صلاةَ السفَرِ في القرآنِ؟ فقال له ابنُ عُمَرَ: يا أخي، إنَّ اللهَ بعَثَ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نَعلَمُ شيئًا، فإنَّما نَفعَلُ كما رَأَيْنا محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُ.
٤٧ -مِنَ السُّنَّةِ أنْ يَخرُجَ إلى العيدِ ماشيًا.
٤٨ -إنَّما فَعَلَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّةً [أي: تَطبيقُ اليَدَيْنِ بَينَ الرُّكبَتَيْنِ].
٤٩ -كُنَّا عِندَ عمَّارٍ، فأُتِيَ بشاةٍ مَصلِيَّةٍ، فقال: كُلوا، فتَنَحَّى بَعضُ القَومِ، فقال: إنِّي صائِمٌ، فقال عمَّارٌ: مَن صامَ اليومَ الذي يُشَكُّ فيه، فقد عَصَى أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٥٠ -هاتِ من هُنَيَّاتِكَ، ومن طَرْزِكَ، وممَّا جَمَعتَ، قال: فقال له أبو الصَّهباءِ: هل عَلِمتَ أنَّ الثلاثَ كانت تُرَدُّ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الواحدةِ؟ قال: فقال ابنُ عبَّاسٍ: نَعم؛ فقد كانتِ الثلاثةُ تُرَدُّ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وصَدرًا من خِلافةِ عُمَرَ إلى الواحدةِ، فلمَّا كان عُمَرُ تَتايَعَ النَّاسُ في الطَّلاقِ؛ فأمْضاهُنَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه ثلاثًا.
- تَتايَعَ:
- التتايع: التساقط والتهافت في الأمر
٥١ -مَن أحدَثَ في أمْرِنا هذا ما ليس منه فهو رَدٌّ.
٥٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعُمَرَ يُصلُّونَ في العيدَينِ قبلَ الخُطبةِ.
٥٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رخَّصَ في مُتْعةِ النِّساءِ عامَ أوْطاسٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، ثم نَهَى عنها.
- مُتْعةِ النِّساءِ:
- هو تزويج المرأة إلى أجل، فإذا انقضى وقعت الفرقة
- أوْطاسٍ:
- موضع على ثلاث مراحل من مكة
٥٤ -جلَسَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه بعدَ ما صَلَّى الفَجرَ في الرَّحَبةِ، ثُمَّ قال لغُلامِه: ائْتِني بطَهورٍ، فأتاه الغُلامُ بإناءٍ فيه ماءٌ، وطَستٍ، ونحن نَنظُرُ إليه، فأخَذَ بيَمينِه الإناءَ فأكفَأَه على يدِه اليُسرى، ثُمَّ غسَلَ كَفَّيه، ثُمَّ أخَذَ بيَدِه اليُمنى الإناءَ فأفرَغَ على يدِه اليُسرى، ثُمَّ غسَلَ كَفَّيهِ، ثُمَّ أخَذَ بيَدِهِ اليُمْنى الإناءَ، فأفْرَغَ على يَدِهِ اليُسْرى، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيهِ، فَعَلَ ذلك ثَلاثَ مَرَّاتٍ، -قال عبدُ خَيرٍ: كلَّ ذلك لا يُدخِلُ يدَه في الإناءٍ حتى يَغسِلَها ثَلاثَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ أدخَلَ يدَه اليُمنى في الإناءِ، فمَضمَضَ واستنشَقَ ونثَرَ بيَدِه اليُسرى، فعَلَ ذلك ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أدخَلَ يدَه اليُمنى في الإناءِ، فغسَلَ وَجهَه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غسَلَ يدَه اليُمنى إلى المِرفَقِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غسَلَ يدَه اليُسرى إلى المِرفَقِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أدخَلَ يدَه اليُمنى في الإناءِ حتى غمَرَها الماءُ، ثُمَّ رفَعَها بما حمَلَتْ منَ الماءِ، فمسَحَها بيَدِه اليُسرى، ثُمَّ مسَحَ بيَدَيه كلتَيهما مَرَّةً، ثُمَّ صَبَّ بيَدِه اليُمنى على قَدَمِه اليُمنى ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غسَلَها بيَدِه اليُسرى ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ صَبَّ بيَدِه اليُمنى على قَدَمِه اليُسرى ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غسَلَها بيَدِه اليُسرى ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أدخَلَ يدَه اليُمنى في الإناءِ، فغرَفَ بِكَفِّه فشَرِبَ ثُمَّ قال: هذا طُهورُ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مَن أحَبَّ أنْ يَنظُرَ إلى طُهورِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهذا طُهورُه.
- يدَه في الإناءٍ:
- أي: في إناء الماء
- المِرفَقِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
- المِرفَقِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
٥٥ -كنتُ أسيرُ مع ابنِ عُمَرَ بطَريقِ مكَّةَ، قال سَعيدٌ: فلمَّا خَشيتُ الصُّبحَ نزَلتُ فأوْتَرتُ، ثم أدرَكتُه، فقال لي ابنُ عُمَرَ: أين كنتَ؟ قُلتُ: خَشيتُ الفَجرَ؛ فنزَلتُ فأوْتَرتُ، فقالَ لي: ألَيسَ لكَ في رسولِ اللهِ أُسْوةٌ حَسنةٌ؟ فقُلتُ: بَلى، قال: فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوتِرُ على البَعيرِ.
٥٦ -أنَّ أبا تَميمٍ الجَيْشانيَّ قام ليَركَعَ رَكعتَينِ قبلَ المَغربِ، فقُلتُ لعُقبةَ بنِ عامرٍ: انظُرْ إلى هذا، أيَّ صَلاةٍ يُصلِّي؟ فالتفَتَ إليه فرَآه، فقال: هذه صَلاةٌ كنَّا نُصلِّيها على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٥٧ -أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأَيْدي والنِّعالِ وبالعِصيِّ، ثُمَّ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكان في خِلافةِ أبي بَكرٍ أكثرُ منهم في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو بَكرٍ يَجلِدُهم أربعينَ حتى تُوفِّيَ، ثُمَّ كان عُمَرُ من بَعدِه فجلَدَهم كذلك أربعينَ، حتى أُتيَ برَجُلٍ منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ وقد شَرِبَ، فأمَرَ به أنْ يُجلَدَ، فقال: لِمَ تَجلِدُني؟ بيْني وبيْنَكَ كِتابُ اللهِ، فقال عُمَرُ: وأيَّ كِتابِ اللهِ تَجِدُ ألَّا أجلِدَكَ؟ فقال له: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ في كِتابِه: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة: 93] الآيةَ، فأنا منَ الذين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالحاتِ، ثُمَّ اتَّقَوا وآمَنوا، ثُمَّ اتَّقَوا وأحسَنوا؛ شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا، وأُحُدًا، والخَندَقَ، والمَشاهِدَ، فقال عُمَرُ: ألَا تَرُدُّونَ عليه ما يقولُ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: إنَّ هؤلاء الآياتِ أُنزِلَتْ عُذرًا للماضينَ، وحُجَّةً على المُنافقينَ؛ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} [المائدة: 90] الآيةَ، ثُمَّ قرَأَ حتى أنفَذَ الآيةَ الأُخرى، فإنْ كان منَ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [المائدة: 93] الآيةَ، فإنَّ اللهَ قد نَهاه أنْ يَشرَبَ الخَمرَ، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: صدَقتَ، ماذا تَرَونَ؟ قال عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّه إذا شَرِبَ سَكِرَ، وإذا سَكِرَ هَذى ، وإذا هَذى افتَرى، وعلى المُفتَري ثَمانونَ جَلدةً؛ فأمَرَ به فجُلِدَ ثَمانينَ.
- هَذى:
- خلط وتكلم بما لا ينبغي
- هَذى:
- خلط وتكلم بما لا ينبغي
٥٨ -حرَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشياءَ يَومَ خَيبَرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "يُوشِكُ الرَّجُلُ مُتَّكِئٌ على أريكَتِه يُحدَّثُ بحَديثي، فيقولُ: بيْني وبيْنَكم كتابُ اللهِ، فما وَجَدْنا فيه حَلالًا استَحْلَلْناه، وما كان فيه حَرامًا حَرَّمْناه، وإنَّ ما حرَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما حرَّمَ اللهُ.
- على أريكَتِه:
- أي: سريره المزين
٥٩ -أنَّه كان يُنكِرُ الاشْتِراطَ في الحَجِّ ويقولُ: أليس حَسبُكُم سُنَّةَ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟.
٦٠ -صنَعْتُ سَيْفي على سيفِ سمُرةَ، وزعَم سمُرةُ أنَّه صنَع سَيْفَهُ على سيفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان حنَفيًّا .
- وكان حنَفيًّا:
- أي: على صفة سيوف بني حنيفة
