١٢١ -دخَلْتُ على عليٍّ فقال: كان النَّبيُّ عليه السَّلامُ يقضي الحاجةَ ثُمَّ يقرأُ القُرآنَ ويأكُلُ معنا اللَّحْمَ، ولم يكُنْ يَحجُبُه عن القُرآنِ شَيءٌ ما خلا الجَنابةَ.
- الحاجةَ:
- البول والغائط
بحث
٢٢٢ نتيجة
١٢١ -دخَلْتُ على عليٍّ فقال: كان النَّبيُّ عليه السَّلامُ يقضي الحاجةَ ثُمَّ يقرأُ القُرآنَ ويأكُلُ معنا اللَّحْمَ، ولم يكُنْ يَحجُبُه عن القُرآنِ شَيءٌ ما خلا الجَنابةَ.
١٢٢ -عن عَلِيٍّ قال: انكسَفَت الشَّمسُ، فقام عليٌّ فركَعَ خَمْسَ ركَعاتٍ وسَجَد سَجْدَتينِ، ثُمَّ فَعَل في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مِثْلَ ذلك، ثُمَّ سلَّم، ثُمَّ قال: ما صلَّاها أحَدٌ بَعْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيري.
١٢٣ -أنَّ رجلًا سأل ابنَ عُمَرَ عن المُتعةِ فقال: حرامٌ. فقال: فإنَّ فُلانًا يقولُ بها. فقال عَبدُ اللهِ: لقد عَلِمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حرَّمَها يومَ خَيْبَرَ، ومتى كُنَّا مُسافِحِينَ؟!
١٢٤ -أنَّ عُثمانَ تَوضَّأ ثلاثًا ثلاثًا، وقال: هكذا رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
١٢٥ -صلَّيتُ خَلْفَ ابنِ عَبَّاسٍ على جنازةٍ فقرأ بفاتِحةِ الكتابِ وسُورةٍ، وجَهَر بها حتى أسمَعَنا، فلمَّا انصرف أخذْتُ بيَدِه فسأَلْتُه، فقال: سُنَّةٌ وحَقٌّ.
١٢٦ -صلَّيتُ خلْفَ ابن ِعَبَّاسٍ على جِنازةٍ، فقرأ فاتحةَ الكتابِ، فلمَّا سلَّم سألتُه عن ذلك، فقال: سُنَّةٌ وحَقٌّ.
١٢٧ -عن علقمة، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ -رَضِيَ اللهُ عنه-، أنَّه قالَ: أَلَا أُريكم صَلاةَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-؟ قُلْنا: نَعمْ، فقامَ فلم يَرفَعْ يَدَيه إلَّا في أوَّلِ تَكْبيرةٍ، ثُمَّ لم يَعُدْ.
١٢٨ -عن عَلْقَمةَ قالَ: قالَ عَبْدُ اللهِ: لَأُصَلِّيَنَّ بكم صَلاةَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، قالَ: فصلَّى، فلم يَرفَعْ يَدَيه إلَّا مَرَّةً واحِدةً.
١٢٩ -«إذا وَضَعْتُم المَيِّتَ في قَبْرِه، فقولوا: باسمِ اللهِ وعلى سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ».
١٣٠ -«أنَّه رأى جِنازةً، فلمَّا رآها قامَ، ثُمَّ قالَ: رَأيْتُ عُثْمانَ يَفعَلُ ذلك، وأَخبَرَني أنَّه رأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُه».
١٣١ -«أنَّ سَعْدَ بنَ مالِكٍ سَمِعَ رَجُلًا يَقولُ: لَبَّيْكَ ذا المَعارِجِ ، قالَ: إنَّ اللهَ ذو المَعارِجِ، ولكنْ لم نكنْ نَقُلْ ذلك معَ نَبِيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ».
١٣٢ -وقفتُ معَ الحُسَيْنِ، فلم أزَلْ أسمعُهُ، يقولُ: لبَّيكَ حتَّى رمَى الجمرةَ، فقلتُ: يا أبا عبدِ اللَّهِ، ما هذا الإِهْلالُ ؟ قالَ : سَمِعْتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ يُهِلُّ حتَّى انتَهَى إلى الجمرةِ، وحدَّثَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أَهَلَّ حتَّى انتَهَى إليها.
١٣٣ -أنَّ عقبةَ بنَ عامرٍ قامَ في صلاةٍ وعليهِ جُلوسٌ، فقالَ النَّاسُ: سبحانَ اللَّهِ، فعرفَ الَّذي يريدونَ، فلمَّا أن صلَّى سجدَ سَجدتينِ وَهوَ جالسٌ ثم قالَ : إنِّي سَمِعْتُ قولَكُم وَهَذِهِ سنَّةٌ
١٣٤ -أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ حدَّثه أنَّه كان ذاتَ يومٍ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فأقبَل عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم مع نفَرٍ مِن أصحابِه فقال: (يا هؤلاءِ، ألَسْتُم تعلَمونَ أنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إليكم؟) قالوا: بلى، نشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ، قال: (ألَسْتُم تعلَمونَ أنَّ اللهَ أنزَل في كتابِه: مَن أطاعني فقد أطاع اللهَ؟)، قالوا: بلى، نشهَدُ أنَّه مَن أطاعكَ فقد أطاع اللهَ, وأنَّ مِن طاعةِ اللهِ طاعتَك، قال: (فإنَّ مِن طاعةِ اللهِ أن تُطِيعوني، وإنَّ مِن طاعتي أن تُطِيعوا أئمَّتَكم , أطِيعوا أئمَّتَكم، فإن صَلَّوْا قُعودًا، فصَلُّوا قُعودًا.
١٣٥ -كنتُ أرى أنَّ باطنَ القدَمينِ أحقُّ بالمسحِ مِن ظاهرِهِما حتَّى رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يمسحُ على ظاهرِهِما، قالَ وَكيعٌ : يَعني الخفَّينِ
١٣٦ -مَرَرْنا بالزَّجِيجِ، فدَخَلْنا على رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ مِن بَني عامِرِ بنِ صَعْصَعةَ يُقالُ له: العَدَّاءُ بنُ خالِدِ بنِ هَوْذةَ، فسَلَّمْنا عليه، فرَدَّ علينا السَّلامَ، فقالَ: مَن القَوْمُ؟ قُلْنا: مِن أهْلِ البَصْرةِ، أَتَيْناك نُسلِّمُ عليك، وتَدْعو لنا بدَعَواتٍ، فقالَ: فما فَعَلَ مُحمَّدُ بنُ المُهَلَّبِ؟ فقُلْنا: هو ذاك، يَدْعو النَّاسَ إلى كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وإلى سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، قالَ: وما هو وذاك؟ قُلْنا: فما تَأمُرُنا؟ أين نكونُ معَ هؤلاء أو معَ هؤلاء أو نَقعُدُ؟ قالَ: إن تَقْعُدوا تُفْلِحوا وتَرشُدوا، ثَلاثًا، ثُمَّ قالَ: حَجَجْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداعِ، فرَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ قائِمًا في الرِّكابينِ يُنادي يَوْمَ عَرَفةَ: «أَلَا إنَّ دِماءَكم وأمْوالَكم عليكم حَرامٌ كحُرْمةِ يَوْمِكم هذا، في شَهْرِكم هذا، في بَلَدِكم هذا إلى يَوْمِ تَلْقَونَه، أَلَا هل بَلَّغْتُ؟»، ثَلاثًا، قالوا: نَعمْ، قالَ: «اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ» ثَلاثًا.
١٣٧ -لا يَزالُ لِهذا الأمْرِ -أو على هذا الأمْرِ- عِصابةٌ على الحَقِّ، لا يَضُرُّهم خِلافُ مَن خالَفَهم، حتَّى يَأتيَهم أمْرُ اللهِ.
١٣٨ -رأيتُ ابنَ عمرَ يمشِي بينَ الصفا والمروةِ ثم قال : إن مشيتُ, فقد رأيتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – يمشي, وإن سعيتُ فقد رأيتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – يسعَى.
١٣٩ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذَكَرَ قِصَّةَ مُعاوِيةَ مُخْتَصرةً، [كانَ عَقْلُ الذِّمِّيِّ مِثلَ عَقْلِ المُسلِمِ في زَمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وزَمَنِ أبي بَكْرٍ، وزَمَنِ عُمَرَ، وزَمَنِ عُثْمانَ، حتَّى كانَ صَدْرًا -يَعْني مِن إمارةِ مُعاوِيةَ- قالَ مُعاوِيةُ: إن كانَ أهْلُه قد أُصيبوا به فقد أُصيبَ به بَيْتُ مالِ المُسلِمينَ، فاجْعَلوا لِبَيْتِ مالِ المُسلِمينَ النِّصْفَ، ولأهْلِه النِّصْفَ؛ خَمْسَمِئةِ دينارٍ خَمْسَمِئةِ دينارٍ، ثُمَّ قُتِلَ رَجُلٌ آخَرُ مِن أهْلِ الذِّمَّةِ، فقالَ مُعاوِيةُ: لو أنَّا نَظَرْنا إلى هذا الَّذي يَدخُلُ بَيْتَ المالِ فجَعَلْناه وَضْعًا على المُسلِمينَ وعَوْنًا لهم، فمِن هناك وُضِعَ عَقْلُهم إلى خَمْسِمِئةٍ]. وزادَ: فلمَّا اسْتُخلِفَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ رَدَّ الأمْرَ إلى القَضاءِ الأوَّلِ.
١٤٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَرخَصَ في قُبْلةِ الصَّائِمِ للشَّيْخِ، ونَهى عنها الشَّابَّ.