١ -حَديثُ عُمَرَ: كِلوه إلى خالقِه. [يَعني حَديثَ: بَينَما عُمَرُ جالِسٌ في أصحابِه إذ تَلا هذه الآيةَ: {فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا}، ثُمَّ قال: هذا كُلُّه قد عَرَفناه، فما الأبُّ؟ قال: وفي يَدِه عصيَّةٌ يَضرِبُ بها الأرضَ، فقال: هذا لعَمرُ اللَّهِ التَّكَلُّفُ، فخُذوا أيُّها النَّاسُ بما بُيِّن لكُم، فاعمَلوا به، وما لم تَعرِفوه فكِلوه إلى رَبِّه]
خلاصة حكم المحدث : كذب، إنما هو: فكلوه إلى عالمه.
الصفحة أو الرقم : 155|التخريج : أخرجه المخلص في ((المخلصيات)) (2419)، والحاكم (3897) كلاهما باختلاف يسير، وسعيد بن منصور (43) مختصرا.
