١ -أنَا وأُمَّتي بُرآءُ مِنَ التَّكلُّفِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه
١٠ نتيجة
٢ -إنَّ اللهَ كَرِه لكمْ ثَلاثًا: قِيل وقال، وإضاعةَ المالَ، وكَثْرةَ السُّؤالِ.
٣ -قَرَأَ عُمَرُ بنُ الخَطابِ (عَبَسَ وَتَوَلَّى)، فلمَّا أتى على هذه الآيةِ: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا}. قال: عَرَفْنا ما الفاكِهةُ، فما الأبُّ؟ قال: لعَمْرُكَ يا ابنَ الخَطابِ، إنَّ هذا لهو التَّكلُّفُ.
- عَبَسَ:
- كلح وجهه
٤ -سَمِعَ رَجلًا يقولُ لميِّتٍ [يعني] مُسلِمًا: أبْشِرْ بالجَنَّةِ، فقال: وما يُدريكَ لعلَّه تكلَّم بما لا يعنيه، أو بَخِلَ بما لا يُغنيه.
٥ -عن الضحَّاكِ بنِ مُزاحِمٍ، قال: اجتمَعتُ أنا وطاوُسٌ اليمانيُّ، وعمرُو بنُ دينارٍ، ومكحولٌ الشاميُّ، والحَسَنُ البصْريُّ في مسجِدِ الجُندِ، فتَذاكَرْنا القَدَرَ حتى ارتَفَعتْ أصواتُنا، فقام طاوُسٌ، فقال: أنْصِتوا أُخبِرْكم بما سَمِعتُ أبا الدرداء يُخبِرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ افتَرَضَ عليكم فرائِضَ، فلا تُضيِّعوها، وحدَّ حُدودًا، فلا تَعتَدوها، ونهاكم عن أشياءَ، فلا تَنتَهِكوها، وسَكَتَ عن أشياءَ من غيرِ نِسيانٍ، فلا تَكلَّفوها، رحمةً من ربِّكم فاقْبَلوها، الأُمورُ كلُّها بيَدِ اللهِ، من عندِ اللهِ مَصدَرُها، وإليه مَرجِعُها، ليس للعبادِ فيها تفويضٌ ولا مشيئةٌ. فقام القومُ جميعًا وهم راضون بما قال طاوسٌ.
٦ -[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «لا تُشدِّدوا على أنفُسِكم؛ فإنَّما هلَكَ مَن كان قبْلَكم بتَشْديدِهم على أنفُسِهم، وستَجِدونَ بقاياهم في الصَّوامِع والدِّياراتِ].
- في الصَّوامِع:
- جمع صومعة، موضع عبادة الرهبان، وهي بناء مرتفع محدد الطرف الأعلى
٧ -إنَّ اللهَ كَرِهَ لكم ثلاثًا: قِيلَ وقال، وإضاعةَ المالِ، وكَثْرةَ السُّؤالِ.
٨ -حَديثُ عُمَرَ: كِلوه إلى خالقِه. [يَعني حَديثَ: بَينَما عُمَرُ جالِسٌ في أصحابِه إذ تَلا هذه الآيةَ: {فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا}، ثُمَّ قال: هذا كُلُّه قد عَرَفناه، فما الأبُّ؟ قال: وفي يَدِه عصيَّةٌ يَضرِبُ بها الأرضَ، فقال: هذا لعَمرُ اللَّهِ التَّكَلُّفُ، فخُذوا أيُّها النَّاسُ بما بُيِّن لكُم، فاعمَلوا به، وما لم تَعرِفوه فكِلوه إلى رَبِّه]
٩ -أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : وقد سُئلَ أين اللهُ ؟ فقالَ : لا يقالُ أين لمن أينَ الأين
١٠ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ رجلًا بايعَ بزَّازًا بردةً فقالَ رجلٌ أَيُّها النَّاسُ إنَّها لا تساوي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَه يا متكلِّفُ دعِ النَّاسَ يعيشُ بعضُهُمْ من بعضٍ فإذا استَنصَحكَ فانصحْ
- بردةً:
- ضرب من الثياب، وهو كساء مخلوط السواد والبياض
