١ -إنَّما فَعَلَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّةً [أي: تَطبيقُ اليَدَيْنِ بَينَ الرُّكبَتَيْنِ].
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - نسخ السنة بالسنة
٢٠ نتيجة
٢ -كنتُ نَهَيتُكم عن زيارةِ القبورِ؛ فمن أراد أن يزورَ؛ فلْيزُرْ، ولا تقولوا هُجْرًا
- هُجْرًا:
- الهجر: الفحش من القول والرديء
٣ -إِنَّي كنتُ نهيتُكم عن زيارةِ القبورِ؛ فزوروها، فإِنَّها تذكرُكمُ الآخرةَ
٤ -عَلَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ فرَفَعَ يَدَيه، ثم ركَعَ، وطبَّقَ، وجعَلَ يَدَيه بيْنَ رُكبَتَيه، فبلَغَ ذلك سَعدًا، فقال: صَدَقَ أخي، كنَّا نَفعَلُ هذا، ثم أُمِرْنا بهذا؛ وجعَلَ يَدَيه على رُكبَتَيه؛ يَعْني في الرُّكوعِ.
٥ -إنِّي نَهيتُكم عن زيارةِ القبورِ فزوروها، فإنَّ فيها عبرةًولا تَقولوا ما يُسخِطُ الرَّبَّ
٦ -كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ، وفي روايةٍ : في غزوةِ الفتحِ فنزل بنا ونحن معه قريبٌ من ألفِ راكبٍ، فصلى ركعتينِ، ثم أقبل علينا بوجهِه وعيناه تَذْرِفانِ ، فقام إليه عمرُ بنُ الخطابِ، ففَدَّاه بالأبِ والأمِّ، يقولُ : يا رسولَ اللهِ مالَك ؟. قال : إني سألتُ ربي عَزَّ وجَلَّ في الاستغفارِ لأُمِّي، فلم يَأْذَنْ لي، فدَمَعَتْ عينايَ رحمةً لها من النارِ، واستأذنتُ ربي في زيارتِها فأَذِنَ لي، وإني كنتُ نهيتُكم عن زيارةِ القبورِ فزوروها، ولْتَزِدْكم زيارتُها خيرًا.
- تَذْرِفانِ:
- أي: دمعت
٧ -أنَّ عائشةَ أقبلَتْ ذاتَ يومٍ مِنَ المقابِرِ، فقلتُ لها : يا أمَّ المؤمنينَ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتِ ؟ قَالَتْ : مِنْ قَبْرِ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ، فقُلْتُ لَها : أليسَ كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنْ زيارَةِ القبورِ ؟ قالتْ : نَعَمْ : ثُمَّ أمَرَ بزيارتِها. وفي رواية عنها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رخَّصَ في زيارَةِ القبورِ.
٨ -قام رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع الجنائزِ حتى توضعَ، وقام الناسُ معه، ثم قعد بعد ذلك، وأمرهم بالقعودِ.
٩ -شَهِدْتُ جَنازةً في بَني سلَمةَ، فقمتُ، فقالَ لي نافعُ بنُ جُبَيْرٍ: اجلِس فإنِّي سأخبرُكَ في هذا بثَبتٍ: حدَّثَني مسعودُ بنُ الحَكَمِ الزُّرقيُّ، أنَّهُ سمعَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ برَحبةِ الكوفةِ، وَهوَ يقولُ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أمرَنا بالقيامِ في الجنازةِ، ثمَّ جلسَ بعدَ ذلِكَ، وأمرَنا بالجلوسِ.
١٠ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، أنَّه قال: كنَّا لا نأكُلُ فأرخَصَ لنا
١١ -كان الآخِرُ مِن أمرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَركَ الوُضوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
١٢ -عَن الزُّهريِّ، قال: سَألتُ عُروةَ في الذي يُجامِعُ ولا يُنزِلُ؟ قال: على النَّاسِ أن يَأخُذوا بالآخِرِ فالآخِرِ مِن أمرِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَدَّثَتني عائِشةُ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَفعَلُ ذلك ولا يَغتَسِلُ، وذلك قَبلَ فتحِ مَكَّةَ، ثُمَّ اغتَسَلَ بَعدَ ذلك، وأمَرَ النَّاسَ بالغُسلِ.
١٣ -خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فنزلْنَا منزلًا ونحنُ معهُ قريبًا من ألفِ راكبٍ فقامَ فصلَّى ركعتينِ ثم أقبلَ علينا وعيناهُ تذرِفَانِ فقامَ إليهِ عمرُ رضي اللهُ عنهُ ففداهُ بالأبِ والأمِّ وقال له مالكٌ يا رسولَ اللهِ قال قال إنِّي استأذنتُ ربِّي في استغفارِي لأمي فلم يأذَنْ لي فبكيتُ لها رحمةً لها من النارِ وإنِّي كنتُ نهيتُكُمْ عن زيارةِ القبورِ فزورُوها ولتَزِدْكُم زيارتُها خيرًا
- تذرِفَانِ:
- أي: دمعت
١٤ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال : لمَّا نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الأوعيةِ قالت الأنصارُ : إنَّه لا بدَّ لنا، قال فلا إذًا
١٥ -مُرَّ بجنازةٍ على الحسنِ بنِ عليٍّ وابنِ عباسٍ فقامَ الحسنُ ولم يقمِ ابْنُ عباسٍ فقال الحسنُ لابنِ عباسٍ أما قامَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ابنُ عباسٍ قامَ لها ثم قعدَ
١٦ -عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ أنَّه قدِم من سفرٍ فقدَّم إليه أهلُه لحمًا فقال : انظُروا أن يكونَ هذا من لحومِ الأضاحي، فقالوا هو منها فقال أبو سعيدٍ : ألم يكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عنها ؟ فقالوا إنَّه قد كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدك فيها أمرٌ، فخرج أبو سعيدٍ فسأل عن ذلك فأُخبِر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : نَهيتُكم عن لحومِ الأضاحي بعد ثلاثٍ فكُلوا وتصدَّقوا وادَّخِروا ونهيتُكم عن الانتباذِ فانتبِذوا وكلُّ مُسكرٍ حرامٌ ونَهيتُكم عن زيارةِ القبورِ فزوروها ولا تقولوا هَجْرًا ، يعني لا تقولوا سُوءًا
- الانتباذِ:
- هو أن يجعل في الماء حبات من تمر أو زبيب أو نحوهما ليحلو ويشرب، وإنما خصت هذه بالنهي؛ لأنه يسرع إليه الإسكار فيها فيصير حراما نجسا
- هَجْرًا:
- الهجر: الفحش من القول والرديء
١٧ -أنَّ عائشةَ أقبلتْ ذاتَ يومٍ من المقابرِ فقلتُ لها يا أمَّ المؤمنينَ من أينَ أقبلتِ قالت من قبرِ أخي عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ فقلتُ لها أليسَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عن زيارةِ القبورِ قالت نعم ثم أَمَرَ بزيارَتِهَا
١٨ -كنَّا عندَ عليٍّ فمرَّتْ بهِ جنازةٌ فقاموا لها فقال عليٌّ ما هذا قالوا أَمْرُ أبي موسى فقال إنَّما قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجنازةِ يهوديَّةٍ ولم يَعُدْ بعدَ ذلكَ
١٩ -أنَّ الفُتيا التي كانوا يُفتونَ الماءُ مِنَ الماءِ كانتْ رُخصَةً رَخَّصها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بَدْءِ الإسلامِ ثمَّ أمر بالاغتسالِ بعدُ
٢٠ -أولُ ما كرهتُ الحجامةَ للصائمِ أنَّ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ احتجَم وهو صائمٌ فمرَّ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أفطر هذان ثم رخَّص النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدُ في الحجامةِ للصائمِ وكان أنسٌ يحتجِمُ وهو صائمٌ
