١ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يمرُّ بالمريضِ وَهوَ معتَكِفٌ فيمرُّ كما هوَ، ولا يعرِّجُ يسألُ عنهُ
- ولا يعرِّجُ:
- لا يمكث
بحث
٥ نتيجة
١ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يمرُّ بالمريضِ وَهوَ معتَكِفٌ فيمرُّ كما هوَ، ولا يعرِّجُ يسألُ عنهُ
٢ -كان رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعتَكِفُ العشرَ الوُسطَ من رمضانَ فاعتَكَفَ عامًا حتَّى إذا كانَ ليلةَ إحدى وعشرينَ وَهيَ اللَّيلةُ الَّتي يخرجُ فيها من صبحتِها منِ اعتِكافِهِ قالَ من كانَ اعتَكَفَ معي فليعتَكِفِ العشرَ الأواخرَ وقد رأيتُ هذِهِ اللَّيلةَ ثمَّ أنسيتُها وقد رأيتُني أسجدُ من صُبحتِها في ماءٍ وطينٍ فالتمِسوها في العشرِ الأواخرِ والتمِسوها في كلِّ وترٍ قالَ أبو سعيدٍ فأمطرتِ السَّماءُ تلكَ اللَّيلةَ وَكانَ المسجدُ على عريشٍ فوَكَفَ المسجدُ قالَ أبو سعيدٍ فأبصَرَت عينايَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ انصرفَ وعلى جبهتِهِ وأنفِهِ أثرُ الماءِ والطِّينِ من صبيحةِ إِحدى وعِشرينَ
٣ -عن عائشةَ قالت : أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يعتكِفَ العشرَ الأواخرَ من رمضانَ فسمِعتُ بذلك فاستأذنتُه فأذِن لها ثمَّ استأذَنتْه حفصةُ فأذِن لها ثمَّ استأذَنتْه زينبُ فأذِن لها فذكر الحديثَ وقال فيه : فلم يعتكِفُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلك العشرَ واعتكف عشرًا من شوَّالٍ
٤ -عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا اعتكَفَ يُدْني إليَّ رأسَه فأُرَجِّلُهُ ، وكان لا يدخُلُ البيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ.
٥ -عن عائشةَ أنَّها كانت إذا اعتكفت في المسجدِ فدخلت بيتَها لم تسأَلْ عن المريضِ إلَّا وهي مارَّةٌ وقالت عائشةُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ يدخُلِ البيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ