١ -حَديثُ الشُّفعةِ [يعني حديث: الجارُ أحَقُّ بشُفعةِ جارِه، يُنتَظَرُ بها إذا كان غائِبًا، إذا كان طَريقُهما واحِدًا.]
بحث
التصنيف الموضوعي: بر وصلة - إكرام الجار وعدم أذيته
١٢ نتيجة
٢ -حقُّ الجِوارِ أربعونَ دارًا؛ هكذا وهكذا وهكذا وهكذا، وأشار قُدَّامًا وخلْفًا ويَمينًا وشِمالًا.
٣ -التمِسوا الجارَ قبل الدارِ، والرَّفيقَ قبل الطَّريقِ.
٤ -ألَا إنَّ أربعين دارًا جارٌ.
٥ -إنَّ اللهَ قسَم بينكم أخلاقَكم، كما قسَم بينكم أرزاقَكم، وإنَّ اللهَ يُعطي الدُّنيا مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ، ولا يُعطي الدِّينَ إلَّا مَن يُحِبُّ، فمَن أعطاه اللهُ الدِّينَ فقد أحَبَّهُ، ولا والذي نفسي بيدِهِ، لا يَسلَمُ أو لا يُسلِمُ عبدٌ حتى يَسلَمَ أو يُسلِمَ قلبُهُ ولسانُهُ، ولا يُؤمِنُ حتى يأمَنَ جارُهُ بوائقَهُ ، قالوا: وما بوائقُهُ؟ قال: غَشْمُهُ وظُلْمُهُ . ولا يَكسِبُ عبدٌ مالَ حرامٍ فيَتصدَّقُ منه فيُقبَلَ منه، ولا يُنفِقُ منه فيُبارَكَ له فيه، ولا يترُكُهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ إلَّا كان زادَهُ إلى النارِ، إنَّ اللهَ تعالى لا يمحو السيِّئَ بالسيِّئِ، ولكن يمحو السيِّئَ بالحسَنِ، إنَّ الخبيثَ لا يمحو الخبيثَ .
- بوائقَهُ:
- جمع بائقة، وهي الداهية، والمراد: غوائله وشروره، وقيل: ظلمه وغشمه
- غَشْمُهُ وظُلْمُهُ:
- غشمه: الظلم، فعطف الظلم عليه للتفسير
- الخبيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
- الخبيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
٦ -الساكِنُ من أرْبَعينَ دارًا جارٌ قال: فقُلتُ: لابنِ شِهابٍ وكيف أرْبَعونَ دارًا؟ قال: أرْبَعونَ عن يَمينِه، وعن يَسارِه، وخَلْفَه، وبين يَدَيهِ.
٧ -قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يأخُذْ مني خمسَ خِصالٍ، فيعمَلْ بهن أو يُعلِّمْهن مَن يعمَلُ بهن؟، قُلتُ: أنا، قال: فأَخَذَ بيَدِي، فعدَّهُنَّ فيها، ثم قال: اتَّقِ المحارِمَ تكُنْ أعبَدَ الناسِ، وارْضَ بما قَسَمَ اللهُ لك تكُنْ أغنى الناسِ، وأحْسِنْ إلى جارِكَ تكُنْ مؤمنًا، وأحِبَّ للناسِ ما تُحِبُّ لنفْسِك تكُنْ مُسلِمًا، ولا تُكثِرِ الضَّحِكَ، فإنَّ كثرةَ الضَّحِكِ تُميتُ القلْبَ.
٨ -«لا يَشبَعُ الرَّجُلُ دونَ جارِه».
٩ -حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ عيسى بنِ الطَّبَّاعِ، عن حَمَّادِ بنِ زَيدٍ، عن أيُّوبَ، عن مُحَمَّدِ بنِ سِيرينَ وعِكْرِمةَ، عن أبي هُرَيرةَ ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا يمنَعْ أحَدُكم جارَه أن يَضَعَ خَشَبةً...، الحديثَ؟
- هُرَيرةَ:
- الهريرة: تصغير الهرة، وهي السنور
١٠ -حَديثٌ رواه مَعْمَرٌ، عن الزُّهْريِّ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا يمنَعَنَّ أحَدُكم جارَه أن يَضَعَ خَشَبةً على جِدارِه؟
- هُرَيرةَ::
- الهريرة: تصغير الهرة، وهي السنور
١١ -حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، عن مَنْصورٍ، عن أبي وائِلٍ، عن عَبْدِ اللهِ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: كيف لي أن أَعلَمَ إذا أَحسَنْتُ أنِّي أَحسَنْتُ...؟ وذَكَرَ الحَديثَ؟
١٢ -مَرَّ رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُناجي رَجُلًا، فمَرَّ ولم يُسلِّمْ عليهما، فمَشى غَيْرَ بَعيدٍ، ثم قام، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له جِبريلُ: يا مُحمدُ، مَن هذا الرَّجُلُ؟ قال: هذا رَجُلٌ مِن أصحابي. قال: فما مَنَعَه أنْ يُسلِّمَ علينا؟ فإذا لَقيتَه فأقْرِئْه السَّلامَ، وأخبِرْه أنَّه لو سَلَّمَ علينا لَرَدَدْنا عليه. فلمَّا قضى حاجَتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِلرَّجُلِ: ما مَنَعكَ أنْ تُسلِّمَ علينا حين مَرَرتَ علينا؟ قال: رأيتُكَ يا رَسولَ اللهِ تُناجي الرَّجُلَ، فهِبتُ أنْ أُسلِّمَ عليكما فأقطَعَ عليكما نَجْواكما. قال: فهل تَدْري مَن هو؟ قال: لا يا رَسولَ اللهِ. قال: فإنَّه جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّه أرسَلَ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويَقولُ: لو سَلَّمَ علينا لَرَدَدْنا عليه. قال: يا رَسولَ اللهِ، لقد طال مُناجاتُه إيَّاكَ، فبِمَ كان يُناجيكَ؟ قال: كان يُوصيني بالجارِ، حتى ظَننتُ أنَّه سيُورِّثُه.
