١ -خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مرَضِهِ الذي مات فيه عاصبًا رأسَهُ بخِرقةٍ، فجلَس على المِنبَرِ، فحمِد اللهَ عزَّ وجلَّ، وأَثْنى عليه، ثمَّ قال: إنَّه ليْسَ أحَدٌ منَ النَّاسِ أمَنَّ عليَّ بنفْسِهِ ومالِهِ من أبي بكْرِ بنِ أبي قُحَافةَ، ولو كُنْتُ مُتَّخِذًا منَ النَّاسِ خليلًا لاتَّخَذْتُ أبا بكْرٍ خليلًا، ولكنْ خُلَّةُ الإسلامِ أفضَلُ، سُدُّوا كُلَّ خَوْخةٍ في المسجِدِ غيْرَ خَوْخةِ أبي بكْرٍ.
غريب المفردات :
أمَنَّ عليَّ:
أي: أكثر إحساناً
خَوْخةٍ:
هو الباب الصغير الذي يتخذ للخروج من البيت إلى المسجد ونحوه، أو النافذة يدخل منها الضوء
خَوْخةِ:
هو الباب الصغير الذي يتخذ للخروج من البيت إلى المسجد ونحوه، أو النافذة يدخل منها الضوء
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط مسلم
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 1001|التخريج :أخرجه البخاري (467) باختلاف يسير
٦ -مَن أُتِيَ إليه معروفٌ، فلْيُكافئْ به، ومَن لم يَستَطِعْ، فلْيَذكُرْه، فمَن ذكَرَه، فقد شكَرَه، ومَن تشبَّعَ بما لم يَنلْ، فهو كلابسِ ثَوبَيْ زورٍ .
غريب المفردات :
كلابسِ ثَوبَيْ زورٍ:
كمن كذب كاذبين أو أظهر شيئين كاذبين، والزور هو الكذب
خلاصة حكم المحدث : قوله: "من تشبع بما لم ينل، فهو كلابس ثوبي زور" صحيح وبقية الحديث حسن لغيره