٢١ -ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه نشَر اللهُ تعالى عليه كنَفَه، وأدخَله جنَّتَه: رِفْقٌ بالضَّعيفِ، وشفَقةٌ على الوالدَينِ، والإحسانُ إلى المملوكِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: بر وصلة - بر الوالدين وحقهما
١٥٦ نتيجة
٢٢ -مَن حَجَّ عن أبيه أو أُمِّه فقد قضَى عنه حَجَّتَه، وكان له فَضْلُ عَشْرِ حِجَجٍ.
٢٣ -إنَّ اللهَ يُوصِيكم بأمَّهاتِكم ثلاثًا، إنَّ اللهَ يُوصِيكم بآبائِكم مرَّتَينِ، إنَّ اللهَ يُوصِيكم بالأقرَبِ فالأقرَبِ.
٢٤ -كُنْتُ قائدَ أبي حينَ كُفَّ بَصرُه، فإذا خرَجْتُ به إلى الجمُعةِ فسمِعَ الأذانَ بها، استَغفَرَ لأبي أُمامةَ أسعَدَ بنِ زُرارةَ، فمكَثَ حينًا على ذلك فقُلْتُ: إنَّ هذا لعَجزٌ ألَّا أسأَلَه عن هذا، فخرَجْتُ به كما كُنْتُ أخرُجُ، فلمَّا سمِعَ الأذانَ للجمُعةِ، استَغفَرَ له، فقُلْتُ: يا أبَتاهْ، أرأيْتَ استغفارَكَ لأسعْدَ بنِ زُرارةَ كلَّما سمِعْتَ الأذانَ يومَ الجمُعةِ؟ قال: أيْ بُنَيَّ، كان أسعَدُ أولَ مَن جمَعَ بنا بالمَدينةِ قبلَ مَقدَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هَزْمِ النَّبيتِ من حرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقيعٍ يُقالُ له: نَقيعُ الخَضَمَاتِ، قُلْتُ: فكم كنتم يومَئذٍ؟ قال: أربعونَ رَجُلًا.
- في هَزْمِ:
- المطمئن من الأرض
٢٥ -أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ فقال له: إنَّ أبي ماتَ وعليه حَجَّةُ الإسلامِ، أفأحُجُّ عنه؟ قال: أرأيتَ لو أنَّ أباكَ ترَكَ دَينًا عليه أقَضَيتَه عنه؟ قال: نَعم، قال: فاحْجُجْ عن أبيكَ.
٢٦ -لا يَرجِعُ في هِبَتِه إلَّا الوالِدُ من وَلَدِه، والعائِدُ في هِبَتِه كالكَلبِ يَعودُ في قَيئِه.
٢٧ -أنَّه سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ أبي شَيخٌ كَبيرٌ أدرَكَ الإسلامَ ولا يَستَطيعُ الحَجَّ والعُمرةَ ولا الظَّعنَ ، قال: حُجَّ عن أبيكَ واعتَمِرْ.
- الظَّعنَ:
- هي الراحلة
٢٨ -لا يَحِلُّ لواهبٍ أن يَرجِعَ فيما وهَب، إلَّا الوالدَ مِن ولَدِهِ.
٢٩ -رغِمَ أَنْفُ رجُلٍ ذُكِرتُ عندَه فلم يُصَلِّ عليَّ، ورغِمَ أَنْفُ رجُلٍ أتى عليه شَهْرُ رَمَضانَ فلم يُغفَرْ له، ورغِمَ أَنْفُ رجُلٍ أدرَكَ أبوَيْه الكِبَرُ فلم يُدخِلاه الجنَّةَ.
٣٠ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أبَرُّ؟ قال: أُمَّكَ، قُلتُ: مَن أبَرُّ؟ قال: أُمَّكَ، قُلتُ: مَن أبَرُّ؟ قال: أُمَّكَ، قُلتُ: مَن أبَرُّ؟ قال: أباكَ، ثُمَّ الأقربَ فالأقربَ.
- مَن أبَرُّ؟:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
- مَن أبَرُّ؟:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
- مَن أبَرُّ؟:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
- مَن أبَرُّ؟:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
٣١ -بَينَما أنا عنْدَ مُعاويةَ، إذ جاءَه رَجُلانِ يَختَصِمانِ في رَأْسِ عَمَّارٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال كُلُّ واحِدٍ منهما: أنا قَتَلتُه. فقال عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو: لِيَطِبْ به أحَدُكما نَفْسًا لِصاحِبِه؛ فإنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ. فقال مُعاويةُ: يا عَمْرُو، ألَا تُغْني عنَّا مَجنونَكَ؟ فما بالُكَ معنا؟ قال: إنَّ أبي شَكاني إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أطِعْ أباكَ ما دامَ حَيًّا؛ فأنا معكم، ولستُ أُقاتِلُ.
٣٢ -ألَا أُنَبِّئُكم بأكبرِ الكبائرِ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: الإشراكُ باللهِ عزَّ وجلَّ، وعُقوقُ الوالِدَيْنِ، قال: وكان مُتَّكِئًا فجلَس، فقال: ألَا وقولُ الزُّورِ، أو وشَهادةُ الزُّورِ، شكَّ الجُرَيْريُّ، فما زال يقولُها حتى قُلْنا: لَيْتَهُ سكَت.
- مُتَّكِئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
٣٣ -أتَى رَجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما تأمُرُني؟ قال: بِرَّ أُمَّكَ، ثم عادَ فقال: بِرَّ أُمَّكَ، ثم عادَ فقال: بِرَّ أُمَّكَ، ثم عادَ الرابعةَ، فقال: بِرَّ أباكَ.
٣٤ -جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أُبايِعُكَ على الهِجرَةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَكَ أبٌ أو أُمٌّ؟، قال: نَعَمْ، قال: ففيهما فجاهِدْ.
٣٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَأَلَه رَجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أَسْتأذِنُ على أُمِّي؟ قال: نَعَمْ، قال: الرَّجُلُ: إنِّي معها في البَيتِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُحِبُّ أنْ تَراها عُرْيانةً؟ قال: لا، قال: فاسْتَأذِنْ عليها.
٣٦ -مَن ضَرَبَ أبَاه فاقْتُلوه، قال إبراهيمُ: فذَكَرتُه لسُفيانَ، فقال: قد سَمِعتُه من أبي حازِمٍ.
٣٧ -عن أبي عُثمانَ النَّهْديِّ، أنَّ سعدَ بنَ مالكٍ، قال: أُنزِلَتْ فيَّ هذه الآيةُ: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا}... الآيَةَ، وقال: كُنتُ رَجُلًا بَرًّا بأُمِّي، فلمَّا أسلَمْتُ، قالت: يا سعدُ، ما هذا الذي أراكَ قد أحدَثْتَ؟ لتَدَعَنَّ دِينَك هذا أو لا آكُلُ ولا أشرَبُ حتى أموتَ، فتُعيَّرُ بي، فيُقالُ: يا قاتِلَ أُمِّه، فقُلتُ: لا تَفعَلي يا أُمَّهْ؛ فإنِّي لا أدَعُ دِيني هذا لشَيءٍ، فمَكَثَتْ يومًا وليلَةً لم تأكُلْ فأصبَحَتْ قد جَهِدَتْ، فمَكَثَتْ يومًا وليلةً أخرى لا تأكُلُ، فأصبَحَتْ قد اشتَدَّ جُهدُها، فلمَّا رأيتُ ذلك قُلتُ: يا أُمَّهْ، تَعلمينَ واللهِ لو كانت لك مِئَةُ نفْسٍ، فخَرَجَتْ نفْسًا نفْسًا، ما تَرَكْتُ دِيني هذا لشَيءٍ، فإنْ شِئتِ كُلي، وإنْ شِئتِ لا تأكُلي، فأَكَلَتْ.
٣٨ -بينا نحنُ جُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ جاءَهُ رَجلٌ من بني سَلَمَةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ هل بَقِيَ من بِرِّ أبويَّ شيْءٌ أبرُّهُما به بعدَ موْتِهِما؟ فقال: "نَعَمْ، الصَّلاةُ عليهما ، والاستغفارُ لهما، وإنفاذُ عهْدِهِما من بعدِهِما، وصِلةُ الرَّحِمِ التي لا تُوصَلُ إلَّا بهما، وإكرامُ صَديقِهِما".
- الصَّلاةُ عليهما:
- الدعاء لهما بالرحمة
٣٩ -عن أبي الدَّرداءِ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ رجلًا أتاهُ، فقال: إنَّ لي امرأةً، وإنَّ أُمِّي تَأْمُرُني بطَلاقِها؟ فقال سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: "الوالِدُ أوسَطُ أبوابِ الجنَّةِ، فإنْ شِئتَ فأَضِعْ ذلك البابَ، أو احْفَظْهُ".
٤٠ -كانت تحتي امرأَةٌ، وكُنتُ أُحِبُّها، وكان عُمَرُ يَكْرَهُها، فقال لي: طَلِّقْها، فأبيتُ، فأتى عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "طَلِّقْها ".
