١ -لا يَنظرُ اللَّهُ إلى امرَأةٍ لا تَشكُرُ لزَوجِها وَهيَ لا تَستَغني عنهُ
بحث
التصنيف الموضوعي: بر وصلة - شكر المعروف ومكافأة فاعله
١٥ نتيجة
٢ -ولَدُ الرجُلِ مِن كَسْبِه، مِن أطْيَبِ كَسْبِه، فكُلوا مِن أموالِهم هنيئًا .
- هنيئًا:
- أي: نافعا موافقا للغرض غير ضار
٣ -أشكَرُ النَّاسِ للهِ أشكَرُهم للناسِ.
٤ -[أشكَرُ النَّاسِ للهِ أشكَرُهم للناسِ].
٥ -وكان إذا استَسْلَفَ من رجُلٍ سلَفًا قَضاه إيَّاه ودَعا له، فقال: بارَكَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ، إنَّما جَزاءُ السلَفِ الحَمدُ والأداءُ.
- استَسْلَفَ:
- استقرض
٦ -«خَرَجَ أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه بالهاجِرةِ فسَمِعَ بذلك عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه فخَرَجَ فإذا هو بأبي بَكْرٍ، فقالَ: يا أبا بَكْرٍ ما أَخرَجَك هذه السَّاعةَ؟ فقالَ: أَخرَجَني واللهِ ما أَجِدُ في بَطْني مِن حاقِّ الجوعِ، فقالَ: وأنا واللهِ ما أَخرَجَني غَيْرُه، فبَيْنا هما كذلك إذ خَرَجَ عليهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما أَخرَجَكما هذه السَّاعةَ؟ فقالا: أَخرَجَنا واللهِ ما نَجِدُ في بُطونِنا مِن حاقِّ الجوعِ، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأنا والَّذي نَفْسي بيَدِه ما أَخرَجَني غَيْرُه، فقاموا فانْطَلَقوا حتَّى أَتَوا بابَ أبي أَيُّوبَ الأنْصارِيِّ، وكانَ أبو أَيُّوبَ ذَكَرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامًا أو لَبَنًا، فأَبْطَأَ يَوْمَئذٍ فلم يَأتِ لِحينِه، فأَطعَمَه أهْلَه وانْطَلَقَ إلى نَخْلِه يَعمَلُ فيه، فلمَّا أَتَوا بابَ أبي أَيُّوبَ خَرَجَتِ امْرَأتُه، فقالَتْ: مَرْحبًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبمَن معَه، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأين أبو أَيُّوبَ؟ قالَتْ: يَأْتيك يا نَبيَّ اللهِ السَّاعةَ، فرَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبَصُرَ به أبو أَيُّوبَ وهو يَعمَلُ في نَخْلٍ له، فجاءَ يَشتَدُّ حتَّى أَدْرَكَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: مَرْحبًا بنَبيِّ اللهِ وبمَن معَه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ليس بالحينِ الَّذي كُنْتَ تَجيئُني فيه، فرَدَّه، فجاءَ إلى عِذْقِ النَّخْلِ فقَطَعَه، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أَرَدْتُ إلى هذا، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَحْبَبْتُ أن تَأكُلَ مِن رُطَبِه وبُسْرِه وتَمْرِه وتَذْنوبِه، ولَأَذْبَحَنَّ لك معَ هذا، فقالَ: إن ذَبَحْتَ فلا تَذْبَحَنَّ ذاتَ دَرٍّ، فأخَذَ عَناقًا له أو جَدْيًا فذَبَحَه، وقالَ لامْرَأتِه: اخْتَبِزي وأَطْبُخُ أنا، فأنتِ أَعلَمُ بالخَبْزِ، فعَمَدَ إلى نِصْفِ الجَدْيِ فطَبَخَه، وشَوى نِصْفَه، فلمَّا أَدْرَكَ الطَّعامُ وُضِعَ بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابِه، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الجَدْيِ، فوَضَعَه على رَغيفٍ ثُمَّ قالَ: يا أبا أَيُّوبَ، أَبلِغْ بِهذا فاطِمةَ -عليها السَّلامُ- فإنَّها لم تُصِبْ مِثلَ هذا مُنْذُ أيَّامٍ، فلمَّا أَكَلوا وشَبِعوا قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُبْزٌ ولَحْمٌ وبُسْرٌ وتَمْرٌ ورُطَبٌ! ودَمَعَتْ عَيْناه! ثُمَّ قالَ: هذا مِن النَّعيمِ الَّذي تُسأَلونَ عنه يَوْمَ القِيامةِ، فكَبُرَ ذلك على أصْحابِه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أَصَبْتُم مِثلَ هذا وضَرَبْتُم بأيْديكم فقولوا: بِسْمِ اللهِ وبَرَكةِ اللهِ، فإذا شَبِعْتُم فقولوا: الحَمْدُ للهِ الَّذي أَشْبَعَنا وأَرْوانا وأَنعَمَ وأَفضَلَ؛ فإنَّ هذا كَفافٌ بِهذا، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَأْتي إليه أحَدٌ مَعْروفًا إلَّا أَحَبَّ أن يُجازيَه، فقالَ لأبي أَيُّوبَ: ائْتِنا غَدًا فلم يَسمَعْ، فقالَ له عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُك أن تَأتيَه، فلمَّا أتاه أَعْطاه وَليدةً، فقالَ: يا أبا أَيُّوبَ، اسْتَوْصِ بِهذه خَيْرًا، فإنَّا لم نَرَ إلَّا خَيْرًا ما دامَتْ عِنْدَنا، فلمَّا جاءَ بها أبو أَيُّوبَ قالَ: ما أَجِدُ لِوَصيَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا خَيْرًا مِن أن أُعتِقَها، فأَعتَقَها».
- مَرْحبًا:
- صادفت رحبا؛ أي: سعة
- مَرْحبًا:
- صادفت رحبا؛ أي: سعة
- عِذْقِ:
- العذق: النخلة نفسها، العذق: مجمع المشاريخ التي يكون فيها الرطب مع العرجون، أي: الغصن من النخل
٧ -«مَن صَنَعَ إلى أحَدٍ مِن وَلَدِ عَبْدِ المُطَّلِبِ يَدًا فلم يُكافِئْه بها في الدُّنْيا، فعلَيَّ مُكافأتُه غَدًا إذا لَقِيَني».
٨ -لا يَنظُرُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ إلى امْرَأةٍ لا تَشكُرُ لِزَوْجِها وهي لا تَسْتَغْني عنه.
٩ -حديثٌ عن سُلَيمانَ بنِ النُّعمانِ الشَّيبانيِّ، قال: حَدَّثَنا يحيى بن العلاءِ، قال: حَدَّثَنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أنَّ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ أخَذَ عن رَسولِ اللهِ شيئًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يُصِبْك السُّوءُ يا أبا أيُّوبَ!
١٠ -حديثٌ كان حَدَّثَنا به الحَسَنُ بنُ عَرَفةَ، عن إسماعيلَ بنِ عيَّاشٍ، عن عُمَارةَ بنِ غَزِيَّةَ، عن أبي الزُّبَيرِ، عن جابرٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: من أعطِيَ عَطاءً فلْيَجْزِ به ، فإنْ لم يجِدْ فلْيُثْنِ عليه؛ فإنَّه إذا أثنى عليه فقد شَكَر، وإذا كتَمَه فقد كَفَر، ومن تحلَّى بما لم يُعْطَ فهو كلابِسِ ثَوبَي زُورٍ؟ [يعني حديث: من أُعطيَ عطاءً فوجدَ فليجزْ بهِ، ومن لم يجدْ فليُثنّ، فإن من أثْنَى فقدْ شكرَ، ومن كتَمَ فقد كفرَ، ومن تحلّىَ بما لم يُعطهُ كان كلابسِ ثوبَي زورٍ]
- فلْيَجْزِ به:
- أي: فليكافئه بمثله
- ومن تحلَّى:
- أي: تزين وتلبس
١١ -حَديثٌ رواه الأحوَصُ بنُ جَوَّابٍ، عن سُعَيرِ بنِ الخِمْسِ، عن سُلَيمانَ التَّيميِّ، عن أبي عُثْمانَ، عن أسامةَ بنِ زَيدٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من أُوليَ مَعروفًا فقال: جزاك اللهُ خيرًا، فقد أبلَغَ في الثَّناءِ؟
- فقد أبلَغَ في الثَّناءِ؟:
- أي: بالغ في أداء شكره
١٢ -حَديثٌ رَواه أبو الجَوَّابِ، عن سُعَيرِ بنِ الخِمْسِ، عن سُلَيْمانَ التَّيْميِّ، عن أبي عُثْمانَ النَّهْديِّ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: مَن صُنِعَ إليه مَعْروفًا فقالَ: جَزاكَ اللهُ خَيْرًا فقدْ أَبلَغَ في الثَّناءِ؟
- فقدْ أَبلَغَ في الثَّناءِ؟:
- أي: بالغ في أداء شكره
١٣ -حديث: قال: وكان عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ كسا عَبَّاسًا قميصًا [يعني حديث: أَتَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ بنَ أُبَيٍّ بَعْدَ ما أُدْخِلَ حُفْرَتَهُ فأمَرَ به، فَأُخْرِجَ، فَوَضَعَهُ علَى رُكْبَتَيْهِ ونَفَثَ عليه مِن رِيقِهِ، وأَلْبَسَهُ قَمِيصَهُ، فَاللَّهُ أعْلَمُ وكانَ كَسَا عَبَّاسًا قَمِيصًا قالَ سُفْيَانُ: وقالَ أبو هَارُونَ: وكانَ علَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَمِيصَانِ، فَقالَ له ابنُ عبدِ اللَّهِ: يا رَسولَ اللَّهِ، ألْبِسْ أبِي قَمِيصَكَ الذي يَلِي جِلْدَكَ، قالَ سُفْيَانُ: فيُرَوْنَ أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألْبَسَ عَبْدَ اللَّهِ قَمِيصَهُ مُكَافَأَةً لِما صَنَعَ.]
١٤ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن لا يَشكُرِ النَّاسَ لا يَشكُرِ اللهَ عَزَّ وجَلَّ.
١٥ -عن أبي قَتادةَ قال قدم وفدُ النَّجاشيِّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخدمهم فقال أصحابُه نحن نكفيك يا رسولَ اللهِ فقال إنهم كانوا لأصحابِنا مُكرِمِين وإني أحبُّ أن أكافيَهم
- النَّجاشيِّ:
- لقب لكل من ملك الحبشة
