٢١ -الصَّدَقةُ على المِسكينِ صَدَقةٌ، وهي على ذي القَرابةِ اثنتانِ: صِلةٌ، وصَدَقةٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: بر وصلة - صلة الرحم وتحريم قطعها
٤٢ نتيجة
٢٢ -الصَّدَقةُ على المِسكينِ صَدَقةٌ، والصَّدَقةُ على ذي الرَّحِمِ اثنتانِ: صَدَقةٌ، وصِلةٌ.
٢٣ -الصَّدَقةُ على المِسكينِ صَدَقةٌ، وإنَّها على ذي الرَّحِمِ اثنتانِ: إنَّها صَدَقةٌ، وصِلةٌ.
٢٤ -ما على الأرْضِ مُسلِمٌ يدعو اللهَ تعالى بدَعوةٍ إلَّا آتاهُ اللهُ إيَّاها، أو صَرَفَ عنه من السوءِ مثلَها، ما لم يَدْعُ بإثمٍ ، أو قطيعةِ رَحِمٍ"، فقال رَجلٌ من القومِ: إذًا نُكثِرُ. قال: "اللهُ أكثرُ".
- إلَّا آتاهُ:
- أي: أعطى العبد
- ما لم يَدْعُ بإثمٍ:
- أي: بمعصية
٢٥ -ثَلاثةٌ أُقسِمُ عليهنَّ وأُحدِّثُكم حديثًا فاحفَظوهُ: ما نَقَصَ مالُ عبدٍ من صَدقةٍ، ولا ظُلِمَ عبدٌ مظلمةً صَبَرَ عليها إلَّا زادَهُ اللهُ عِزًّا، ولا فَتَحَ عبدٌ بابَ مسأَلَةٍ إلَّا فَتَحَ اللهُ عليه بابَ فقرٍ، أو كلمةً نحوَها، وأُحدِّثُكم حديثًا فاحفَظوهُ، قال: إنَّما الدُّنيا لأربعةِ نَفَرٍ: عبدٍ رزقَهُ اللهُ مالًا وعلمًا، فهو يتَّقي فيه ربَّهُ، ويصِلُ فيه رَحِمَهُ، ويعلَمُ للهِ فيه حقًّا، فهذا بأفضَلِ المنازِلِ. وعبدٍ رزقَهُ اللهُ علمًا، ولم يرزقْهُ مالًا، فهو صادِقُ النِّيَّةِ يقولُ: لو أنَّ لي مالًا لعَمِلتُ بعَمَلِ فُلانٍ، فهو بِنِيَّتِهِ، فأجرُهُما سواءٌ. وعبدٍ رزقَهُ اللهُ مالًا، ولم يرزقْهُ عِلمًا، فهو يَخبِطُ في مالِهِ بغَيرِ عِلمٍ، لا يتَّقي فيه ربَّهُ ولا يَصِلُ فيه رَحِمَهُ، ولا يَعلَمُ للهِ فيه حقًّا، فهذا بأخبَثِ المنازِلِ. وعبدٍ لم يَرزقْهُ اللهُ مالًا ولا عِلمًا، فهو يقولُ: لو أنَّ لي مالًا لعَمِلتُ فيه بعَمَلِ فُلانٍ، فهو بِنِيَّتِهِ، فوِزرُهُما سواءٌ.
- فهو يَخبِطُ في مالِهِ:
- أي: يجري فيه من غير هدى ويصرفه في الباطل
٢٦ -بينا نحنُ جُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ جاءَهُ رَجلٌ من بني سَلَمَةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ هل بَقِيَ من بِرِّ أبويَّ شيْءٌ أبرُّهُما به بعدَ موْتِهِما؟ فقال: "نَعَمْ، الصَّلاةُ عليهما ، والاستغفارُ لهما، وإنفاذُ عهْدِهِما من بعدِهِما، وصِلةُ الرَّحِمِ التي لا تُوصَلُ إلَّا بهما، وإكرامُ صَديقِهِما".
- الصَّلاةُ عليهما:
- الدعاء لهما بالرحمة
٢٧ -كانت تحتي امرأَةٌ، وكُنتُ أُحِبُّها، وكان عُمَرُ يَكْرَهُها، فقال لي: طَلِّقْها، فأبيتُ، فأتى عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "طَلِّقْها ".
٢٨ -أتَيتُ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ – فصعَّدَ فيَّ النَّظرَ وصَوَّبَ فقُلتُ : إلامَ تدعو وعمَّ تنهَى ؟ قالَ : لا شيءَ إلَّا اللهَ والرَّحِمَ قالَ : أتَتني رسالةٌ مِن ربِّي فضِقتُ بها ذَرعًا [ورأيت] أنَّ النَّاسَ يكذِّبونَني فقيلَ لي : لتفعلَنَّ أو ليُفعَلَنَّ بكَ.
٢٩ -جاءَ أعرابيٌّ إلى النبيِّ – صلى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلمَ – فقالَ : يا رسولَ اللهِ علمنِي عملًا يدخلنِي الجنةَ ؟ فقال : لئنْ كنتَ أقصرتَ الخطبةَ، لقد أعرضتَ المسألةَ : اعتقْ النسمةَ وفكَ الرقبةَ فقالَ : يا رسولَ اللهِ : أوَ ليستْ بواحدةٍ، قال : لا إنَّ عتقَ النسمةِ أن تفردَ بعتقِها، وفكُ الرقبةِ أن تعينَ في عتقها، والمنحةُ الوكوفُ والفيءُ على ذي الرحمِ الظالمِ، فإنْ لمْ تطقْ ذلكَ فأطعمْ الجائعَ، واسقْ الظمآنَ، وأمرْ بالمعروفِ، وانهَ عن المنكرِ، فإنْ لم تطقْ ذلكَ فكفَّ لسانَك إلا من الخيرِ.
- الوكوفُ:
- الغزيرة اللبن
٣٠ -قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أَبَرُّ؟ قالَ: أمَّك، قُلْتُ: ثُمَّ مَن؟ قالَ: ثُمَّ أمَّك، [قالَ:] قُلْتُ: ثُمَّ مَن؟ قالَ: ثُمَّ أباك، ثُمَّ الأَقرَبَ فالأَقرَبَ.
- مَن أَبَرُّ؟:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
٣١ -من ملَكَ ذا رحمٍ محرَّمٍ عَتقَ
٣٢ -من مات وعليه صيامٌ، صام عنه وَلِيُّه
٣٣ -جاء رَجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: دُلَّني على عَمَلٍ يُقَرِّبُني منَ الجَنَّةِ، ويُباعِدُني منَ النَّارِ، قال: لَئنْ كُنتَ أقصَرْتَ الخُطْبةَ، لقد أعرَضْتَ المَسْألةَ، أعْتِقِ النَّسَمةَ، وفُكَّ الرَّقَبةَ، قال: يا رسولَ اللهِ، أوَلَيستَا واحِدًا؟ فقال: لا، عِتقُ الرَّقَبةِ أنْ تَفرَّدَ بعِتْقِها، وفَكُّ الرَّقَبةِ أنْ تُعينَ في ثَمَنِها، والمِنْحةُ الوَكوفُ ، والفَيءُ على ذي الرَّحِمِ الظَّالِمِ، فإنْ لم تُطِقْ، فكُفَّ لِسانَكَ إلَّا من خَيرٍ.
- الوَكوفُ:
- الغزيرة اللبن
٣٤ -لمَّا نَزَلَتْ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، أو: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} [البقرة: 245]، قال أبو طَلْحةَ: يا رسولَ اللهِ، حائِطي في مَكانِ كذا وكذا صَدَقةٌ للهِ تَعالى، ولوِ استَطَعتُ أنْ أُسِرَّه لم أُعلِنْه، قال: اجْعَلْه في فُقَراءِ أهْلِ بَيتِكَ وأقارِبِكَ، فجعَلَها لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ، وحسَّانَ بنِ ثابتٍ، وكانا أقرَبَ إليه مِنِّي.
٣٥ -أَتى رجلٌ مِنْ بَني تميمٍ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ، إنِّي ذو مالٍ كثيرٍ، وذُو أهلٍ وولدٍ وحاضرةٍ، فأخبرْني : كيفَ أنفقُ ؟ وكيفَ أصنعُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : تخرجُ الزكاةَ مِنْ مالِكَ، فإنَّها طُهرةٌ تطهرُكَ، وتصلُ أقرباءَكَ، وتعرفُ حقَّ السائلِ، والجارِ، والمسكينِ. فقال : يا رسولَ اللهِ، أقللْ لي. قال : فآتِ ذا القُربى حقَّهُ، والمسكينَ وابنَ السبيلِ، ولا تبذرْ تبذيرًا. فقال : حَسبي يا رسولَ اللهِ إذا أديتُ الزكاةَ إلى رسولِكَ فقدْ برئْتُ مِنها إلى اللهِ ورسولِهِ. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : نعمْ إذا أديتَها إلى رسولِي فقدْ برئتَ مِنها، فلكَ أجرُها وإثمُها على مَنْ بدَّلَها
- طُهرةٌ:
- تطهيرا للنفس
- إذا أديتُ:
- أي: أعطيت
٣٦ -أفضلُ الصدقةِ على ذي الرحمِ الكاشحِ
- الكاشحِ:
- المعرض الذي يطوي كشحه عن صاحبه، والكشح: ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف من الإنسان
٣٧ -مَن ماتَ وعليه صيامٌ، صامَ عنه وَليُّه.
٣٨ -أنهُ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ من أَبَرُّ قال: أمَّكَ وأباكَ وأختَكَ وأخاكَ ومولاكَ الذي يلي ذاكَ حقٌّ واجبٌ ورَحِمٌ موصولةٌ
- من أَبَرُّ:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
٣٩ -[ عن ] أبي هريرةَ قلتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي إذا رأيتُكَ طابتْ نفسي وقَرَّتْ عيني فأنْبِئْنِي عن كلِّ شيٍء فقال كلُّ شيٍء خُلِقَ من ماءٍ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أنْبِئْنِي عن أمرٍ إذا أخذتُ بهِ دخلتُ الجنةَ قال أَفْشِ السلامَ وأَطْعِمِ الطعامَ وصِلِ الأرحامَ وقُمْ بالليلِ والناسُ نِيَامٌ ثم ادخلِ الجنةَ بسلامٍ
٤٠ -أنَّ رجلًا سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الصدقاتِ أيُّها أفضلُ؟ قال على ذي الرَّحِمِ الكاشحِ
- الكاشحِ:
- المعرض الذي يطوي كشحه عن صاحبه، والكشح: ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف من الإنسان
