بحث

التصنيف الموضوعي: بر وصلة - صلة الرحم وتحريم قطعها

٥٣ نتيجة
التصنيف الموضوعي :بر وصلة - صلة الرحم وتحريم قطعهاإلغاء التصنيف ×

٥٣ نتيجة

حجم الخط

١ -ما مِن ذَنبٍ أجدرُ أنْ يُعجِّلُ اللهُ لصاحبِه العُقوبةَ في الدُّنيا، مع ما يُدخَّرُ له في الآخِرةِ؛ مِن البَغْيِ وقَطيعةِ الرَّحِمِ.

غريب المفردات :
أجدرُ:
أي: أليق وأحق وأولى وأحرى
مع ما يُدخَّرُ:
مع ما يؤجل من العقوبة
البَغْيِ:
هو الظلم والإساءة إلى المخلوقات
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو بكرة نفيع بن الحارث|المحدث : ابن الملقن|المصدر : ما تمس إليه الحاجة
الصفحة أو الرقم : 287|التخريج : أخرجه أبو داود (4902)، والترمذي (2511)، وابن ماجه (4211)، وأحمد (20374) جميعا بلفظه.
الحديث كاملاً

٢ -لَمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ، قالَ النَّاسُ: قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فخرَجْتُ إليهِ، فلمَّا نظَرْتُ إليهِ عرَفْتُ أنَّ وجهَهُ ليسَ بوجهِ رجُلٍ كذَّابٍ، وكانَ أوَّلُ ما سمِعْتُ مِن كلامِهِ قالَ: أيُّها النَّاسُ، أَفْشُوا السَّلامَ ، وصِلوا الأرحامَ، وأَطْعِموا الطَّعامَ، وصَلُّوا باللَّيلِ والنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلوا الجنَّةَ بسلامٍ.

غريب المفردات :
أَفْشُوا السَّلامَ:
أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
خلاصة حكم المحدث : حسن ثابت
الراوي : عبدالله بن سلام|المحدث : صلاح الدين العلائي|المصدر : الأربعين المغنية
الصفحة أو الرقم : 464|التخريج : أخرجه الترمذي (2485)، وابن ماجة (1334)، وأحمد (23784) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٣ -صلةُ الرَّحِمِ تَزيدُ في العُمُرِ، وصدَقةُ السِّرِّ تُطفِئُ غضَبَ الرَّبِّ.

خلاصة حكم المحدث : رمز المصنف لحسنه وليس بجيد فقد قال الحافظ ابن حجر: فيه من لم يعرف وهو كما قال
الراوي : عبدالله بن مسعود|المحدث : الصنعاني|المصدر : التنوير شرح الجامع الصغير
الصفحة أو الرقم : 6/585|التخريج : أخرجه ابن شاهين في ((الترغيب)) (386)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (100) واللفظ لهما، وابن مخلد في ((حديثه)) (5) بلفظه مطولًا.
الحديث كاملاً

٤ -خيرُكم المُدافِعُ عن عشيرتِه ما لم يأثَمْ.

خلاصة حكم المحدث : فيه أيوب بن سويد أبو مسعود الحميري ضعفه ابن معين وغيره
الراوي : سراقة بن مالك|المحدث : الصنعاني|المصدر : التنوير شرح الجامع الصغير
الصفحة أو الرقم : 6/36|التخريج : أخرجه أبو داود (5120)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6993)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (7605) بلفظه.
الحديث كاملاً

٥ -إنَّ اللهَ يُوصِيكم بأمَّهاتِكم ثلاثًا، إنَّ اللهَ يُوصِيكم بآبائِكم مرَّتَينِ، إنَّ اللهَ يُوصِيكم بالأقرَبِ فالأقرَبِ.

خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : المقدام|المحدث : الصنعاني|المصدر : التنوير شرح الجامع الصغير
الصفحة أو الرقم : 3/426|التخريج : أخرجه ابن ماجه (3661) بلفظه، وأحمد (17184)، والطبراني (20/ 270) (637) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٦ -[حَديثُ: مَن مَلَكَ ذا رَحِمٍ مَحرَمٍ عُتِقَ عليه].

خلاصة حكم المحدث : لا يصح
الراوي : سمرة بن جندب|المحدث : البخاري|المصدر : إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 4/315|التخريج : أخرجه أبو داود (3949)، والترمذي (1365)، وابن ماجه (2524) بلفظ: "فهو حر"
الحديث كاملاً

٧ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُنكَحَ المرأةُ على قَرابَتِها؛ مخافةَ القطيعةِ

غريب المفردات :
تُنكَحَ:
تخطب ويعقد عليها
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : عيسى بن طلحة|المحدث : القسطلاني|المصدر : إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 8/36|التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (16777)، وأبو داود في ((المراسيل)) (208)، وحرب الكرماني في ((المسائل)) (1/ 228).
الحديث كاملاً

٨ -لمَّا نَزَلَتْ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، أو: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} [البقرة: 245]، قال أبو طَلْحةَ: يا رسولَ اللهِ، حائِطي في مَكانِ كذا وكذا صَدَقةٌ للهِ تَعالى، ولوِ استَطَعتُ أنْ أُسِرَّه لم أُعلِنْه، قال: اجْعَلْه في فُقَراءِ أهْلِ بَيتِكَ وأقارِبِكَ.

خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أنس|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج سنن الدارقطني
الصفحة أو الرقم : 4421|التخريج : أخرجه الدارقطني في ((سننه)) (4421) واللفظ له، والبخاري (1461)، ومسلم (998) بنحوه.
الحديث كاملاً

٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زار العَبَّاسَ في باديةٍ له، فصَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ وبيْنَ يَدَيه كُلَيبةٌ وحِمارٌ، لم يُؤَخَّرا ولم يُزجَرا.

خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : الفضل بن العباس بن عبدالمطلب|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج سنن الدارقطني
الصفحة أو الرقم : 1386|التخريج : أخرجه النسائي (753)، وأحمد (1797) واللفظ لهما، وأبو داود (718)، وعبد الرزاق (2358) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

١٠ -جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني عمَلًا يُدخِلُني الجنَّةَ. قال: لئن كنتَ أقصَرْتَ الخُطْبةَ، لقد أعرَضْتَ المسألةَ؛ أعتِقِ النَّسَمةَ، وفُكَّ الرَّقبةَ. قال: أوَليستا واحدةً؟ قال: لا، عِتْقُ النَّسَمةِ: أن تنفرِدَ بعِتْقِها، وفَكُّ الرَّقبةِ: أن تُعِينَ في ثَمَنِها، والمِنْحةُ الوَكُوفُ ، والفَيْءُ على ذِي الرَّحِمِ الظالمِ، فإن لم تُطِقْ ذلك، فأطعِمِ الجائعَ، واسقِ الظَّمآنَ، ومُرْ بالمعروفِ، وانهَ عن المُنكَرِ، فإن لم تُطِقْ ذلك، فكُفَّ لسانَكَ، إلَّا مِن خيرٍ.

غريب المفردات :
الوَكُوفُ:
الغزيرة اللبن
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : البراء بن عازب|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر : تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 2419|التخريج : أخرجه أحمد (18647)، وابن حبان (374)، والبيهقي في ((السنن الصغير)) (3410)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2743) جميعهم بلفظه.
الحديث كاملاً

١١ -لمَّا نزَلْنا أرضَ الحَبشةِ، جاوَرْنا بها خيرَ جارٍ النَّجاشيَّ، أمِنَّا على دِينِنا، وعبَدْنا اللهَ تَعالى لا نُؤذَى، ولا نَسمَعُ شيئًا نَكرَهُه. فلمَّا بلَغَ ذلك قُرَيشًا، ائتَمَروا أنْ يَبعَثوا إلى النَّجاشيِّ فينا رَجُلَينِ جَلدَينِ ، وأنْ يُهدوا للنَّجاشيِّ هَدايا ممَّا يُستَطرَفُ مِن مَتاعِ مكَّةَ، وكان مِن أعجَبِ ما يَأتيه منها إليه الأَدَمُ. فجَمَعوا له أَدَمًا كَثيرًا، ولم يَترُكوا مِن بَطارِقَتِه بِطريقًا إلَّا أهدَوا إليه هَديَّةً، ثُمَّ بَعَثوا بذلك عبدَ اللهِ بنَ أبي رَبيعةَ بنِ المُغيرةَ المَخزوميَّ، وعَمرَو بنَ العاصِ السَّهْميَّ، وأمَّروهما أمْرَهم، وقالوا لهما: ادفَعوا إلى كلِّ بِطريقٍ هَديَّتَه قبلَ أنْ تُكلِّموا النَّجاشيَّ فيهم، ثُمَّ قَدِّموا له هَداياه، ثُمَّ سَلُوه أنْ يُسلِمَهم إليكم قبلَ أنْ يُكلِّمَهم. قالتْ: فخَرَجا، فقَدِما على النَّجاشيِّ، ونحن عندَه بخَيرِ دارٍ، عندَ خيرِ جارٍ، فلمْ يَبقَ مِن بَطارِقَتِه بِطريقٌ إلَّا دَفَعا إليه هَديَّتَه، وقالا له: إنَّه قد ضَوَى إلى بَلدِ المَلِكَ منَّا غِلمانٌ سُفَهاءُ، فارَقوا دِينَ قَومِهم، ولم يَدخُلوا في دِينِكم، وجاؤوا بدِينٍ مُبتدَعٍ، لا نَعرِفُه نحن ولا أنتم، وقد بَعَثَنا إلى المَلِكِ فيهم أشرافُ قَومِهم، ليَرُدَّهم إليهم، فإذا كَلَّمْنا المَلِكَ فيهم، فأشيروا عليه بأنْ يُسلِمَهم إلينا، ولا يُكلِّمَهم؛ فإنَّ قَومَهم أعلى بهم عَينًا، وأعلَمُ بما عابوا عليهم. فقالوا لهم: نعمْ. ثُمَّ إنَّهما قَرَّبا هَدايا النَّجاشيِّ، فقبِلَها منهم، ثُمَّ كَلَّماه، فقالا له: أيُّها المَلِكُ، إنَّه ضَوَى إلى بَلدِكَ منَّا غِلمانٌ سُفَهاءُ، فارَقوا دِينَ قَومِهم، ولم يَدخُلوا في دِينِكَ، وجاؤوا بدِينٍ مُبتدَعٍ، لا نَعرِفُه نحن ولا أنت، وقد بعَثَنا إليك أشرافُ قَومِهم مِن آبائِهم وأعمامِهم وعَشائرِهم؛ لتَرُدَّهم إليهم، فهم أعلى بهم عَينًا، وأعلَمُ بما عابوا عليهم فيه. قالتْ: ولم يَكُنْ شيءٌ أبغَضَ إلى عبدِ اللهِ وعَمرٍو مِن أنْ يَسمَعَ النَّجاشيُّ كَلامَهم. فقالتْ بَطارِقَتُه حَولَه: صدَقوا أيُّها المَلِكُ، فأسلِمْهم إليهما. فغضِبَ النَّجاشيُّ، ثُمَّ قال: لا ها اللهِ، إذَنْ لا أُسلِمُهم إليهما، ولا أُكادُ قَومًا جاوَروني، ونزَلوا بِلادي، واختاروني على مَن سِواي حتى أدْعُوهم، فأسألَهم. ثُمَّ أرسَلَ إلى أصحابِ رسولِ اللهِ، فدَعاهم، فلمَّا جاءهم رسولُه اجتَمَعوا، ثُمَّ قال بَعضُهم لبَعضٍ: ما تقولونَ للرَّجُلِ إذا جِئتُموه؟ قالوا: نقولُ -واللهِ- ما علِمْنا، وما أمَرَنا به نَبيُّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كائنًا في ذلك ما كان. فلمَّا جاؤوه وقد دَعا النَّجاشيُّ أساقِفَتَه، فنشَروا مَصاحِفَهم حَولَه، سألَهم فقال: ما هذا الدِّينُ الذي فارَقتُم فيه قَومَكم، ولم تَدخُلوا في دِيني، ولا في دِينِ أحدٍ مِن هذه الأُمَمِ؟ قالتْ: وكان الذي يُكلِّمُه جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ، فقال له: أيُّها المَلِكُ، إنَّا كنَّا قَومًا أهلَ جاهليَّةٍ؛ نَعبُدُ الأصنامَ، ونَأكُلُ المَيْتةَ، ونَأتي الفَواحشَ، ونَقطَعُ الأرحامَ، ونُسيءُ الجِوارَ، ويَأكُلُ القَويُّ منَّا الضَّعيفَ، فكنَّا على ذلك حتى بعَثَ اللهُ إلينا رسولًا منَّا، نَعرِفُ نَسَبَه وصِدقَه وأمانتَه وعَفافَه، فدَعانا إلى اللهِ لنُوَحِّدَه ونَعبُدَه، ونَخلَعَ ما كنَّا نَعبُدُ وآباؤنا مِن دونِه مِن الحِجارةِ والأوْثانِ ، وأمَرَنا بصِدقِ الحَديثِ، وأداءِ الأمانة، وصِلةِ الرَّحمِ، وحُسنِ الجِوارِ، والكَفِّ عن المَحارِمِ والدِّماءِ، ونَهانا عن الفَواحشِ، وقَولِ الزُّورِ، وأكلِ مالِ اليَتيمِ، وقَذفِ المُحصَنةِ، وأمَرَنا أنْ نَعبُدَ اللهَ لا نُشرِكُ به شيئًا، وأمَرَنا بالصَّلاةِ، والزَّكاةِ، والصِّيامِ -قالتْ: فعَدَّدَ له أُمورَ الإسلامِ-؛ فصَدَّقْناه، وآمَنَّا به، واتَّبَعْناه، فعَدا علينا قَومُنا، فعَذَّبونا، وفَتَنونا عن دِينِنا ليَرُدُّونا إلى عِبادةِ الأوْثانِ ، وأنْ نَستحِلَّ ما كنَّا نَستحِلُّ مِن الخَبائثِ، فلمَّا قَهَرونا وظَلَمونا، وشَقُّوا علينا، وحالُوا بيْنَنا وبيْنَ دِينِنا؛ خرَجْنا إلى بَلدِكَ، واختَرْناكَ على مَن سِواكَ، ورغِبْنا في جِوارِكَ، ورَجَوْنا ألَّا نُظلَمَ عندَكَ أيُّها المَلِكُ. قالتْ: فقال: هل معك ممَّا جاء به عن اللهِ مِن شيءٍ؟ قال: نعمْ. قال: فاقرَأْه علَيَّ. فقرَأَ عليه صَدرًا مِن: {كهيعص}، فبَكى -واللهِ- النَّجاشيُّ حتى أخضَلَ لِحيَتَه، وبكَتْ أساقِفَتُه حتى أخضَلوا مَصاحِفَهم حينَ سَمِعوا ما تُليَ عليهم. ثُمَّ قال النَّجاشيُّ: إنَّ هذا والذي جاء به موسى ليَخرُجُ مِن مِشْكاةٍ واحدةٍ، انطَلِقا، فواللهِ لا أُسلِمُهم إليكم أبدًا، ولا أُكادُ. فلمَّا خَرَجا، قال عَمرٌو: واللهِ لأُنبِئَنَّه غَدًا عَيبَهم، ثُمَّ أستأصِلُ خَضراءَهم. فقال له عَبدُ اللهِ بنُ أبي رَبيعةَ -وكان أتقى الرَّجُلَينِ فينا-: لا تَفعَلْ؛ فإنَّ لهم أرحامًا، وإنْ كانوا قد خالَفونا. قال: واللهِ لأُخبِرَنَّه أنَّهم يَزعُمونَ أنَّ عيسى عَبدٌ. ثُمَّ غَدَا عليه، فقال: أيُّها المَلِكُ، إنَّهم يقولونَ في عيسى ابنِ مَريَمَ قَولًا عَظيمًا، فأرسِلْ إليهم، فسَلْهم عما يقولونَ فيه. فأرسَلَ يَسألُهم. قالتْ: ولم يَنزِلْ بنا مِثلُها، فاجتمَعَ القَومُ، ثُمَّ قالوا: نقولُ -واللهِ- فيه ما قال اللهُ تَعالى، كائنًا ما كان. فلمَّا دَخَلوا عليه، قال لهم: ما تقولونَ في عيسى؟ فقال له جَعفَرٌ: نقولُ فيه الذي جاء به نَبيُّنا، هو عَبدُ اللهِ، ورسولُه، ورُوحُه، وكَلِمتُه ألقاها إلى مَريَمَ العَذراءِ البَتولِ . فضَرَبَ النَّجاشيُّ يَدَه إلى الأرضِ، فأخَذَ عُودًا، ثُمَّ قال: ما عَدا عيسى ما قُلتَ هذا العُودَ. فتَناخَرَتْ بَطارِقَتُه حَولَه، فقال: وإنْ نَخَرتُم واللهِ، اذهَبوا فأنتم سُيومٌ بأرضي -والسُّيومُ: الآمِنونَ-، مَن سَبَّكم غرِمَ، ثُمَّ مَن سَبَّكم غرِمَ، ما أُحِبُّ أنَّ لي دَبْرى ذَهبًا، وأنِّي آذَيتُ رَجُلًا منكم -والدَّبْرُ بلِسانِهم: الجَبلُ-، رُدُّوا عليهما هَداياهما، فواللهِ ما أخَذَ اللهُ منِّي الرِّشْوةَ حينَ رَدَّ علَيَّ مُلكي، فآخُذَ الرِّشْوةَ فيه، وما أطاعَ النَّاسَ فيَّ، فأُطيعَهم فيه. فخَرَجا مَقبوحَيْنِ! مَردودًا عليهما ما جاءا به، وأقَمْنا عندَه بخَيرِ دارٍ مع خيرِ جارٍ. فواللهِ إنَّا على ذلك، إذ نزَلَ به -يَعني: مَن يُنازِعُه في مُلكِه- فواللهِ ما علِمْنا حَربًا قَطُّ كان أشَدَّ مِن حَربٍ حربناه، تَخوُّفًا أنْ يَظهَرَ ذلك على النَّجاشيِّ، فيَأتيَ رَجُلٌ لا يَعرِفُ مِن حَقِّنا ما كان النَّجاشيُّ يَعرِفُ منه. وسار النَّجاشيُّ، وبينهما عَرضُ النِّيلِ. فقال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن رَجُلٌ يَخرُجُ حتى يَحضُرَ وَقعةَ القَومِ، ثُمَّ يَأتيَنا بالخَبرِ؟ فقال الزُّبَيرُ: أنا. -وكان مِن أحدَثِ القَومِ سِنًّا- فنَفَخوا له قِربةً، فجَعَلها في صَدرِه، ثُمَّ سَبَحَ عليها حتى خرَجَ إلى مَكانِ المُلتقى، وحضَرَ. فدَعَوْنا اللهَ للنَّجاشيِّ بالظُّهورِ على عَدوِّه، والتَّمكينِ له في بِلادِه، واستَوسَقَ له أمْرُ الحَبشةِ، فكنَّا عندَه في خيرِ مَنزِلٍ حتى قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بمكَّةَ.

غريب المفردات :
جَلدَينِ:
أي: قويين
الأوْثانِ:
الأصنام، وكل ما يعبد من دون الله
الأوْثانِ:
الأصنام، وكل ما يعبد من دون الله
أخضَلوا:
ابتلت
العَذراءِ:
البكر المخدرة التي لم تتزوج بعد، ولم يمسها رجل
البَتولِ:
امرأة بتول: منقطعة عن الرجال
خلاصة حكم المحدث : إسناده قوي
الراوي : أم سلمة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 1/431-434|التخريج : أخرجه أحمد (22498)، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (194)، باختلاف يسير، وإسحاق بن راهويه في ((المسند)) (1835)، بنحوه.
الحديث كاملاً

١٢ -عن أُمِّ سَلَمةَ -في شَأْنِ هِجرَتِهم إلى بِلادِ النَّجاشيِّ، وقد مَرَّ بَعضُ ذلك- قالتْ: فلمَّا رأتْ قُرَيشٌ ذلك اجتَمَعوا على أنْ يُرسِلوا إليه، فبعَثوا عَمرَو بنَ العاصِ، وعَبدَ اللهِ بنَ أبي رَبيعةَ، فجمَعوا هَدايا له، ولبَطارِقَتِه، فقدِموا على الملِكِ، وقالوا: إنَّ فِتْيةً منَّا سُفَهاءَ فارَقوا دِينَنا، ولم يَدخُلوا في دِينِكَ، وجاؤوا بدِينٍ مُبتدَعٍ لا نَعرِفُه، ولجَؤوا إلى بِلادِكَ، فبعَثْنا إليك لتَرُدَّهم. فقالتْ بَطارِقَتُه: صدَقوا أيُّها الملِكُ. فغضِبَ، ثُمَّ قال: لا لعَمرُ اللهِ ، لا أرُدُّهم إليهم حتى أُكلِّمَهم؛ قَومٌ لجَؤوا إلى بِلادي، واختاروا جِواري. فلمْ يَكُنْ شيءٌ أبغَضَ إلى عَمرٍو وابنِ أبي رَبيعةَ مِن أنْ يَسمَعَ الملِكُ كَلامَهم، فلمَّا جاءهم رسولُ النَّجاشيِّ، اجتمَعَ القَومُ، وكان الذي يُكلِّمُه جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ، فقال النَّجاشيُّ: ما هذا الدِّينُ؟ قالوا: أيُّها الملِكُ، كنَّا قَومًا على الشِّركِ؛ نَعبُدُ الأوْثانَ ، ونَأكُلُ المَيْتةَ، ونُسيءُ الجِوارَ، ونَستحِلُّ المَحارمَ والدِّماءَ، فبعَثَ اللهُ إلينا نَبيًّا مِن أنفُسِنا، نَعرِفُ وَفاءَه وصِدقَه وأمانَتَه، فدَعانا إلى أنْ نَعبُدَ اللهَ وَحدَه، ونَصِلَ الرَّحِمَ، ونُحسِنَ الجِوارَ، ونُصلِّيَ، ونَصومَ. قال: فهل معكم شيءٌ ممَّا جاء به؟ -وقد دَعا أساقِفَتَه، فأمَرَهم، فنشَروا المَصاحفَ حَولَه- فقال لهم جَعفَرٌ: نعمْ، فقرَأ عليهم صَدرًا مِن سورةِ {كهيعص}. فبَكى -واللهِ- النَّجاشيُّ، حتى أخضَلَ لِحيَتَه، وبكَتْ أساقِفَتُه حتى أخضَلوا مَصاحفَهم، ثُمَّ قال: إنَّ هذا الكَلامَ ليَخرُجُ مِن المِشكاةِ التي جاء بها موسى، انطَلِقوا راشدينَ، لا واللهِ، لا أرُدُّهم عليكم، ولا أنعَمُكم عَينًا. فخرَجا مِن عندِه، فقال عَمرٌو: لآتيَنَّه غَدًا بما أستأصِلُ به خَضراءَهم، فذكَرَ له ما يقولونَ في عيسى.

غريب المفردات :
لعَمرُ اللهِ:
بقاء الله، والعمر - بفتح العين - هو العين هو البقاء، وهو العمر - بضمها -، لكن لا يستعمل في القسم إلا بالفتح
الأوْثانَ:
الأصنام، وكل ما يعبد من دون الله
أخضَلوا:
ابتلت
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو بكر بن عبدالرحمن|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 1/216|التخريج : أخرجه أحمد (1740)، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (1835)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/ 115)، والبيهقي (18471)، جميعا مطولا ، وابن خزيمة (2260) مختصرا.
الحديث كاملاً

١٣ -جاءَ أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني عَملًا يُدخِلُني الجَنَّةَ. فقال: لئِنْ كُنتَ أقصَرْتَ الخُطبةَ، لقد أعْرَضْتَ المسألةَ، أعتِقِ النسَمةَ، وفُكَّ الرقَبةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أوَليستَا بواحدةٍ، قال: لا، إنَّ عِتقَ النسَمةِ أنْ تَفرَّدَ بعِتْقِها، وفَكَّ الرقَبةِ أنْ تُعينَ في عِتقِها، والمِنْحةُ الوَكوفُ ، والفَيءُ على ذي الرحِمِ الظالِمِ، فإنْ لم تُطِقْ ذلك، فأطعِمِ الجائعَ، واسْقِ الظمآنَ، وأْمُرْ بالمَعروفِ، وانْهَ عَنِ المُنكَرِ، فإنْ لم تُطِقْ ذلك، فكُفَّ لسانَكَ إلَّا منَ الخَيرِ.

غريب المفردات :
الوَكوفُ:
الغزيرة اللبن
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : البراء بن عازب|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 16/459|التخريج : أخرجه أحمد (18647)، وابن حبان (374)، والروياني في ((مسنده)) (354) جميعهم بلفظه.
الحديث كاملاً

١٤ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أبَرُّ؟ قال: أُمَّكَ، قُلتُ: مَن أبَرُّ؟ قال: أُمَّكَ، قُلتُ: مَن أبَرُّ؟ قال: أُمَّكَ، قُلتُ: مَن أبَرُّ؟ قال: أباكَ، ثُمَّ الأقربَ فالأقربَ.

غريب المفردات :
مَن أبَرُّ؟:
البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
مَن أبَرُّ؟:
البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
مَن أبَرُّ؟:
البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
مَن أبَرُّ؟:
البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
خلاصة حكم المحدث : سنده حسن
الراوي : معاوية بن حيدة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 10/ 378|التخريج : أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (3) واللفظ له، والترمذي (1897)، وأحمد (20028) بنحوه.
الحديث كاملاً

١٥ -جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عَلِّمْني عملًا يُدخلُني الجنَّةَ، فقال: لَئِنْ كُنْتَ أقصرْتَ الخُطبةَ لقدْ أعرضْتَ المسألةَ، أعتِقِ النَّسَمةَ، وفُكَّ الرقَبةَ، قال: أَوَلَيْسا واحدًا؟ قال: لا؛ عِتقُ النَّسَمةِ أنْ تَنفَرِدَ بعِتقِها، وفَكُّ الرقَبةِ أنْ تُعينَ في ثَمنِها، والمِنْحةُ الوَكوفُ ، والفَيْءُ على ذي الرَّحِمِ الظالمِ، فإنْ لمْ تُطِقْ ذلك فأطعِمِ الجائعَ، واسْقِ الظمآنَ، وأْمُرْ بالمعروفِ، وانْهَ عنِ المُنكَرِ، فإنْ لمْ تُطِقْ ذلك، فكُفَّ لسانَكَ إلَّا من خيرٍ.

غريب المفردات :
الوَكوفُ:
الغزيرة اللبن
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : البراء بن عازب|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 2743|التخريج : أخرجه أحمد (18647)، وابن حبان (374)، والبيهقي في ((السنن الصغير)) (3410)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2743) جميعهم بلفظه، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (69) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

١٦ -ذَكَروا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأرحامَ، فقُلنا: مَن وَصَلَ رَحِمَه أُنسِئَ في أجَلِه، فقال: إنَّه ليس يُزادُ في عُمُرِه، قال اللهُ تعالى: {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ}، ولكنَّه الرَّجلُ تكونُ له الذُّريةُ الصالِحةُ، فيَدْعون له من بعدِه، فيَبلُغُه ذلك، فذاك الذي يُنسَأُ في أجَلِه.

خلاصة حكم المحدث : في سنده سليمان بن عطاء، وهو منكر الحديث
المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج العواصم والقواصم
الصفحة أو الرقم : 6/ 254|التخريج : أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/134)، وابن حبان في ((المجروحين)) (1/369) بنحوه، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (34) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

١٧ -أفضَلُ الفضائِلِ أنْ تَصِلَ مَن قَطَعَك، وتُعطِيَ مَن حَرَمَك، وتَصفَحَ عمَّن شَتَمَك.

خلاصة حكم المحدث : [فيه] زبان بن فائد ضعيف
الراوي : معاذ بن أنس|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج العواصم والقواصم
الصفحة أو الرقم : 5/ 419|التخريج : أخرجه أحمد (15618)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (295)، والطبراني (20/188) (413) باختلاف يسير
الحديث كاملاً

١٨ -لَمَّا نزلتْ: (قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى) قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن قرابَتُكَ هؤلاءِ الذين وَجَبَتْ علينا مَوَدَّتُهم؟ قال: عليٌّ، وفاطِمَةُ، وابْناهُما رضِيَ اللهُ عنهم.

خلاصة حكم المحدث : ضعيف جدا
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج العواصم والقواصم
الصفحة أو الرقم : 1/ 268|التخريج : أخرجه الطبراني (3/47) (2641)، والقطيعي في ((زوائد فضائل الصحابة)) (1141)
الحديث كاملاً

١٩ -تعَلَّموا مِن أنسابِكم ما تَصِلون به أرحامَكم؛ فإنَّ صِلةَ الرَّحِمِ مَحبَّةٌ في الأهلِ، مَثْراةٌ في المالِ، مَنْسأةٌ في الأثَرِ).

غريب المفردات :
مَثْراةٌ:
من الثراء وهي الكثرة
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : أبو هريرة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 129|التخريج : أخرجه الترمذي (1979) واللفظ له، وأحمد (8868)
الحديث كاملاً

٢٠ -إنَّ الصَّدقةَ وصِلةَ الرَّحِمِ يَزيدُ اللهُ بهِما العمُرَ.

خلاصة حكم المحدث : في إسناده صالح بن بشير بن وادع المري، وهو ضعيف
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 128|التخريج : أخرجه أبو يعلى (4104)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/ 61) مطولاً باختلاف يسير
الحديث كاملاً