بحث

التصنيف الموضوعي: بيعة - البيعة على السمع والطاعة فيما استطاع

٧ نتيجة
التصنيف الموضوعي :بيعة - البيعة على السمع والطاعة فيما استطاعإلغاء التصنيف ×

٧ نتيجة

حجم الخط

١ -مَن مات بغَيْرِ إمامٍ، مات مِيتةً جاهِليَّةً.

خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره
الراوي : معاوية بن أبي سفيان|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 16876|التخريج : أخرجه أحمد (16876) واللفظ له، وأبو يعلى (7375)، وابن حبان (4573)
الحديث كاملاً

٢ -بايَعنا رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - علَى السَّمعِ والطَّاعةِ فقالَ : فيما استطعتُم.

خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الوادعي|المصدر : الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 44|التخريج : أخرجه ابن ماجه (2868)، وأحمد (12203)، وأبو يعلى الموصلي (4327) بلفظه.
الحديث كاملاً

٣ -لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ الخالقِ

غريب المفردات :
الخالقِ:
الخلق صفة من صفات الله تعالى الفعلية الثابتة بالكتاب والسنة، وهي مأخوذة من اسميه
خلاصة حكم المحدث : صحيح
المحدث : ابن القيم|المصدر : أعلام الموقعين
الصفحة أو الرقم : 1/58
الحديث كاملاً

٤ -مكث رسولُ اللهِ بمكةَ عشرَ سنين يتَّبِعُ الناسَ في منازلِهم عكاظُ ومجنةُ وفي المواسمِ يقول من يُؤويني من ينصُرني حتى أُبَلِّغَ رسالةَ ربي وله الجنةُ فلا يجدُ أحدًا يُؤويه ولا ينصرُه حتى أنَّ الرجلَ ليخرجُ من اليمنِ أو من مضرَ كذا قال فيه فيأتيه قومُه وذوو رحمِه فيقولون احذرْ غلامَ قريشٍ لا يفتِنْكَ ويمضي بين رحالِهم وهم يُشيرون اليه بالاصابعِ حتى بعثنا اللهُ اليه من يثربَ فآويناه وصدَّقناه فيخرجُ الرجلُ منا فيؤمنُ به ويُقرِئُه القرآنَ فينقلبُ إلى أهلِه فيُسْلِمُون باسلامِه حتى لم تبقَ دارٌ من دورِ الأنصارِ إلا وفيها رهطٌ من المسلمين يُظهرون الاسلامَ ثم ائتمروا جميعًا فقلنا حتى متى نتركُ رسولَ اللهِ يطوفُ ويُطردُ في جبالِ مكةَ ويخافُ فرحل اليه منا سبعون رجلًا حتى قدموا عليه في الموسمِ فواعدناه شِعْبَ العقبةِ فاجتمعنا عندها من رجلٍ ورجليْنِ حتى توافينا فقلنا يا رسولَ اللهِ علامَ نُبايِعُكَ قال تُبايعوني على السمعِ والطاعةِ في النشاطِ والكسلِ والنفقةِ في العُسرِ واليُسرِ وعلى الامرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ وأن تقولوا في اللهِ لا تخافوا في اللهِ لومةَ لائمٍ وعلى أن تَنْصُروني فتمنعوني إذا قدمتُ عليكم مما تمنعون منه أنفسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم ولكم الجنةُ فقمنا اليه وأخذ بيدِه أسعدُ بنُ زرارةَ وهو من أصغرِهم وفي روايةِ البيهقيِّ وهو أصغرُ السبعين إلا أنا فقال رويدًا يا أهلَ يثربَ فانا لم نضرب اليه أكبادَ الابلِ إلا ونحنُ نعلمُ أنه رسولُ اللهِ وإنَّ اخراجَه اليومَ مناوأةٌ للعربِ كافةً وقتلُ خياركم وتَعَضَّكُمُ السيوفُ فاما أنتم قومٌ تصبرون على ذلك فخذُوه وأجرُكم على اللهِ وأما أنتم قومٌ تخافون من أنفسكم خيفةً فذروه فبيِّنُوا ذلك فهو أعذرُ لكم عند اللهِ قالوا أبطِ عنا يا أسعدُ فواللهِ لا ندعُ هذه البيعةَ ولا نُسْلَبُها أبدًا قال فقمنا اليه فبايعناه وأخذ علينا وشرطَ ويُعطينا على ذلك الجنةَ

غريب المفردات :
عكاظُ:
سوق لهم يجتمعون فيه بين نخلة والطائف
المواسمِ:
هو الزمان الذي يتكرر في كل سنة لاجتماع أو بيع أو عيد أو نحو ذلك، ومنه: موسم الحج
من يُؤويني:
من الإيواء أي: يحفظني
يثربَ:
هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
الموسمِ:
هو الزمان الذي يتكرر في كل سنة لاجتماع أو بيع أو عيد أو نحو ذلك، ومنه: موسم الحج
رويدًا:
برفق ومهل
يثربَ:
هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
البيعةَ:
المعاقدة على الإسلام، وإعطاء العهود به
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد على شرط مسلم
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : ابن كثير|المصدر : البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 3/157|التخريج : أخرجه أحمد (14456)، والبزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (6/49)، وابن حبان (6274)
الحديث كاملاً

٥ -عن عبادةَ بنِ الصَّامتِ وَكانَ أحدَ النُّقباءِ قالَ : بايَعنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيعةَ الحربِ، وَكانَ عبادةُ منَ الاثني عشرَ الَّذينَ بايعوا في العقَبةِ الأولى على السَّمعِ والطَّاعةِ في عُسْرِنا ويُسْرِنا ومنشطِنا ومَكْرَهِنا وأن لا ننازِعَ الأمرَ أَهْلَهُ وأن نقولَ بالحقِّ حيثما كنَّا لا نخافُ في اللَّهِ لومةَ لائمٍ

غريب المفردات :
النُّقباءِ:
جمع نقيب، وهو عريف القوم والمقدم عليهم، الذي يتعرف أخبارهم، وينقب عن أحوالهم
وأن لا ننازِعَ الأمرَ:
الأمر: هو الإمارة أو كل أمر
خلاصة حكم المحدث : صحيح [يعني في إسناده]
الراوي : عبادة بن الصامت|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر : التمهيد
الصفحة أو الرقم : 23/272|التخريج : أخرجه البخاري (7199، 7200)، ومسلم (1709) بلفظ مقارب
الحديث كاملاً

٦ -بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على السمعِ والطاعةِ في العسرِ واليسرِ والمنشطِ والمكرَهِ وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه وأن نقول أو نقومَ بالحقِّ حيثما كنا لا نخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ

غريب المفردات :
وأن لا نُنازِعَ الأمرَ:
الأمر: هو الإمارة أو كل أمر
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبادة بن الصامت|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر : التمهيد
الصفحة أو الرقم : 23/271|التخريج : أخرجه البخاري (7199، 7200)، ومسلم (1709) باختلاف يسير
الحديث كاملاً

٧ -أنَّهمْ بايعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ سبعةٌ أوْ ثمانيةٌ فأخذَ عليهمْ أنْ يعبدوا اللهَ ولا يُشركوا بهِ شيئًا ويُصلوا الصلواتِ الخمسَ ويَسمعوا ويُطيعوا ولا يَسألوا الناسَ شيئًا

خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عوف بن مالك الأشجعي|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر : التمهيد
الصفحة أو الرقم : 4/108|التخريج : أخرجه مسلم (1043)، وأبو داود (1642)، وابن ماجه (2867)، باختلاف يسير مطولا.
الحديث كاملاً