١ -أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نُبايِعُه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نُبايِعُك على ألَّا نُشرِكَ باللهِ شَيئًا، ولا نَسرِقَ، ولا نَزنيَ، ولا نَقتُلَ أولادَنا، ولا نأتيَ ببُهتانٍ نَفتريهِ بيْنَ أيدينا وأرجُلِنا، ولا نَعصيَكَ في مَعروفٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فيما استَطَعتُنَّ وأَطَقتُنَّ، قُلْنا: اللهُ ورسولُه أرحَمُ بنا من أنفُسِنا، هَلُمَّ نُبايِعْكَ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ، إنَّ قَوْلي لمِئةِ امرأةٍ كقَوْلي لامرَأةٍ واحدةٍ، أو مِثلُ قَولي لامرأةٍ واحدةٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: بيعة - مبايعة النساء
٩ نتيجة
٢ -أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسوةٍ بايَعْنَه على الإسلامِ، فقُلْنَ: يا رسولَ اللهِ، نُبايِعُكَ على ألَّا نُشرِكَ باللهِ شَيْئًا، ولا نَسرِقَ ولا نَزْنيَ، ولا نَقْتُلَ أولادَنا، ولا نَأتيَ ببهتانٍ نَفتَريه بين أيدينا وأرجُلِنا، ولا نَعصِيَكَ في مَعروفٍ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فيما استطَعْتُنَّ وأطقتُنَّ، قالتْ: فقُلْنَ: اللهُ ورَسولُه أرحَمُ بنا من أنفُسِنا، هَلُمَّ نُبايِعُكَ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ: إني لا أُصافِحُ النِّساءَ، إنما قَوْلي لمِئةِ امرأةٍ كقَوْلي لامرأةٍ واحدةٍ -أو مِثلُ قَوْلي لامرأةٍ واحدةٍ.
- هَلُمَّ:
- أي: أقبل وتعال
٣ -أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسوَةٍ نُبايِعُه على الإسْلامِ... وفيه: هَلُمَّ نُبايِعُك يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ، وإنَّما قَوْلي لِمِئَةِ امْرأةٍ كقَوْلي لامرأةٍ واحدةٍ، أو مِثلَ قَوْلي لامْرأةٍ واحدةٍ.
- هَلُمَّ:
- أي: أقبل وتعال
٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يُصافِحُ النِّساءَ في البَيعَةِ .
- البَيعَةِ:
- المعاقدة على الإسلام، وإعطاء العهود به
٥ -«حينَ بايَعَ النِّساءَ أخَذَ عليهِنَّ أنْ لا يَنُحْنَ، فقُلْنَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ نساءً أسعَدْنَنا في الجاهِليَّةِ أفنُسعِدُهنَّ في الإسلامِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا إسعادَ في الإسلامِ -يعني النِّياحةَ- ولا شِغارَ في الإسلامِ، ولا جَنَبَ ولا جَلَبَ، ولا عَقْرَ في الإسلامِ، ومن انتَهَب فليس مِنَّا».
- أسعَدْنَنا:
- أي: وافقنا على النياحة، وإسعاد النساء في المناحات: هو أن تقوم امرأة فتقوم معها الموافقة والمعاونة على مرادها
٦ -لمَّا بايَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النِّساءَ قامَتِ امْرَأةٌ جَليلةٌ ، كأنَّها مِن نِساءِ مُضَرَ، فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا نَأكُلُ على آبائِنا وأبْنائِنا وأزْواجِنا، فما يَحِلُّ لنا مِن أمْوالِهم؟ قالَ: "الرُّطَبُ، تَأكُلْنَه وتُهْدينَه".
- امْرَأةٌ جَليلةٌ:
- أي: كبيرة القدر عظيمة
٧ -لمَّا بايعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم النساءَ قامَتِ امرأةٌ جليلةٌ كأنَّها مِنْ نساءِ مُضرَ، فقالتْ : يا نبيَّ اللهِ إنا كلٌّ على آبائِنَا وأبنائِنا. قال أبو داودَ : وأَرى فيهِ : وأزواجِنا – فما يَحلُّ لنَا مِنْ أموالِهمْ ؟ فقال : الرطبُ، تأكُلْنَهُ وتُهدينَهُ
- امرأةٌ جليلةٌ:
- أي: كبيرة القدر عظيمة
٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخذَ على النساءِ حينَ بايعهُنَّ أنْ لا يَنُحنَ، فقُلنْ : يا رسولَ اللهِ إنَّ نساءً أسعدْنَنا في الجاهليةِ، أفنُسعدُهنَّ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : لا إسعادَ في الإسلامِ
- أسعدْنَنا:
- أي: وافقنا على النياحة، وإسعاد النساء في المناحات: هو أن تقوم امرأة فتقوم معها الموافقة والمعاونة على مرادها
٩ -ما قَولي لِامرأةٍ واحدةٍ إلَّا كقولي لمئةِ امرأةٍ. وبلِفظٍ: إنَّما قَولي لمئةِ امرأةٍ كقَولي لامرأةٍ واحدةٍ.
