١ -عَنه صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه كانَ يَضَعُ يَدَه في ماءٍ، ويَضَعْنَ أيديَهُنَّ فيه.
بحث
التصنيف الموضوعي: بيعة - مبايعة النساء
١٩ نتيجة
٢ -أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نُبايِعُه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نُبايِعُك على ألَّا نُشرِكَ باللهِ شَيئًا، ولا نَسرِقَ، ولا نَزنيَ، ولا نَقتُلَ أولادَنا، ولا نأتيَ ببُهتانٍ نَفتريهِ بيْنَ أيدينا وأرجُلِنا، ولا نَعصيَكَ في مَعروفٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فيما استَطَعتُنَّ وأَطَقتُنَّ، قُلْنا: اللهُ ورسولُه أرحَمُ بنا من أنفُسِنا، هَلُمَّ نُبايِعْكَ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ، إنَّ قَوْلي لمِئةِ امرأةٍ كقَوْلي لامرَأةٍ واحدةٍ، أو مِثلُ قَولي لامرأةٍ واحدةٍ.
٣ -أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسوةٍ بايَعْنَه على الإسلامِ، فقُلْنَ: يا رسولَ اللهِ، نُبايِعُكَ على ألَّا نُشرِكَ باللهِ شَيْئًا، ولا نَسرِقَ ولا نَزْنيَ، ولا نَقْتُلَ أولادَنا، ولا نَأتيَ ببهتانٍ نَفتَريه بين أيدينا وأرجُلِنا، ولا نَعصِيَكَ في مَعروفٍ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فيما استطَعْتُنَّ وأطقتُنَّ، قالتْ: فقُلْنَ: اللهُ ورَسولُه أرحَمُ بنا من أنفُسِنا، هَلُمَّ نُبايِعُكَ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ: إني لا أُصافِحُ النِّساءَ، إنما قَوْلي لمِئةِ امرأةٍ كقَوْلي لامرأةٍ واحدةٍ -أو مِثلُ قَوْلي لامرأةٍ واحدةٍ.
- هَلُمَّ:
- أي: أقبل وتعال
٤ -أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسوَةٍ نُبايِعُه على الإسْلامِ... وفيه: هَلُمَّ نُبايِعُك يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ، وإنَّما قَوْلي لِمِئَةِ امْرأةٍ كقَوْلي لامرأةٍ واحدةٍ، أو مِثلَ قَوْلي لامْرأةٍ واحدةٍ.
- هَلُمَّ:
- أي: أقبل وتعال
٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يُصافِحُ النِّساءَ في البَيعَةِ .
- البَيعَةِ:
- المعاقدة على الإسلام، وإعطاء العهود به
٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أتَى بايَعَ النِّساءَ أتَى ببُردٍ قَطَريٍّ ، فوَضَعَه على يَدِه، فقال: إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ.
- قَطَريٍّ:
- البرود القطرية: نوع من البرود، وقيل: هي خمر لها أعلام فيها بعض الخشونة
٧ -«حينَ بايَعَ النِّساءَ أخَذَ عليهِنَّ أنْ لا يَنُحْنَ، فقُلْنَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ نساءً أسعَدْنَنا في الجاهِليَّةِ أفنُسعِدُهنَّ في الإسلامِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا إسعادَ في الإسلامِ -يعني النِّياحةَ- ولا شِغارَ في الإسلامِ، ولا جَنَبَ ولا جَلَبَ، ولا عَقْرَ في الإسلامِ، ومن انتَهَب فليس مِنَّا».
- أسعَدْنَنا:
- أي: وافقنا على النياحة، وإسعاد النساء في المناحات: هو أن تقوم امرأة فتقوم معها الموافقة والمعاونة على مرادها
٨ -أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في نِسْوةٍ نُبايِعُه، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، نُبايِعُك على أنْ لا نُشرِكَ باللهِ شَيئًا، ولا نَسرِقَ، ولا نَزنِيَ ولا نَأتيَ ببُهْتانٍ نَفْتَريه بَيْنَ أيْدينا وأَرْجُلِنا، ولا نَعْصيَك في مَعْروفٍ، قالَ: قالَ: «فيما اسْتَطَعْتُنَّ وأَطَعْتُنَّ»، قالَتْ: فقُلْنا: اللهُ ورَسولُه أَرحَمُ بِنا مِنَّا بأَنْفُسِنا، هَلُمَّ نُبايِعْك يا رَسولَ اللهِ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ، إنَّما قَوْلي لمِئةِ امْرَأةٍ كقَوْلي لامْرَأةٍ واحِدةٍ».
- هَلُمَّ:
- أي: أقبل وتعال
٩ -لمَّا بايَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النِّساءَ قامَتِ امْرَأةٌ جَليلةٌ ، كأنَّها مِن نِساءِ مُضَرَ، فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا نَأكُلُ على آبائِنا وأبْنائِنا وأزْواجِنا، فما يَحِلُّ لنا مِن أمْوالِهم؟ قالَ: "الرُّطَبُ، تَأكُلْنَه وتُهْدينَه".
- امْرَأةٌ جَليلةٌ:
- أي: كبيرة القدر عظيمة
١٠ -بايَعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسْوةٍ، فقالَ لنا: "فيما اسْتَطَعْتُنَّ وأَطَقْتُنَّ"، فقُلْتُ: اللهُ ورَسولُه أَرحَمُ بِنا مِنَّا بأنْفُسِنا، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْنا، قالَ: يَعْني صافِحْنا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّما قَوْلي لمِئةِ امْرَأةٍ كقَوْلي لامْرَأةٍ واحِدةٍ".
١١ -لمَّا بايعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم النساءَ قامَتِ امرأةٌ جليلةٌ كأنَّها مِنْ نساءِ مُضرَ، فقالتْ : يا نبيَّ اللهِ إنا كلٌّ على آبائِنَا وأبنائِنا. قال أبو داودَ : وأَرى فيهِ : وأزواجِنا – فما يَحلُّ لنَا مِنْ أموالِهمْ ؟ فقال : الرطبُ، تأكُلْنَهُ وتُهدينَهُ
- امرأةٌ جليلةٌ:
- أي: كبيرة القدر عظيمة
١٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخذَ على النساءِ حينَ بايعهُنَّ أنْ لا يَنُحنَ، فقُلنْ : يا رسولَ اللهِ إنَّ نساءً أسعدْنَنا في الجاهليةِ، أفنُسعدُهنَّ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : لا إسعادَ في الإسلامِ
- أسعدْنَنا:
- أي: وافقنا على النياحة، وإسعاد النساء في المناحات: هو أن تقوم امرأة فتقوم معها الموافقة والمعاونة على مرادها
١٣ -كانَ فيما أخذَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المعروفِ الَّذي أخذَ علَينا أن لا نعصيَهُ فيهِ، وأن لا نخمِشَ وجهًا، ولا ندعوَ وَيلًا، ولا نَشقَّ جَيبًا ، وأن لا ننشُرَ شعرًا.
- جَيبًا:
- الجيب؛ هو ما يقطع من الثوب ليخرج منه الرأس أو اليد أو غير ذلك
١٤ -ما قَولي لِامرأةٍ واحدةٍ إلَّا كقولي لمئةِ امرأةٍ. وبلِفظٍ: إنَّما قَولي لمئةِ امرأةٍ كقَولي لامرأةٍ واحدةٍ.
١٥ -حديث: بايَعنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ما بايَعَت عليه النِّساءُ [فمَن ماتَ مِنَّا ولَم يَأتِ شَيئًا ضَمِنَ له الجَنَّةَ، ومَن ماتَ مِنَّا وأتى شَيئًا مِنهُنَّ فأُقيمَ عليه الحَدُّ فهو كَفَّارَتُه، ومَن ماتَ مِنَّا وأتى شَيئًا مِنهُنَّ فسُتِرَ عليه، فعَلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ حِسابُه]
١٦ -أنَّ النِّساءَ حين بايَعْنَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تُبايِعْنَ على ألَّا تُشرِكْنَ بالله شيئًا؟ فقالت هِندٌ: إنَّا لَقائِلوها، ولا تَسرِقْنَ؟ قالتْ هِندٌ: كُنتُ أُصيبُ من مالِ أبي سُفيانَ. قال أبو سُفيانَ: فما أصبتِ من مالي فهو حلالٌ لكِ. قال: ولا تَزْنِينَ؟ فقالت هندٌ: أوَتَزني الحُرَّةُ؟ ولا تَقتُلْنَ أولادَكُنَّ؟ قالت هند: أنتَ قتلتَهُمْ.
١٧ -أنَّ هندًا لمَّا بايعَتْ وجاءَ قَولُهُ: {وَلَا يَسْرِقْنَ} قالت: قد كُنتُ أصبتُ من مالِ أبي سُفيانَ، فقال أبو سُفيانَ: فما أصبتِ من مالي فهو حلالٌ لكِ.
١٨ -كان مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ النِّساءَ، فيَضَعُ ثَوبًا على يَدِه، فلَمَّا كان بَعدُ كُنَّ يَجِئنَ النِّساءُ فيَقرَأُ هذه الآيةَ عليهنَّ: ﴿يا أيُّها النَّبيُّ إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ يُبايِعنَكَ على أن لا يُشرِكنَ باللَّهِ شَيئًا ولا يَسرِقنَ ولا يَزنينَ ولا يَقتُلنَ أولادَهُنَّ﴾ [الممتحنة: 12] فإذا أقرَرنَ، قال: قد بايَعتُكُنَّ. حَتَّى جاءَت هِندُ امرَأةُ أبي سُفيانَ أُمُّ مُعاويةَ، فلَمَّا قال: ﴿ولا يَزنينَ﴾ قالت: أوتَزني الحُرَّةُ؟! لقد كُنَّا نَستَحي مِن ذلك في الجاهِليَّةِ، فكَيفَ في الإسلامِ؟ فقال: ﴿ولا يَقتُلنَ أولادَهُنَّ﴾ فقالت: أنتَ قَتَلتَ آباءَهُم، وتوصينا بأولادِهم! فضَحِكَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ﴿ولا يَسرِقنَ﴾ فقالت: يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي أُصيبُ مِن مالِ أبي سُفيانَ. قال: فرَخَّصَ لها.
١٩ -أتَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نِسوةٍ لنُبايِعَهُ، فقُلنَ: نُبايِعُكَ يا رَسولَ اللَّهِ على أن لا نُشرِكَ باللَّهِ شَيئًا، ولا نَسرِقَ، ولا نَزنيَ، ولا نَقتُلَ أولادَنا، ولا نَأتيَ ببُهتانٍ نَفتَريه بَينَ أيدينا وأرجُلِنا، ولا نَعصيَكَ في مَعروفٍ. فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فيما استَطَعتُنَّ وأطَقتُنَّ. فقُلنَ: اللَّهُ ورَسولُه أرحَمُ بنا مِن أنفُسِنا، هَلُمَّ نُبايِعْكَ يا رَسولَ اللَّهِ. قال: إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ، إنَّما قَولي لمِائةِ امرَأةٍ كَقَولي لامرَأةٍ واحِدةٍ، أو مِثلُ قَولي لامرَأةٍ واحِدةٍ.
