١ -أنَّه سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يَأْتيني الرَّجلُ يَسْألُني البيعَ ليْس عندي؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَبِعْ ما ليْس عِندكَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: بيوع - آداب البيع
٣٨ نتيجة
٢ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ : عُهْدةُ الرَّقيقِ ثلاثُ ليالٍ
٣ -لا يُباعُ العِنبُ حتى يَسوَدَّ، ولا الحَبُّ حتى يَشتَدَّ.
٤ -أنَّ رَجُلًا منَ الأنصارِ كان بلِسانِه لُوثةٌ، وكان لا يَزالُ يُغبَنُ في البُيوعِ، فأتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ ذلك له، فقال: إذا بِعتَ فقُلْ: لا خِلابةَ ، مَرَّتَينِ.
- لا خِلابةَ:
- لا خديعة
٥ -إذا تَبايَعَ الرَّجُلانِ فكُلُّ واحِدٍ منهُما بالخِيارِ ما لم يتَفَرَّقا، وكانا جَميعًا، أو يُخَيِّرُ أحَدُهُما الآخَرَ، فيَتَبايَعانِ على ذلك، فقد وجَبَ البَيعُ.
٦ -إنَّ اللهَ تعالى إذا حرَّمَ شَيئًا حرَّمَ ثَمَنَه.
٧ -عن أبي الوضيء قال: كنَّا في غَزاةٍ، فباع صاحبٌ لنا فرَسًا له مِن رجُلٍ، وباتَا ليلةً، فلمَّا أرَدْنا الرحيلَ، خاصَمه إلى أبي بَرْزةَ، فقال أبو بَرْزةَ: لا أراكما تفرَّقْتُما، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: البيِّعانِ بالخيارِ ما لم يَتفرَّقَا.
- البيِّعانِ:
- البائع والمشتري
٨ -مَن أقالَ مُسلِمًا عَثَرَتَه، أقالَه اللهُ عزَّ وجَلَّ يومَ القيامةِ.
- مَن أقالَ مُسلِمًا:
- الإقالة في المبيع: هي فسخه، وإعادة المبيع إلى ملكه والثمن إلى المشتري، إذا كان قد ندم أحدهما أو كلاهما
٩ -مَن أقالَ مُسلِمًا عَثْرتَه، أقالَهُ اللهُ يومَ القِيامةِ.
- مَن أقالَ مُسلِمًا:
- الإقالة في المبيع: هي فسخه، وإعادة المبيع إلى ملكه والثمن إلى المشتري، إذا كان قد ندم أحدهما أو كلاهما
١٠ -مَن أقالَ مُسلِمًا عَثرَتَه، أقالَه اللهُ يومَ القِيامةِ.
- مَن أقالَ مُسلِمًا:
- الإقالة في المبيع: هي فسخه، وإعادة المبيع إلى ملكه والثمن إلى المشتري، إذا كان قد ندم أحدهما أو كلاهما
١١ -عن أبي برزة أنَّهم اختَصَموا إليه في رَجُلٍ باعَ جاريةً، فنامَ معها البائِعُ، فلمَّا أصبَحَ قال: لا أَرْضاها. فقال أبو بَرْزةَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: البَيِّعانِ بالخيارِ، ما لم يتفَرَّقا، وكانا في خِباءِ شَعرٍ.
- البَيِّعانِ:
- البائع والمشتري
١٢ -قال: كُنَّا في عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نُسمَّى السَّماسِرةَ ، فمَرَّ بنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فسَمَّانا باسمٍ هو أحسَنُ منه، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ، إنَّ البَيعَ يَحضُرُه اللَّغوُ والحَلِفُ، فشُوبوه بالصَّدَقةِ.
- السَّماسِرةَ:
- جمع سمسار، وهو المتوسط بين البائع والمشتري والقيم بأمر البيع
- اللَّغوُ:
- ما لا يعقد عليه القلب من القول، وهو الباطل والكلام المختلط
١٣ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ اشتَرى سَراويلَ، وقال لِوَزَّانٍ ثَمَّنَه: زِنْ وأرْجِحْ.
١٤ -«المُسلِمُ أخو المُسلِمِ، لا يحِلُّ لمُسلِمٍ باع مِن أخيه بَيعًا فيه عَيبٌ إلَّا بَيَّنَه له»
١٥ -الخَرَاجُ بالضَّمانِ [يعني حديث: أنَّ رجلًا اشترى عبدًا فاستغلَّهُ ثمَّ وجدَ بِه عيبًا فردَّهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ قدِ استغلَّ غلامي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الخراجُ بالضَّمانِ]
١٦ -ابتاعَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - من رجلٍ منَ الأعرابِ جزورًا - أو جزائرَ - بوسقٍ من تمرِ الذَّخرةِ، وتمرُ الذَّخرةِ العَجوةُ ، فرجعَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إلى بيتِهِ، والتُمسَ لَهُ التَّمرَ، فلم يَجِدْهُ، فخرجَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، فقالَ لَهُ: يا عبدَ اللَّهِ، إنَّا قد ابتَعنا منكَ جزورًا - أو جزائرَ - بوَسقٍ من تمرِ الذَّخرةِ، فالتَمسناهُ، فلَم نَجِدْهُ قالَ: فقالَ الأعرابيُّ: وا غُدَراهُ قالت: فنَهَمَهُ النَّاسُ، وقالوا: قاتلَكَ اللَّهُ ، أيغدِرُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ؟ فقالَت فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: دعوهُ، فإنَّ لِصاحبِ الحقِّ مقالًا . ثمَّ عادَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ يا عبدَ اللَّهِ إنَّا ابتَعنا منكَ جزائرَكَ ونحنُ نظنُّ أنَّ عندَنا ما سمَّينا لَكَ، فالتَمسناهُ، فلم نَجِدْهُ فقالَ الأعرابيُّ: واغُدراهُ، فنَهَمَهُ النَّاسُ، وقالوا: قاتلَكَ اللَّهُ أيغدِرُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: دَعوهُ، فإنَّ لصاحبِ الحقِّ مقالًا فردَّدَ ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ مرَّتينِ، أو ثلاثًا، فلمَّا رآهُ لا يفقَهُ عنهُ، قالَ لرجلٍ مِن أصحابِهِ: اذهب إلى خُوَيْلةَ بنتِ حَكيمِ بنِ أميَّةَ، فقل لَها: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ لَكِ: إن كانَ عندَكِ وَسقٌ من تمرِ الذَّخرةِ، فأسلِفيناهُ حتَّى نؤدِّيَهُ إليكِ إن شاءَ اللَّهُ. فذَهَبَ إليها الرَّجلُ، ثمَّ رجعَ، فقالَ: قالت: نعَم، هوَ عِندي يا رسولَ اللَّهِ، فابعَث من يقبضُهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ للرَّجلِ: اذهب بِهِ، فأوفِهِ الَّذي لَهُ قالَ: فذَهَبَ بِهِ، فأوفاهُ الَّذي لَهُ. قالت: فمرَّ الأعرابيُّ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في أصحابِهِ وَهوَ جالسٌ، فقالَ: جزاكَ اللَّهُ خيرًا، فقد أوفيتَ وأطيَبتَ. قالت: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: أولئِكَ خيارُ عبادِ اللَّهِ عندَ اللَّهِ يومَ القيامةِ الموفونَ المطيِّبونَ
- ابتاعَ:
- أي: اشترى
- جزائرَ:
- جمع جزور، وهي البعير
- العَجوةُ:
- نوع من تمر المدينة يضرب إلى السواد
- جزائرَ:
- جمع جزور، وهي البعير
- فنَهَمَهُ:
- إذا زجره وصاح به
- قاتلَكَ اللَّهُ:
- قاتله الله، بمعنى: عاداه أو لعنه
- فإنَّ لِصاحبِ الحقِّ مقالًا:
- أي: صوت الطلب وقوة الحجة
- فنَهَمَهُ:
- إذا زجره وصاح به
- قاتلَكَ اللَّهُ:
- قاتله الله، بمعنى: عاداه أو لعنه
- فإنَّ لصاحبِ الحقِّ مقالًا:
- أي: صوت الطلب وقوة الحجة
- خيارُ:
- أفضل الناس
١٧ -مَن أقالَ مسلمًا ، أقالَ اللَّهُ عَثرتَهُ.
- مَن أقالَ مسلمًا:
- الإقالة في المبيع: هي فسخه، وإعادة المبيع إلى ملكه والثمن إلى المشتري، إذا كان قد ندم أحدهما أو كلاهما
١٨ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اشْتَرى مِن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بَعيرًا ، فأَوْفاه ثَمَنَه، ثُمَّ رَدَّ عليه بَعيرَه.
- بَعيرًا:
- البعير من الإبل: الذكر والأنثى
١٩ -منِ ابتاعَ طعامًا فلا يَبِعْهُ حتَّى يقبضَهُ
- ابتاعَ:
- أي: اشترى
٢٠ -[ عن أبي هريرة أنه أفتى من اشترى مُحَفَّلةً يردُّها مع صاعٍ من تمرٍ ]
- مُحَفَّلةً:
- المحفلة: هي المصراة، وهي الناقة أو البقرة أو الشاة لا يحلبها صاحبها أياما حتى يجتمع لبنها في ضرعها، فإذا حلبها المشتري حسبها غزيرة فزاد في ثمنها، فإذا حلبها بعد ذلك نقص لبنها عن الحالة الأولى
