١ -أنَّه سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يَأْتيني الرَّجلُ يَسْألُني البيعَ ليْس عندي؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَبِعْ ما ليْس عِندكَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: بيوع - آداب البيع
٤٥ نتيجة
٢ -إذا بايَعْتَ فقُلْ: لا خِلابةَ ، ثمَّ أنْتَ بالخيارِ في كلِّ سِلعةٍ ابتَعْتَها ثَلاثَ لَيالٍ.
- لا خِلابةَ:
- لا خديعة
٣ -دخَلتُ السُّوقَ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجلَس إلى البزَّازينَ، فاشترى سراويلَ بأربعةِ دراهمَ، وكان لأهلِ السُّوقِ وَزَّانٌ يَزِنُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اتَّزِنْ وأَرجِحْ، فقال الوزَّانُ: إنَّ هذه الكلمةَ ما سَمِعتُها مِن أحَدٍ، فقال أبو هُريرةَ: فقلتُ له: كفى بك مِن الوَهَنِ والجَفاءِ في دينِك ألَّا تَعرِفَ نبيَّك، فطرَح الميزانَ، ووثَب إلى يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُريدُ أنْ يُقبِّلَها، فجذَب يدَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، وقال: يا هذا، إنَّما تَفعَلُ هذا الأعاجمُ بملوكِها، ولستُ بملِكٍ، إنَّما أنا رجُلٌ منكم، فوزَن فأَرجَحَ، وأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السراويلَ. قال أبو هُريرةَ: فذهَبتُ لِأَحمِلَه عنه فقال: صاحِبُ الشيءِ أحَقُّ بشيئِه أنْ يَحمِلَه، إلَّا أن يكونَ ضعيفًا يَعجِزُ عنه، فيُعينُه أخوه المسلمُ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنَّك لَتلبَسُ السراويلَ؟ قال: أجَلْ، في السفرِ والحَضَرِ، وباللَّيلِ والنهارِ؛ فإنِّي أُمِرتُ بالسِّترِ، فلم أجَدْ شيئًا أستَرَ منه.
- الوَهَنِ:
- أي: الضعف
٤ -لا بَيعَ إلَّا فيما يَملِكُ، ولا وَفاءَ نَذرٍ إلَّا فيما يَملِكُ.
٥ -لا يُباعُ العِنبُ حتى يَسوَدَّ، ولا الحَبُّ حتى يَشتَدَّ.
٦ -إذا تَبايَعَ الرَّجُلانِ فكُلُّ واحِدٍ منهُما بالخِيارِ ما لم يتَفَرَّقا، وكانا جَميعًا، أو يُخَيِّرُ أحَدُهُما الآخَرَ، فيَتَبايَعانِ على ذلك، فقد وجَبَ البَيعُ.
٧ -إنَّ اللهَ تعالى إذا حرَّمَ شَيئًا حرَّمَ ثَمَنَه.
٨ -عن أبي الوضيء قال: كنَّا في غَزاةٍ، فباع صاحبٌ لنا فرَسًا له مِن رجُلٍ، وباتَا ليلةً، فلمَّا أرَدْنا الرحيلَ، خاصَمه إلى أبي بَرْزةَ، فقال أبو بَرْزةَ: لا أراكما تفرَّقْتُما، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: البيِّعانِ بالخيارِ ما لم يَتفرَّقَا.
- البيِّعانِ:
- البائع والمشتري
٩ -المُتبايِعانِ بالخِيارِ ما لم يَتفَرَّقا، إلَّا أنْ تكونَ صَفقةُ خِيارٍ، ولا يَحِلُّ له أنْ يُفارِقَ صاحِبَه خَشيةَ أنْ يَستَقيلَه.
١٠ -مَن أقالَ مُسلِمًا عَثَرَتَه، أقالَه اللهُ عزَّ وجَلَّ يومَ القيامةِ.
- مَن أقالَ مُسلِمًا:
- الإقالة في المبيع: هي فسخه، وإعادة المبيع إلى ملكه والثمن إلى المشتري، إذا كان قد ندم أحدهما أو كلاهما
١١ -مَن أقالَ مُسلِمًا عَثْرتَه، أقالَهُ اللهُ يومَ القِيامةِ.
- مَن أقالَ مُسلِمًا:
- الإقالة في المبيع: هي فسخه، وإعادة المبيع إلى ملكه والثمن إلى المشتري، إذا كان قد ندم أحدهما أو كلاهما
١٢ -مَن أقالَ مُسلِمًا عَثرَتَه، أقالَه اللهُ يومَ القِيامةِ.
- مَن أقالَ مُسلِمًا:
- الإقالة في المبيع: هي فسخه، وإعادة المبيع إلى ملكه والثمن إلى المشتري، إذا كان قد ندم أحدهما أو كلاهما
١٣ -عن أبي برزة أنَّهم اختَصَموا إليه في رَجُلٍ باعَ جاريةً، فنامَ معها البائِعُ، فلمَّا أصبَحَ قال: لا أَرْضاها. فقال أبو بَرْزةَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: البَيِّعانِ بالخيارِ، ما لم يتفَرَّقا، وكانا في خِباءِ شَعرٍ.
- البَيِّعانِ:
- البائع والمشتري
١٤ -قال: كُنَّا في عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نُسمَّى السَّماسِرةَ ، فمَرَّ بنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فسَمَّانا باسمٍ هو أحسَنُ منه، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ، إنَّ البَيعَ يَحضُرُه اللَّغوُ والحَلِفُ، فشُوبوه بالصَّدَقةِ.
- السَّماسِرةَ:
- جمع سمسار، وهو المتوسط بين البائع والمشتري والقيم بأمر البيع
- اللَّغوُ:
- ما لا يعقد عليه القلب من القول، وهو الباطل والكلام المختلط
١٥ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ اشتَرى سَراويلَ، وقال لِوَزَّانٍ ثَمَّنَه: زِنْ وأرْجِحْ.
١٦ -ابتاعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عيرٍ أقبَلَت، فربِحَ أَواقيَّ، فقسَمَها بيْنَ أَرامِلِ عَبدِ المُطَّلِبِ، ثم قال: لا أَبتاعُ بَيعًا ليس عِندي ثَمَنُه.
- ابتاعَ:
- أي: اشترى
- عيرٍ:
- قافلة
١٧ -أرادَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَنهى عن بَيعٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّها مَعايِشُنا. قال: فقال: لا خِلابَ إذَنْ. وكنا نُسَمَّى السَّماسِرةَ .. فذكَرَ الحَديثَ.
- السَّماسِرةَ:
- جمع سمسار، وهو المتوسط بين البائع والمشتري والقيم بأمر البيع
١٨ -الخَرَاجُ بالضَّمانِ [يعني حديث: أنَّ رجلًا اشترى عبدًا فاستغلَّهُ ثمَّ وجدَ بِه عيبًا فردَّهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ قدِ استغلَّ غلامي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الخراجُ بالضَّمانِ]
١٩ -الخَرَاجُ بالضَّمانِ [يعني حديث: أنَّ رجلًا اشترى عبدًا فاستغلَّهُ ثمَّ وجدَ بِه عيبًا فردَّهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ قدِ استغلَّ غلامي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الخراجُ بالضَّمانِ]
٢٠ -الخراجُ بالضَّمانِ [يعني حديث: أنَّ رجلًا اشترى عبدًا فاستغلَّهُ ثمَّ وجدَ بِه عيبًا فردَّهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ قدِ استغلَّ غلامي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الخراجُ بالضَّمانِ]
