١ -إذا بايَعْتَ فقُلْ: لا خِلابةَ ، ثمَّ أنْتَ بالخيارِ في كلِّ سِلعةٍ ابتَعْتَها ثَلاثَ لَيالٍ.
- لا خِلابةَ:
- لا خديعة
بحث
٣٥ نتيجة
١ -إذا بايَعْتَ فقُلْ: لا خِلابةَ ، ثمَّ أنْتَ بالخيارِ في كلِّ سِلعةٍ ابتَعْتَها ثَلاثَ لَيالٍ.
٢ -المغبونُ لا محمودٌ ولا مأجورٌ.
٣ -مَن غَشَّ العرَبَ لم يدخُلْ في شفاعتي، ولم تَنَلْهُ مَودَّتي.
٤ -أنَّ رَجُلًا كان في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبتاعُ، وكان في عُقدَتِه -يَعني في عَقلِه- ضَعفٌ، فأتى أهلُه نَبيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، احجُرْ على فُلانٍ ؛ فإنَّه يَبتاعُ وفي عُقدَتِه ضَعفٌ، فدَعاه، فنَهاه عنِ البَيعِ، فقال: إنِّي لا أصبِرُ عنِ البَيعِ، فقال: إنْ كنتَ غيرَ تاركٍ البَيعَ فقُلْ: ها وها، ولا خِلابةَ.
٥ -أنَّ رَجُلًا منَ الأنصارِ كان بلِسانِه لُوثةٌ، وكان لا يَزالُ يُغبَنُ في البُيوعِ، فأتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ ذلك له، فقال: إذا بِعتَ فقُلْ: لا خِلابةَ ، مَرَّتَينِ.
٦ -أنَّ أهلَ هذا الرجُلِ أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، احجُرْ عليه ، فنهاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لا أصبِرُ عن البيعِ، قال: إذا بايَعْتَ، فقُلْ: لا خِلابةَ .
٧ -أنَّ رَجُلًا كان في عَقلِه ضَعفٌ، وكان يُبايِعُ، وأنَّ أهلَه أَتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، احجُرْ عليه ، فدَعاه نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنَهاه، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي لا أصبِرُ عنِ البَيعِ، قال: فإذا بايَعتَ فقُلْ: لا خِلابةَ .
٨ -أنَّ رَجُلًا كان ثَقيلَ اللِّسانِ، كان إذا بايَعَ النَّاسَ غَبَنوه في البَيعِ، فذكَرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا بايَعتَ أحَدًا، فقُل: هاءَ ولا خِلابةَ.
٩ -أنَّ رَجُلًا على عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كان يَبتاعُ وفي عُقدَتِه ضَعفٌ، فأتى أهلُه نَبيَّ اللهِ، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، احجِرْ على فُلانٍ ؛ فإنَّه يَبتاعُ وفي عُقدَتِه ضَعفٌ، فدَعاه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فنَهاه عنِ البَيعِ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي لا أصبِرُ عنِ البَيعِ. فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كُنتَ غَيرَ تارِكٍ البَيعَ فقُلْ: هاء وهاء ولا خِلابةَ.
١٠ -أرادَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَنهى عن بَيعٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّها مَعايِشُنا. قال: فقال: لا خِلابَ إذَنْ. وكنا نُسَمَّى السَّماسِرةَ .. فذكَرَ الحَديثَ.
١١ -من غَشَّنا فليس مِنَّا [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ برَجُلٍ يَبيعُ طعامًا فأعجَبَه، فأدخَلَ يَدَه فيه، فإذا هو بطَعامٍ مَبلولٍ، فقال: ليس مِنَّا مَن غَشَّنا.]
١٢ -عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ رجلًا على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ كانَ يبتاعُ وفي عُقدتِهِ ضعفٌ فأتى أهلُهُ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالوا يا نبيَّ اللَّهِ احجُر على فلانٍ فإنَّهُ يبتاعُ وفي عُقدتِهِ ضعفٌ فدعاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فنهاهُ عنِ البيعِ فقالَ يا رسول اللَّهِ إنِّي لا أصبرُ علَى البيعِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إن كنتَ غيرَ تاركٍ للبيعِ فقل هاءَ وهاءَ ولا خِلابة
١٣ -أنَّ رَجُلًا على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَبْتاعُ وفي عُقْدتِه ضَعْفٌ، فدَعاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَهاه عن البَيْعِ، فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي لا أَصبِرُ عن البَيْعِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إن كُنْتَ غَيْرَ تارِكٍ للبَيْعِ فقُلْ: هاءَ هاءَ، لا خِلابةَ .
١٤ -حَديثٌ رَواه ابنُ أبي ذِئْبٍ، عن الزُّهْريِّ، عن القاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ، عن أَسلَمَ مَوْلى عُمَرَ، قالَ: قالَ عُمَرُ: لا أَشرَبُ خَلًّا مِن خَمْرٍ أُفسِدَتْ حتَّى يُبدِئَ اللهُ إفْسادَها، فعنْدَ ذلك يَطيبُ الخَلُّ، فلا بَأسَ على امْرِئٍ يَبْتاعُ خَلًّا وقدْ وَجَدَه معَ أهْلِ الكِتابِ، ما لم يَعلَمْ أنَّهم تَعَمَّدوا إفْسادَها بَعْدَما صارَ خَمْرًا؟
١٥ -حَدَيثٌ رواه يَزيدُ بنُ عَبدِ رَبِّه، عن بَقيَّةَ، عن مُعاويةَ بنِ يحيى، عن العَلاءِ بنِ الحارِثِ، عن مَكحولٍ وسُلَيمانَ بنِ موسى، عن واثِلةَ بنِ الأسقَعِ، قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: من باع عَيبًا لم يُبَيِّنْه، لم يَزَلْ في مَقْتٍ مِنَ اللهِ، أو قال: لم تَزَلِ الملائِكةُ تَلْعَنُه؟
١٦ -عن ابنِ عمرَ قالَ: إنَّ منقذًا سقعَ في رأسِهِ مأمومةً في الجاهليَّةِ فخبلت لسانَهُ، فَكانَ يخدعُ في البيعِ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: بع وقل لا خلابة ، ثمَّ أنتَ بالخيارِ ثلاثًا من بيعِكَ، قالَ ابنُ عمرَ: فسمعتُه يقولُ إذا بايعَ لا خذابةَ لا خذابةَ
١٧ -عن أنسٍ: أنَّ رجلًا كانَ في عُقدتِهِ ضعفٌ، وأنَّ أَهْلَهُ أتوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا: يا نبيَّ اللَّهِ احجُر عليهِ فدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنَهاهُ فقالَ: يا نبيَّ اللَّهِ إنِّي لا أصبرُ على البيعِ فقالَ عليهِ السَّلامُ: إذا بِعتَ فقل لا خلابةَ
١٨ -عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ قالَ ذَكَرَ رجلٌ لرسولِ اللَّهِ أنَّهُ يُخدَعُ في البيعِ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا بايعتَ فقل لا خِلابةَ ، قالَ: فَكانَ الرَّجلُ إذا بايعَ يقولُ لا خلابةَ
١٩ -كتَبَ أهلُ الجَزيرةِ إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ غَنْمٍ: إنَّا حين قدِمْتَ بلادَنا طَلَبْنا إليكَ الأمانَ لأنفُسِنا وأهْلِ مِلَّتِنا، على أنَّا شرَطْنا لك على أنفُسِنا: ألَّا نُحْدِثَ في مَدينتِنا كَنيسةً، ولا فيما حَولَها دَيرًا، ولا قَلَّايةً، ولا صَومعةَ راهبٍ، ولا نُجَدِّدَ ما خرِبَ مِن كَنائسِنا، ولا ما كان منها في خُطَطِ المُسلِمينَ، وألَّا نَمنَعَ كَنائسَنا مِنَ المُسلِمينَ أنْ يَنزِلوها في اللَّيلِ والنَّهارِ، وأنَّ نُوسِّعَ أبوابَها للمارَّةِ وابنِ السَّبيلِ، ولا نُؤْوي فيها ولا في مَنازِلِنا جاسوسًا، وألَّا نَكتُمَ غِشًّا للمُسلِمينَ، وألَّا نَضرِبَ بنَواقيسِنا إلَّا ضرْبًا خَفِيًّا في جَوفِ كَنائسِنا، ولا نُظهِرَ عليها صَليبًا، ولا نَرفَعَ أصواتَنا في الصَّلاةِ ولا القِراءةِ في كَنائسِنا فيما يَحضُرُه المُسلِمون، وألَّا نُخرِجَ صَليبًا ولا كِتابًا في سُوقِ المُسلِمينَ، وألَّا نُخرِجَ باعُوثًا -قال: والباعُوثُ يَجتَمِعون كما يَخرُجُ المُسلِمون يومَ الأضحى والفِطرِ-، ولا شَعانينَ، ولا نَرفَعَ أصواتَنا مع مَوتانا، ولا نُظهِرَ النِّيرانَ معهُم في أسواقِ المُسلِمينَ، وألَّا نُجاوِرَهُم بالخَنازيرِ، ولا ببَيعِ الخُمورِ، ولا نُظهِرَ شِرْكًا، ولا نُرَغِّبَ في دِينِنا، ولا نَدعوَا إليه أَحدًا، ولا نَتَّخِذَ شَيئًا مِنَ الرَّقيقِ الَّذي جَرَتْ عليه سِهامُ المُسلِمينَ، وألَّا نَمنَعَ أحدًا مِن أقْربائِنا أرادوا الدُّخولَ في الإسلامِ، وأنْ نَلزَمَ زِيَّنا حيثُما كنَّا، وألَّا نَتشبَّهَ بالمُسلِمينَ في لُبْسِ قَلَنْسُوةٍ، ولا عِمامةٍ، ولا نَعلَينِ، ولا فَرْقِ شَعرٍ، ولا في مَراكِبِهِم، ولا نَتكلَّمَ بكَلامِهِم، ولا نَكتَني بِكُناهُم، وأنْ نَجُزَّ مَقادِمَ رُؤوسِنا، ولا نَفرُقَ نواصِيَنا، ونَشُدَّ الزَّنانيرَ على أوْساطِنا، ولا نَنقُشَ خَواتِمَنا بالعربيَّةِ، ولا نَركَبَ السُّروجَ، ولا نَتَّخِذَ شَيئًا مِنَ السِّلاحِ، ولا نَحمِلَه، ولا نَتقلَّدَ السُّيوفَ، وأنْ نُوَقِّرَ المُسلِمينَ في مَجالِسِهم، ونُرشِدَهُم الطَّريقَ، ونَقومَ لهُم عنِ المَجالسِ إنْ أرادُوا الجُلوسَ، ولا نَطَّلِعَ عليهِم في مَنازِلِهم، ولا نُعلِّمَ أولادَنا القُرآنَ، ولا يُشارِكَ أحَدٌ منَّا مُسلِمًا في تِجارةٍ إلَّا أنْ يكونَ إلى المُسلِمِ أمْرُ التِّجارةِ، وأنْ نُضَيِّفَ كلَّ مُسلِمٍ عابرِ سَبيلٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، ونُطعِمَه مِن أوسَطِ ما نَجِدُ. ضَمِنَّا لك ذلك على أنفُسِنا وذَراريِّنا، وأزواجِنا ومَساكينِنا، وإنْ نحن غَيَّرْنا أو خالَفْنا عمَّا شرَطْنا على أنفُسِنا وقَبِلْنا الأمانَ عليهِ، فلا ذِمَّةَ لنا، وقد حَلَّ لك مِنَّا ما يحِلُّ لأهلِ المُعانَدةِ والشِّقاقِ. فكتَبَ بذلكَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ غَنْمٍ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فكتَبَ إليه عُمرُ: أنْ أمْضِ لهُم ما سأَلُوا، وأَلْحِقْ فيهِم حَرْفَينِ اشتَرِطْهُما عليهِم مع ما شَرَطوا على أنفُسِهم: ألَّا يَشتَرُوا مِن سَبايانا، ومَن ضرَبَ مُسلِمًا فقد خلَعَ عهْدَه.
٢٠ -حديث: من غَشَّ أمَّتي فعليه لَعنةُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ [والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين، قيل يا رسولَ اللهِ : وما غِشُّ أمَّتِك ؟ قال أن يبتدِعَ بِدعةً يحمِلُ النَّاسَ عليها.]