١ -أنَّ صفوانَ بنَ أميَّةَ أعارَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سلاحًا هيَ ثَمانونَ دِرعًا فَقالَ لَهُ : أَعاريةٌ مَضمونةٌ أم غَصبًا ؟ فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : بل عارِيةٌ مَضمونةٌ
بحث
التصنيف الموضوعي: بيوع - العارية مؤداة
٤ نتيجة
٢ -لا وَصيَّةَ لوارثٍ [يعني حديث: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أعطى كلَّ ذي حقٍّ حقَّه؛ فلا وصيَّةَ لوارثٍ، ولا تُنفِقُ المرأةُ شيئًا مِن بيتِها إلَّا بإذنِ زوجِها، فقيل: يا رسولَ اللهِ، ولا الطَّعامَ؟ قال: ذاكَ أفضَلُ أموالِنا، ثمَّ قال: العاريَّةُ مؤدَّاةٌ، والمِنحةُ مردودةٌ، والدَّيْنُ مَقْضِيٌّ، والزَّعيمُ غارمٌ.]
٣ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "يا صَفْوانُ، هل عنْدَك مِن سَلاحٍ؟ قالَ: عارِيَّةً أم غَصْبًا؟ قالَ: لا، بل عارِيَّةٌ، فأعارَه ما بَيْنَ الثَّلاثينَ إلى الأرْبَعينَ دِرْعًا، وغَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَيْنًا، فلمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ جُمِعَتْ دُروعُ صَفْوانَ، ففَقَدَ مِنها أدْراعًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَفْوانَ: إنَّا فَقَدْنا مِن أدْراعِك أدْراعًا، فهل نَغرَمُ لك؟ قالَ: لا يا رَسولَ اللهِ؛ لأنَّ في قَلْبي اليَوْمَ ما لم يكنْ يَوْمَئذٍ.
٤ -ذَكَر دروعَ صفوان وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال: بل طَوعًا وَهيَ علينا ضامنةٌ
