حجم الخط ص أ ك
الحديث كاملاً بدون تشكيل إخفاء غريب المفردات
١ - كنا نُسَمَّى السَّماسِرة َ على عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتانا بالبَقيعِ، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ -فسمَّانا باسمٍ أحسَنَ مِن اسمِنا- إنَّ البَيعَ يَحضُرُهُ الحَلِفُ، والكَذِبُ، فشوبوهُ بالصَّدَقةِ.
غريب المفردات :
السَّماسِرةَ: جمع سمسار، وهو المتوسط بين البائع والمشتري والقيم بأمر البيع خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : قيس بن أبي غرزة| المحدث : شعيب الأرناؤوط| المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 16134| التخريج : أخرجه أبو داود (3326)، والنسائي (3797)، وابن ماجه (2145)، وأحمد (16134) واللفظ له
٢ - كنا نَبتاعُ الأوساق َ بالمدينةِ، وكنا نُسَمَّى السَّماسِرة َ ، قال: فأتانا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمَّانا باسمٍ هو أحسَنُ ممَّا كنَّا نُسَمِّي به أنفُسَنا، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ؛ إنَّ هذا البَيعَ يَحضُرُهُ اللَّغو ُ ، والحَلِفُ، فشوبوهُ بالصَّدَقةِ.
غريب المفردات :
الأوساقَ: الوسق ستون صاعا
السَّماسِرةَ: جمع سمسار، وهو المتوسط بين البائع والمشتري والقيم بأمر البيع
اللَّغوُ: ما لا يعقد عليه القلب من القول، وهو الباطل والكلام المختلط خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : قيس بن أبي غرزة| المحدث : شعيب الأرناؤوط| المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 16135| التخريج : أخرجه أبو داود (3326)، والنسائي (3797)، وابن ماجه (2145)، وأحمد (16135) واللفظ له
٣ - خرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نَبيعُ الرَّقيقَ، نُسَمَّى السَّماسِرة َ ، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ، إنَّ بَيعَكم هذا يُخالِطُهُ لَغوٌ، أو حَلِفٌ، فشوبوهُ بصَدَقةٍ، أو بشيءٍ مِن صَدَقةٍ.
غريب المفردات :
السَّماسِرةَ: جمع سمسار، وهو المتوسط بين البائع والمشتري والقيم بأمر البيع خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : قيس بن أبي غرزة| المحدث : شعيب الأرناؤوط| المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 16137| التخريج : أخرجه أبو داود (3326)، والنسائي (3797)، وابن ماجه (2145)، وأحمد (16137) واللفظ له
٤ - كنا نَبيعُ الرَّقيقَ في السُّوقِ، وكنا نُسَمَّى السَّماسِرة َ ، فسَمَّانا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأحسَنَ ممَّا سَمَّينا به أنفُسَنا، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ، إنَّ هذا البَيعَ يَحضُرُهُ اللَّغو ُ ، والأيمانُ، فشوبوهُ بالصَّدَقةِ.
غريب المفردات :
السَّماسِرةَ: جمع سمسار، وهو المتوسط بين البائع والمشتري والقيم بأمر البيع
اللَّغوُ: ما لا يعقد عليه القلب من القول، وهو الباطل والكلام المختلط خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : قيس بن أبي غرزة| المحدث : شعيب الأرناؤوط| المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 16138| التخريج : أخرجه أبو داود (3326)، والنسائي (3797)، وابن ماجه (2145)، وأحمد (16138) واللفظ له
٥ - كنا نُسَمَّى على عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّماسِرة َ ، فمَرَّ بنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسمَّانا باسمٍ هو أحسَنُ منه، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ، إنَّ هذا البَيعَ يَحضُرُهُ اللَّغو ُ ، والحَلِفُ، فشوبوهُ بالصَّدَقةِ.
غريب المفردات :
السَّماسِرةَ: جمع سمسار، وهو المتوسط بين البائع والمشتري والقيم بأمر البيع
اللَّغوُ: ما لا يعقد عليه القلب من القول، وهو الباطل والكلام المختلط خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : قيس بن أبي غرزة| المحدث : شعيب الأرناؤوط| المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 16139| التخريج : أخرجه أبو داود (3326)، والنسائي (3797)، وابن ماجه (2145)، وأحمد (16139) واللفظ له
٦ - عن مُطَرِّفِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ قالَ: بَلَغَني عن أبي ذَرٍّ حَديثٌ، فكُنْتُ أُحِبُّ أن أَلْقاه، فلَقِيتُه، فقُلْتُ له: يا أبا ذَرٍّ، بَلَغَني عنك حَديثٌ، فكُنْتُ أُحِبُّ أن أَلْقاك فأَسأَلَك عنه، فقالَ: قد لَقيْتَ فاسْأَلْ، قالَ: قُلْتُ: بَلَغَني أنَّك تقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «ثَلاثةٌ يُحِبُّهم اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وثَلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ عَزَّ وجَلَّ»، قالَ: نَعمْ، فما إخالُني أَكذِبُ على خَليلي مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ثَلاثًا يَقولُها، قالَ: قُلْتُ: مَن الثَّلاثةُ الَّذين يُحِبُّهم اللهُ عَزَّ وجَلَّ، قالَ: «رَجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللهِ فلَقِيَ العَدُوَّ مُجاهِدًا مُحْتَسِبًا، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَ في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا}، ورَجُلٌ له جارٌ يُؤْذيه فيَصبِرُ على أذاه، ويَحْتَسِبُه حتَّى يَكْفيه اللهُ إيَّاه بمَوْتٍ أو حَياةٍ، ورَجُلٌ يكونُ معَ قَوْمٍ فيَسيرونَ حتَّى يَشُقَّ عليهم الكَرى -أو النُّعاسُ- فيَنزِلونَ في آخِرِ اللَّيْلِ، فيَقومُ إلى وَضوئِه وصَلاتِه»، قالَ: قُلْتُ: مَن الثَّلاثةُ الَّذين يُبغِضُهم اللهُ؟ قالَ: «الفَخورُ المُخْتال ُ ، وأنتم تَجِدونَ في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ}، والبَخيلُ المَنَّان ُ ، والتَّاجِرُ والبَيَّاعُ الحَلَّافُ»، قالَ: قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما المالُ؟ قالَ: فِرْقٌ لنا وذَوْدٌ -يَعْني بالفِرْقِ غَنَمًا يَسيرةً- قالَ: قُلْتُ: لسْتُ عن هذا أَسأَلُ، إنَّما أَسأَلُك عن صامِتِ المالِ، قالَ: ما أَصبَحَ لا أَمْسى، وما أَمْسى لا أَصبَحَ، قالَ: قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما لك ولإخوَتِك قُرَيْشٍ، قالَ: واللهِ لا أَسأَلُهم دُنْيا، ولا أَسْتَفْتيهم عن دينِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى حتَّى أَلْقى اللهَ ورَسولَه، ثَلاثًا يَقولُها.
غريب المفردات :
الكَرى: النوم أو النعاس
المُخْتالُ: أي: المتكبر
المَنَّانُ: المنان بما أعطى: أي: الذي إذا أعطى مَنَّ واعتد به على المعطى خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو ذر الغفاري| المحدث : الوادعي| المصدر : الصحيح المسند الصفحة أو الرقم : 272| التخريج : أخرجه الترمذي (2568)، والنسائي (2570)، وأحمد (21355)، وابن خزيمة (2456) واللفظ لهم.
٧ - من اقتطع بيمينِه مالَ مسلمٍ ولو قضيبًا من أراكٍ أوجب اللهُ له النارَ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
المحدث : ابن حزم| المصدر : المحلى الصفحة أو الرقم : 9/433