١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ الصلاةَ قائِمًا وقاعِدًا، فإذا صلَّى قائِمًا ركَعَ قائِمًا، وإذا صلَّى قاعِدًا ركَعَ قاعِدًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: تراويح وتهجد وقيام ليل - ترك القيام في الصلاة للمريض
٩ نتيجة
٢ -فلم يقمْ ليلةً أو ليلتينِ [يعني حديث: اشْتَكَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً - أوْ لَيْلَتَيْنِ - فأتَتْهُ امْرَأَةٌ، فَقالَتْ: يا مُحَمَّدُ ما أُرَى شيطَانَكَ إلَّا قدْ تَرَكَكَ، فأنْزَلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: {وَالضُّحَى واللَّيْلِ إذَا سَجَى ما ودَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلَى}]
٣ -صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم خلَّفَ أبي بكرٍ قاعدًا في مرضهِ الذي مات فيهِ
٤ -صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في مرضهِ خلف أبي بكرٍ قاعدًا في ثوبٍ متوشِّحًا به
- متوشِّحًا:
- التوشح: أن يأخذ طرف الثوب الذي ألقاه على منكبه الأيمن من تحت يده اليسرى، ويأخذ طرفه الذي ألقاه على الأيسر من تحت يده اليمنى، ثم يعقدها على صدره
٥ -قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم المدينةَ وهي مُحَمَّةٌ فحُمَّ الناسُ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم المسجدَ والناسُ يصلُّون من قعودٍ فقال : صلاةُ القاعدِ نصفُ صلاةِ القائمِ، فتجشَّم الناسُ الصلاةَ قيامًا
٦ -يصلِّي المريضُ قائمًا إنِ استطاع فإنْ لم يستطعْ صلَّى قاعدًا فإنْ لم يستطعْ أنْ يسجدَ أومأ وجعل سجودَه أخفضَ من ركوعهِ، فإنْ لم يستطعْ أنْ يصلِّيَ قاعدًا صلَّى على جنبهِ الأيمنِ مستقبِلَ القبلةِ، فإنْ لم يستطعْ أنْ يصلِّيَ على جنبهِ الأيمنِ صلَّى مستلقيًا ورِجلاهُ ممَّا يلي القبلةَ
- أومأ:
- الإيماء: الإشارة إلى الشيء باليد والرأس والعين
٧ -حديث: ما صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدًا حتى بَدَّن وكَثُرَ لَحْمُه.
- حتى بَدَّن:
- أي: مسه الكبر
٨ -يصلِّي المريضُ قائمًا إن استَطاعَ فإن لَم يستَطِع صلَّى قاعِدًا فإن لم يستَطِعْ أن يسجُدَ أومأَ وجعلَ سجودَهُ أخفَضَ مِن رُكوعِهِ فإن لم يَستَطِع أن يصلِّيَ قاعِدًا صلَّى على جَنبِهِ الأيمنِ مُستقبلَ القِبلةِ فإن لَم يستَطِعْ أن يصلِّيَ علَى جنبِهِ الأيمنِ صلَّى مُستلقيًا رِجلاهُ ممَّا يلي القِبلةَ
- أومأَ:
- الإيماء: الإشارة إلى الشيء باليد والرأس والعين
٩ -قَدِمَ النَّبيُّ المَدينةَ وهي مُحَمَّةٌ، فحُمَّ الناسُ، فدَخَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسجِدَ والناسُ يُصَلُّونَ مِن قُعودٍ، فقال: صَلاةُ القاعِدِ نِصفُ صَلاةِ القائِمِ.
