بحث

التصنيف الموضوعي: تراويح وتهجد وقيام ليل - صلاة الليل مثنى مثنى

٦ نتيجة
التصنيف الموضوعي :تراويح وتهجد وقيام ليل - صلاة الليل مثنى مثنىإلغاء التصنيف ×

٦ نتيجة

حجم الخط

١ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم، أنَّه قال: صلُّوا مِن اللَّيلِ؛ صلُّوا أربعًا، صلُّوا رَكعتينِ.

خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : الحسن البصري|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج منهاج القاصدين
الصفحة أو الرقم : 69|التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (6668)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (3215) مطولاً.
الحديث كاملاً

٢ -صلاةُ اللَّيلِ والنَّهارِ مَثْنى مَثْنى

خلاصة حكم المحدث : [ضعيف]
الراوي : عبد الله بن عمر|المحدث : الإمام أحمد|المصدر : الفتاوى الكبرى
الصفحة أو الرقم : 1/359|التخريج : أخرجه الترمذي (597)، والنسائي (1666)، وابن ماجه (1322)، وأحمد (4791) واللفظ لهم.
الحديث كاملاً

٣ -صلاةُ اللَّيلِ والنَّهارِ مَثْنى مَثْنى

خلاصة حكم المحدث : [هو خلاف ما رواه الثقات المعروفون عن ابن عمر]
الراوي : عبد الله بن عمر|المحدث : ابن تيمية|المصدر : الفتاوى الكبرى
الصفحة أو الرقم : 1/358|التخريج : أخرجه الترمذي (597)، والنسائي (1666)، وابن ماجه (1322)، وأحمد (4791) واللفظ لهم.
الحديث كاملاً

٤ -صَلاةُ اللَّيْلِ والنَّهارِ مَثْنى مَثْنى، والوِتْرُ رَكْعةٌ مِن آخِرِ اللَّيْلِ.

خلاصة حكم المحدث : حديث غريب بهذا الإسناد، ولم نكتبه إلا عن هذا الشيخ، ورواته كلهم ثقات، ولا أعرف له علة
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : الحاكم|المصدر : الخلافيات للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 2572|التخريج : أخرجه أبو داود (1421) واللفظ له، والترمذي (597)، والنسائي (1666)
الحديث كاملاً

٥ -حَديثٌ رَواه يَزيدُ بنُ عَطاءٍ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي ليلى، عن نافِعٍ وعَطاءٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنى مَثْنى؛ فإذا خِفْتَ الصُّبْحَ فأَوتِرْ بواحِدةٍ؟

خلاصة حكم المحدث : هذا خَطَأٌ؛ لأنَّ هذا الحَديثَ رَواه جَماعةٌ عن عَطِيَّةَ ونافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، وليس في شيءٍ مِن الأخْبارِ ذِكْرُ عَطاءٍ، ويُشبِهُ أن يكونَ يَزيدُ بنُ عَطاءٍ أرادَ أن يَقولَ: عن عَطِيَّةَ، فقالَ: عن عَطاءٍ، واللهُ أَعلَمُ.
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : أبو زرعة الرازي|المصدر : علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 264|التخريج : أخرجه البخاري (461)، ومسلم (749)، وابن ماجة (1174) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٦ -أردت أن أعرِفَ صلاةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الليلِ فسألت عن ليلتِهِ فقِيلَ لميمونةَ الهلالِيّة فأتيتُها فقلتُ لها إني تنحّيتُ عن الشيخِ ففرشْتِ لي في جانبِ الحجرةِ فلما صلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأصحابهِ العشاءَ الآخرةِ دخلَ منزلهُ فحسّ حسّي فقال يا ميمونَة من ضيفكِ قالت ابن عَمّكَ يا رسولَ اللهِ ابن العباسِ قال فأوى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى فراشهِ فلما كان في جوفِ الليلِ خرجَ إلى الحجرةِ فقلّبَ في أفُقِ السماءِ وجههُ ثم قال نامتِ العيونُ وغارتِ النجومُ والله حيّ قيّومٌ ثم رجع إلى فراشهِ فلما كان في ثلثِ الليلِ الأخيرِ خرجَ إلى الحجرةِ فقلّبَ في أفُقِ السماءِ وجههُ وقال نامت العيونُ وغارَتِ النجومُ واللهُ حيّ قيّومٌ ثم عَمِد إلى قِربةٍ في ناحيةِ الغرفةِ فحلّ شناقَها ثم توضّأ فأسْبغَ وضوءه ثم قام إلى الصلاةِ وكبّرَ فقامَ حتى قلتُ لن يرْكعَ ثم ركعَ فقلتُ لن يَرْفعَ صُلْبهُ ثم رفعَ صُلْبهُ ثم سجدَ فقلتُ لن يرفعَ رأسهُ ثم جلسَ فقلتُ لن يعودَ ثم سجدَ فقلت لن يقومَ ثم قامَ فصلّى ثماني ركعات كل ركعةٍ دونَ التي قبلها يفصلُ في كل ثنتينِ بالتسليمِ وصلّى ثلاثا أوْترَ بهنّ بعد الاثنتينِ وقام في الواحدة الأولى فلمّا ركعَ الركعةَ الأخيرةَ فاعتدل قائما من ركوعهُ قنتَ فقال اللهم إنّي أسألك رحمَةً من عندِكَ تهْدِي بها قلْبِي وتجْمعُ بها أمْرِي وتلم بها شعثِي وتحفظُ بها عيبتِي وترفعُ بها شاهدي وتُزكّي بها علي وتُلْهمني بها رُشْدِي وتردَّ بها أَلفِيْ وتعْصمَني بها من كل سُوءٍ اللهم أسألكَ إيمانًا لا يَرْتدّ ليسَ بعدهُ كفْرٌ ورحَمةً من عنْدكَ أنالُ بها شرَفَ كرامَتِكَ في الدنيا والآخرةِ أسألكَ الفوْزَ عند القضاءِ ومنازِلَ الشُهداءِ وعيشَ السُعداءِ ومرافقةَ الأنبياِء إنكَ سميعُ الدعاءِ اللهم إنّي أنزل بك حاجتِي وإن قصُرَ رأيِي وضعُفَ عمَلي وافتقرْتُ إلى رحمتِكَ فإني اللهم إني أسألكَ يا قاضِي الأمورِ ويا شافيِ الصُدورِ كما نُجيرُ بين البُحورِ أن تُجِيرنِي من عذابِ السّعيرِ ومن دعوةِ الثُبورِ ومن فتنةِ القبورِ اللهم ما قصُرَ عنهُ عمَلي ولم تبلغهُ مسألتي من خيرِ وعدتهُ أحدا من خلقكَ أو أنْتَ مُعْطيهِ أحدا من عبادِكَ الصالحينَ فإنّي راغِبٌ إليكَ فيهِ وأسألكَ برحمتكَ رب العالمينَ اللهم إنّي أسألكَ بوجهكَ الكريمِ ذا الحَبْل الشديد الأمْنَ والأمْرِ الرشيدِ أسألكَ الأمْنَ يومَ الوعيدِ والجنةَ يومَ الخلودِ مع المقرّبينَ الشهودَ المُوفّين بالعهودِ إنك رحيم ودودٌ إنكَ تفعلُ ما تريدُ اللهم اجعلنا هُداةً مُهتدينَ غير ضالينَ ولا مُضلّينَ سِلْما لأوليائكَ وحَرْبا لأعدائك نحبّ بِحبّكَ الناسَ ونُعادِي بعداوتكَ من خالفكَ اللهم هذا الدعاء وعليكَ الإجابة وهذا الجهدُ وعليك التكلانِ ولا حول ولا قوة إلا باللهِ اللهم اجعلْ لي نُورا في قبري ونُورا في قلبي ونُورا في سمْعي وبصري ومُخّي وعظْمِي وشعْري وبشَرِي ومن بينَ يدي ومن خلفي وعن يميني عن شمالي اللهم أعْطِني نورا وزِدْني نورا سبحانَ من لبّسَ العز ولاقَى به سبحانَ الذي تَعطّف بالمجْدِ وتكرّمَ به سبحانَ من أحصى كل شيء علمهُ سبحانَ الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا لهُ سبحانَ ذي المَنّ والنِّعَمِ سبحانَ ذي الطولِ والفضْلِ سبحانَ ذي القُدْرةِ والكرمِ ثم سجد رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فكان فراغهُ من وِترِه وقتَ ركعتي الفجرِ فركعَ في منزِلهِ ثم خرجَ فصلى بأصحابهِ صلاةَ الصبحِ

غريب المفردات :
جوفِ الليلِ:
وسطه
في أفُقِ السماءِ:
أي: ناحيتها
وغارتِ النجومُ:
أي: غربت
في أفُقِ السماءِ:
أي: ناحيتها
غارَتِ النجومُ:
أي: غربت
الثُبورِ:
الهلاك
الحَبْل الشديد:
الحبل: السبب، أو القرآن، أو الدين
سِلْما:
الصلح، والسلم: المسالم المصالح
لأوليائكَ:
أي: حزبك
خلاصة حكم المحدث : [فيه] نصر بن محمد قال فيه أبو حاتم أدركته ولم أكتب عنه وهو ضعيف الحديث لا يصدق
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : السخاوي|المصدر : الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 3/1142|التخريج : أخرجه تمام في ((الفوائد)) (1318)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (17/161)
الحديث كاملاً