١ -كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في رَمضانَ عِشرينَ ركعةً والوَترَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام النبي صلى الله عليه وسلم
٢٦ نتيجة
٢ -[أنَّ النافلةَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاصَّةً؛ لأنَّه أُمِر بقيامِ اللَّيلِ، وكُتِب عليه دونَ أُمَّتِه].
٣ -أنَّ النافِلةَ لِلنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاصَّةٌ؛ لِأنَّه أُمِرَ بقيامِ اللَّيلِ، وكُتِبَ عليه دونَ أُمَّتِه.
٤ -كان رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي في رَمَضانَ عِشرينَ رَكعةً والوِترَ.
٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام منَ اللَّيلِ استفتَحَ صَلاتَه فكبَّرَ، قال: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحَمدِكَ ربَّنا وتَبارَكَ اسمُكَ ، وتَعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غيرُكَ -ثَلاثًا-، أَعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، من هَمزِه ، ونَفثِه، ونَفخِه ، قال: ثم يَقرَأُ.
- وتَبارَكَ اسمُكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمزِه:
- وساوسها
- ونَفخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يوتِرُ بسَبعٍ أو خَمسٍ لا يَفصِلُ بَينَهنَّ
٧ -[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوتَرَ بثَلاثٍ]
٨ -عن خَيثَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عن أبيه أنَّه سَأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما صَلاتُك باللَّيلِ؟ فقال: (ثَماني رَكَعاتٍ، والوِترُ ثَلاثُ رَكَعاتٍ
٩ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُسلِّمُ في رَكعَتَيِ الوِترِ.
١٠ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ بالليلِ كبَّرَ، ثمَّ يقولُ: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحَمدِكَ، وتَبارَكَ اسمُكَ، وتَعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غَيرُكَ. ثُمَّ يقولُ: أعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، مِن هَمْزِه ونَفخِه ونَفثِه.
- سُبحانَكَ:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- أعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمْزِه:
- وساوسها
- ونَفخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
١١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم[كان] يقولُ في آخِرِ وِتْرِه: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاك من سَخَطِك، وبمعافاتِك من عُقوبتِك ، وأعوذُ بك منك لا أحصي ثناءً عليك ، أنت كما أثنَيتَ على نفسِك
- أعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- وبمعافاتِك:
- بعفوك
- أعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- لا أحصي ثناءً عليك:
- أي: لا أطيق أن أثني عليك كما تستحقه
١٢ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ مِن اللَّيْلِ كَبَّرَ، ثُمَّ يقولُ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، وتَبارَكَ اسْمُك ، وتَعالى جَدُّك، ولا إلهَ غَيْرُك، ثُمَّ يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ -ثَلاثًا- ثُمَّ يقولُ: اللهُ أَكبَرُ كَبيرًا -ثَلاثًا- أَعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ مِن الشَّيْطانِ الرَّجيمِ؛ مِن هَمْزِه ، ونَفْخِه ، ونَفْثِه، ثُمَّ يَقرَأُ.
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- وتَبارَكَ اسْمُك:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
- أَعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- السَّميعِ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- هَمْزِه:
- وساوسها
- ونَفْخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
١٣ -قام رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى تورَّمَتْ قدماهُ أوْ ساقاهُ، فقيلَ لهُ : قدْ غفرَ اللهُ لكَ ما تقدمَ مِنْ ذنبِكَ وما تأخرَ. قال : أفلا أكونُ عبدًا شكورًا
١٤ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آلهِ وسلم يوترُ أولَ الليلِ، وأوسطَهُ، وآخرَهُ
١٥ -أُنبئتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بينما هو ذاتَ ليلةٍ يصلِّي
١٦ -أتيتُ الرسَّولَ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو يصلِّي، فصليتُ بصلاتهِ من ورائهِ وهو لا يعلمُ، فاستفتح البقرةَ، حتَّى ظننتُ أنه سيركعُ، ثمَّ مضَى قال سِنانٌ : لا أعلمهُ إلَّا قال : صلَّى أربعَ ركعاتٍ، كان ركوعُه مثل قيامهِ، قال : فذكرتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال : ألا أعلمتَني ؟ قال حذيفةُ : والذي بعثكَ بالحقِّ نبيًّا إني لأجدهُ في ظهري حتَّى الساعةَ، قال : لو أعلمُ أنكَ ورائي لخفَّفتُ
١٧ -كانت قراءةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بالليلِ يرفعُ طَورًا ويخفضُ طَورًا
١٨ -حديثُ: بِتُّ عند خالَتي مَيمونةَ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ [يعني حديث: بِتُّ ذَاتَ لَيْلَةٍ عِنْدَ خَالَتي مَيْمُونَةَ، فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي مُتَطَوِّعًا مِنَ اللَّيْلِ، فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى القِرْبَةِ، فَتَوَضَّأَ، فَقَامَ فَصَلَّى، فَقُمْتُ لَمَّا رَأَيْتُهُ صَنَعَ ذلكَ فَتَوَضَّأْتُ مِنَ القِرْبَةِ، ثُمَّ قُمْتُ إلى شِقِّهِ الأيْسَرِ، فأخَذَ بيَدِي مِن وَرَاءِ ظَهْرِهِ يَعْدِلُنِي كَذلكَ مِن وَرَاءِ ظَهْرِهِ إلى الشِّقِّ الأيْمَنِ. قُلتُ: أَفِي التَّطَوُّعِ كانَ ذلكَ؟ قالَ: نَعَمْ.]
- بِتُّ:
- أي: نمت
- بِتُّ:
- أي: نمت
١٩ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّيهما بَعْدَ الوِتْرِ وهو جالِسٌ [يقرأُ فيهِما إذا زُلْزِلَتْ و قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ]
٢٠ -حديثُ: أنَّه بات عند مَيمونةَ [يعني حديث: بِتُّ عِنْدَ خَالَتي مَيْمُونَةَ، فَتَحَدَّثَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع أهْلِهِ سَاعَةً، ثُمَّ رَقَدَ، فَلَمَّا كانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، قَعَدَ فَنَظَرَ إلى السَّمَاءِ، فَقالَ: {إنَّ في خَلْقِ السَّمَوَاتِ والأرْضِ واخْتِلاَفِ اللَّيْلِ والنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الألْبَابِ}، ثُمَّ قَامَ فَتَوَضَّأَ واسْتَنَّ فَصَلَّى إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، ثُمَّ أذَّنَ بلاَلٌ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ]
