٢١ -أنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلِّي في شهرِ رمضانَ عشرينَ رَكعةً سوى الوترِ
بحث
التصنيف الموضوعي: تراويح وتهجد وقيام ليل - كم كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في الليل
٢٨ نتيجة
٢٢ -أردت أن أعرِفَ صلاةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الليلِ فسألت عن ليلتِهِ فقِيلَ لميمونةَ الهلالِيّة فأتيتُها فقلتُ لها إني تنحّيتُ عن الشيخِ ففرشْتِ لي في جانبِ الحجرةِ فلما صلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأصحابهِ العشاءَ الآخرةِ دخلَ منزلهُ فحسّ حسّي فقال يا ميمونَة من ضيفكِ قالت ابن عَمّكَ يا رسولَ اللهِ ابن العباسِ قال فأوى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى فراشهِ فلما كان في جوفِ الليلِ خرجَ إلى الحجرةِ فقلّبَ في أفُقِ السماءِ وجههُ ثم قال نامتِ العيونُ وغارتِ النجومُ والله حيّ قيّومٌ ثم رجع إلى فراشهِ فلما كان في ثلثِ الليلِ الأخيرِ خرجَ إلى الحجرةِ فقلّبَ في أفُقِ السماءِ وجههُ وقال نامت العيونُ وغارَتِ النجومُ واللهُ حيّ قيّومٌ ثم عَمِد إلى قِربةٍ في ناحيةِ الغرفةِ فحلّ شناقَها ثم توضّأ فأسْبغَ وضوءه ثم قام إلى الصلاةِ وكبّرَ فقامَ حتى قلتُ لن يرْكعَ ثم ركعَ فقلتُ لن يَرْفعَ صُلْبهُ ثم رفعَ صُلْبهُ ثم سجدَ فقلتُ لن يرفعَ رأسهُ ثم جلسَ فقلتُ لن يعودَ ثم سجدَ فقلت لن يقومَ ثم قامَ فصلّى ثماني ركعات كل ركعةٍ دونَ التي قبلها يفصلُ في كل ثنتينِ بالتسليمِ وصلّى ثلاثا أوْترَ بهنّ بعد الاثنتينِ وقام في الواحدة الأولى فلمّا ركعَ الركعةَ الأخيرةَ فاعتدل قائما من ركوعهُ قنتَ فقال اللهم إنّي أسألك رحمَةً من عندِكَ تهْدِي بها قلْبِي وتجْمعُ بها أمْرِي وتلم بها شعثِي وتحفظُ بها عيبتِي وترفعُ بها شاهدي وتُزكّي بها علي وتُلْهمني بها رُشْدِي وتردَّ بها أَلفِيْ وتعْصمَني بها من كل سُوءٍ اللهم أسألكَ إيمانًا لا يَرْتدّ ليسَ بعدهُ كفْرٌ ورحَمةً من عنْدكَ أنالُ بها شرَفَ كرامَتِكَ في الدنيا والآخرةِ أسألكَ الفوْزَ عند القضاءِ ومنازِلَ الشُهداءِ وعيشَ السُعداءِ ومرافقةَ الأنبياِء إنكَ سميعُ الدعاءِ اللهم إنّي أنزل بك حاجتِي وإن قصُرَ رأيِي وضعُفَ عمَلي وافتقرْتُ إلى رحمتِكَ فإني اللهم إني أسألكَ يا قاضِي الأمورِ ويا شافيِ الصُدورِ كما نُجيرُ بين البُحورِ أن تُجِيرنِي من عذابِ السّعيرِ ومن دعوةِ الثُبورِ ومن فتنةِ القبورِ اللهم ما قصُرَ عنهُ عمَلي ولم تبلغهُ مسألتي من خيرِ وعدتهُ أحدا من خلقكَ أو أنْتَ مُعْطيهِ أحدا من عبادِكَ الصالحينَ فإنّي راغِبٌ إليكَ فيهِ وأسألكَ برحمتكَ رب العالمينَ اللهم إنّي أسألكَ بوجهكَ الكريمِ ذا الحَبْل الشديد الأمْنَ والأمْرِ الرشيدِ أسألكَ الأمْنَ يومَ الوعيدِ والجنةَ يومَ الخلودِ مع المقرّبينَ الشهودَ المُوفّين بالعهودِ إنك رحيم ودودٌ إنكَ تفعلُ ما تريدُ اللهم اجعلنا هُداةً مُهتدينَ غير ضالينَ ولا مُضلّينَ سِلْما لأوليائكَ وحَرْبا لأعدائك نحبّ بِحبّكَ الناسَ ونُعادِي بعداوتكَ من خالفكَ اللهم هذا الدعاء وعليكَ الإجابة وهذا الجهدُ وعليك التكلانِ ولا حول ولا قوة إلا باللهِ اللهم اجعلْ لي نُورا في قبري ونُورا في قلبي ونُورا في سمْعي وبصري ومُخّي وعظْمِي وشعْري وبشَرِي ومن بينَ يدي ومن خلفي وعن يميني عن شمالي اللهم أعْطِني نورا وزِدْني نورا سبحانَ من لبّسَ العز ولاقَى به سبحانَ الذي تَعطّف بالمجْدِ وتكرّمَ به سبحانَ من أحصى كل شيء علمهُ سبحانَ الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا لهُ سبحانَ ذي المَنّ والنِّعَمِ سبحانَ ذي الطولِ والفضْلِ سبحانَ ذي القُدْرةِ والكرمِ ثم سجد رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فكان فراغهُ من وِترِه وقتَ ركعتي الفجرِ فركعَ في منزِلهِ ثم خرجَ فصلى بأصحابهِ صلاةَ الصبحِ
- جوفِ الليلِ:
- وسطه
- في أفُقِ السماءِ:
- أي: ناحيتها
- وغارتِ النجومُ:
- أي: غربت
- في أفُقِ السماءِ:
- أي: ناحيتها
- غارَتِ النجومُ:
- أي: غربت
- الثُبورِ:
- الهلاك
- الحَبْل الشديد:
- الحبل: السبب، أو القرآن، أو الدين
- سِلْما:
- الصلح، والسلم: المسالم المصالح
- لأوليائكَ:
- أي: حزبك
٢٣ -عن كُرَيْبٍ مولى ابنِ عبَّاسٍ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ أخبرَهُ، أنَّهُ باتَ ليلةً عندَ ميمونةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم، وَهيَ خالتُهُ، قال: فاضطجعتُ في عَرضِ الوسادةِ واضطجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في طولِها. فَنامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا انتصفَ اللَّيل، أو قبلَهُ بقليلٍ، أو بعدَهُ بقليلٍ، استيقظَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم، فجلسَ يمسحُ النَّومَ عن وجهِهِ بيدِهِ، ثمَّ قرأَ العشرَ الآياتِ الخواتِمَ من سورةِ آلِ عمرانَ. ثمَّ قامَ إلى شَنٍّ معلَّقةٍ فتوضَّأَ منها، فأحسنَ وضوءَهُ، ثمَّ قامَ يصلِّي. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فقُمتُ فصنَعتُ مثلَ ما صنَعَ، ثمَّ ذَهَبتُ فقُمتُ إلى جنبِهِ، فوضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ اليُمنى على رأسي، وأخذَ بأذُني اليمَنى يفتِلُها ، فصلَّى رَكْعتينِ. ثمَّ رَكْعتينِ. ثمَّ رَكْعتينِ. ثمَّ رَكْعتينِ. ثمَّ رَكْعتينِ. ثمَّ رَكْعتينِ. ثمَّ أوترَ ثمَّ اضطجعَ، حتَّى أتاهُ المؤذِّن. فصلَّى رَكْعتينِ خفيفتينِ، ثمَّ خرجَ فصلَّى الصُّبحَ
- يمسحُ النَّومَ عن وجهِهِ:
- أي: يزيله عن العينين بالمسح
- يفتِلُها:
- أي: يدلكها
٢٤ -سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ فقالت كان يُصلِّي العشاءَ ثم يُصلِّي بعدَ ركعتيْنِ ثم ينامُ... ثم توضأَ فقامَ فصلَّى ثمانِ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بفاتحةِ الكتابِ وما شاءَ من القرآنِ وقالت ما شاءَ اللهُ من القرآنِ فلا يقعدْ في شيٍء منهنَّ إلا في الثامنةِ فإنهُ يقعُدُ فيها فيتشهَّدُ ثم يقومُ ولا يُسلِّمُ فيُصلِّي ركعةً واحدةً ثم يجلسُ فيتشهَّدُ ويدعو ثم يُسلِّمُ تسليمةً واحدةً السلامُ عليكم يرفعُ بها صوتَهُ حتى يُوقِظَنَا
٢٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلي في رمضانَ عشرينَ ركعةً والوترَ
٢٦ -عن عائشةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي باللَّيلِ إحدَى عشرةَ ركعةً لا يُسلِّمُ إلَّا في آخرِهنَّ
٢٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا صلَّى العشاءَ دخلَ المنزلَ ثم صلَّى ركعتينِ ثم صلَّى بعدَهما ركعتينِ أطولَ منهما ثم أَوْتَرَ بثلاثٍ لا يَفصلُ فيهنَّ ثم صلَّى ركعتينِ وهو جالسٌ ويسجدُ وهو قاعدٌ جالسٌ
٢٨ -عن عائشةَ قالت : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي من اللَّيلِ ثلاثَ عشرةَ ركعةً ثمَّ ينصرِفُ، فإذا سمِع النِّداءَ بالصُّبحِ ركع ركعتَيْن خفيفتَيْن
