٢١ -مَن صلَّى عليَّ مِئةَ صلاةٍ حينَ يُصلِّي الصُّبحَ قَبلَ أنْ يتكلَّمَ، قضى اللهُ له مِئةَ حاجةٍ؛ يُعجِّلُ اللهُ له منها ثلاثينَ، ويدَّخِرُ له سبعينَ، وفي المغرِبِ مِثلُ ذلك، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وكيفَ الصلاةُ عليكَ؟ قال: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56]، اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ، حتَّى يَعُدَّ المِئةَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الأحزاب
٢٨ نتيجة
٢٢ -عَن أبي الحَمراءِ قال: أقَمتُ بالمَدينةِ سَبعةَ عَشَرَ، وكان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا طَلَعَ الفَجرُ أوَّلَ صُبحِ كُلِّ يَومٍ أتى بابَ عَليٍّ وفاطِمةَ، فيَقولُ: الصَّلاةَ {إنَّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عَنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيتِ ويُطَهِّرَكُم تَطهيرًا}.
٢٣ -لدِرهَمُ رِبًا أشَدُّ جُرمًا عِندَ اللَّهِ مِن سَبعةٍ وثَلاثينَ زَنيةً، قال: ثُمَّ قال: أخبِروني بأربى الرِّبا، قالوا: اللَّهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: أعظَمُ الرِّبا استِحلالُ عِرضِ الرَّجُلِ المُسلِمِ، ثُمَّ قَرَأ {إنَّ الذينَ يُؤذونَ المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ بغَيرِ ما اكتَسَبوا فقدِ احتَمَلوا بُهتانًا وإثمًا مُبينًا}.
٢٤ -قالت [أم عمارة:] يَا رسولَ اللهِ يُذْكَرُ الرجالُ في القرآنِ ولا يُذْكَرُ النساءُ قالَ : فنَزَلَتْ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الآية
٢٥ -أنَّ أمَّ سلمةَ رَضِيَ اللهُ عنها : فيهِ أنَّ النساءَ شَكَوْنَ وقلنَ : ما نرى اللهَ تعالى يذكرُ إلا الرجالَ فنزلت : { إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ } الآيةُ
٢٦ -قال عمرُ فكنتُ أنا الذي استنبطتُ ذلك الأمرَ وأنزلَ اللهُ عز وجلَ آية التخييرِ
٢٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَّ الخندقَ بين كل عشرةٍ أربعين ذراعًا قال واحتقَّ المهاجرون والأنصارُ في سلمانَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سلمانُ منا أهلَ البيتِ قال عَمرو بنُ عوفٍ فكنتُ أنا وسلمانُ وحذيفةُ والنعمانُ بنُ مُقرِّنٍ وستةٌ من الأنصار في أربعين ذراعًا فحفَرنا حتى إذا بلغْنا النَّدى ظهرت لنا صخرةٌ بيضاءُ مروةٌ فكسَرت حديدَنا وشقَّت علينا فذهب سلمانُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في قُبَّةٍ تركيَّةٍ فأخبره عنها فجاء فأخذ المعولَ من سلمانَ فضرب الصخرةَ ضربةً فصدَعها وبرَقت منها برقةً أضاءت ما بين لابتَيها يعني المدينةَ حتى كأنها مصباحٌ في جوفِ ليلٍ مظلمٍ فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تكبيرَ فتح ٍوكبَّر المسلمون ثم ضربها الثانيةَ فكذلك ثم الثالثةَ فكذلك وذكر ذلك سلمانُ والمسلمون لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسألوه عن ذلك النورِ فقال لقد أضاء لي من الأولى قصورُ الحَيرةِ ومدائنُ كِسرى كأنها أنيابُ الكلابِ فأخبرني جبريلُ أنَّ أمتي ظاهرةٌ عليها ومن الثانيةِ أضاءت القصورُ الحُمرُ من أرضِ الرومِ كأنها أنيابُ الكلابِ وأخبرني جبريلُ أنَّ أمَّتي ظاهرةٌ عليها ومن الثالثةِ أضاءت قصورُ صنعاءَ كأنها أنيابُ الكلابِ وأخبرني جبريلُ أنَّ أمتي ظاهرةٌ عليها فأبشِروا واستبشر المسلمون وقالوا الحمد لله موعودٌ صادقٌ قال ولما طلعتِ الأحزابُ قال المؤمنون هذا ما وعدنا اللهُ ورسولُه وصدق اللهُ ورسولُه وما زادهم إلا إيمانًا وتسليمًا وقال المنافقون يخبركم أنه يبصر من يثربَ قصورَ الحَيرةِ ومدائنَ كسرى وإنها تُفتح لكم وأنتم تحفرون الخندقَ لا تستطيعون أن تبرُزوا فنزل فيهم وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا
- فأخذ المعولَ:
- أي: المسحاة، أو هو الفأس التي ينقر بها الصخر
- الحَيرةِ:
- بلدة قديمة بظهر الكوفة
- كِسرى:
- هو لقب لكل من ملك الفرس
- يثربَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
- الحَيرةِ:
- بلدة قديمة بظهر الكوفة
- كسرى:
- هو لقب لكل من ملك الفرس
٢٨ -عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين انصرف من أحُدٍ مرَّ على مصعبِ بنِ عُميرٍ وهو مقتولٌ على طريقِه فوقف عليه فدعا له ثم قرأ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ الآية قال أشهدُ أنَّ هؤلاءِ شهداءُ عند اللهِ يومَ القيامةِ فأْتوهم وزُوروهم والذي نفسي بيدِه لا يُسلِّمُ عليهم أحَدٌ إلى يوم القيامةِ إلا رَدُّوا عليه
