١ -[حديثُ إخراجِ ذُريةِ آدَمَ من ظَهرِه].
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الأعراف
١٥ نتيجة
٢ -(يَرحَمُ اللهُ موسى! ليس المعايِنُ كالمخبَرِ؛ أخبَره ربُّه عزَّ وجلَّ أنَّ قومَه فُتِنوا بعدَه، فلَم يُلْقِ الألواحَ، فلمَّا رآهم وعايَنَهم، ألقى الألواحَ).
٣ -(ليس الخبَرُ كالمُعايَنةِ؛ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أخبَرَ موسى بما صنَعَ قومُه في العِجْلِ، فلم يُلْقِ الألواحَ، فلَمَّا عايَنَ ما صنَعوا، ألقى الألواحَ فانْكسَرَت).
٤ -إنَّ اللهَ أخَذَ الميثاقَ مِن ظهرِ آدَمَ علَيه السَّلامُ بنَعْمانَ- يَعْني: عرَفةَ- فأخرَجَ مِن صُلبِه كلَّ ذرِّيَّةٍ ذرَأَها ، فنثَرَها بينَ يدَيْه، ثمَّ كلَّمَهم قِبَلًا، قال: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا} [الأعراف: 172]. إلى قولِه: {الْمُبْطِلُونَ} [الأعراف: 173].
- مِن ظهرِ آدَمَ:
- أي: من ذريته
- ذرَأَها:
- الذرأ: خلق
٥ -«قرأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا}، قال: وضع إبهامَه على قريبٍ مِن طَرفِ أَنْمُلةِ خِنْصِرِه فساخ الجَبَلُ. فقال حُمَيدٌ لثابتٍ: يَقولُ هذا؟ فرفع ثابِتٌ يَدَه فضَرَبَ بها صَدْرَ حُمَيدٍ، وقال: يَقولُه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَقولُه أنَسٌ، وأنا أكتُمُه!».
٦ -عن أنسٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : قرأَ هذِهِ الآيةَ فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا قالَ حمَّادٌ : هَكَذا، وأمسَكَ سُلَيْمانُ بطرفِ إبهامِهِ على أنملةِ أصبعِهِ اليمنى قالَ : فساخَ الجبلُ وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا.
- جَعَلَهُ دَكًّا:
- مدكوكا مستويا بالأرض
٧ -لمَّا خَرَجَتِ الحَروريَّةُ أَتَيْتُ علِيًّا رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَ: ائْتِ هؤلاء القَوْمَ، فلَبِسْتُ أَحسَنَ ما يكونُ مِن حُلَلِ اليَمَنِ -قالَ: أبو زميلٍ: وكانَ ابنُ عبَّاسٍ رَجُلًا جَميلًا جَهيرًا- قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فأَتَيْتُهم فقالوا: مَرْحبًا بك يا بنَ عبَّاسٍ، ما هذه الحُلَّةُ؟ قالَ: ما تَعيبونَ علَيَّ؟ لقد رَأيْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَحسَنَ ما يكونُ مِن الحُلَلِ.
٨ -ليسَ الخبرُ كالمعاينةِ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أخبرَ مُوسى بِمَا صنعَ قومُهُ في العجلِ فلمْ يُلقِ الألواحَ، فلمَّا عاينَ ما صَنعوا أَلقى الألواحَ فانكسرَتْ
٩ -أخذَ اللهُ الميثاقَ مِنْ ظهرِ آدمَ بنعمانَ، يَعني : عرفةَ، فأخرجَ مِنْ صُلبِهِ كلَّ ذريةٍ ذرأَها ، فنثرَهُمْ بينَ يديْهِ كالذرِّ ثمَّ كلَّمَهُمْ قُبُلًا، { أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ * أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ }
- مِنْ ظهرِ آدمَ:
- أي: من ذريته
- ذرأَها:
- الذرأ: خلق
١٠ -إنَّ اللهَ أخرجَ ذرِّيَّةَ آدمَ من ظهرِهِ، وأراهُ إيَّاهمْ، وجعل أهلَ السَّعادةِ في قبضتِهِ اليمنَى، وأهلَ الشَّقاوةِ في القبضةِ الأخرَى
١١ -إنَّ اللهَ أخذ الميثاقَ من ظهرِ آدم ب ( نعمانَ ) يومَ عرفةَ، وأخرج من صلبِه كلَّ ذريةٍ ذرأَها فنثرَهُم بين يديه كالذَّرِّ، ثم كلَّمَهُم قِبَلًا قال : {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى}
- من ظهرِ آدم:
- أي: من ذريته
- ذرأَها:
- الذرأ: خلق
١٢ -لما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحِجرِ قال لا تسألوا الآياتِ فقد سألها قومُ صالحٍ فكانت يعني الناقةَ ترِدُ من هذا الفجِّ وتصدر من هذا الفجِ فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَعَقَرُوهَا وكانت تشرب ماءَهم يومًا ويشربون لبنَها يومًا فعقروها فأخذتهم صيحةٌ أهمدَ اللهُ من تحتِ أديمِ السماءِ منهم إلا رجلًا واحدًا كان في حرمِ اللهِ فقالوا من هو يا رسولَ اللهِ قال هو أبو رِغالٍ فلما خرج من الحرمِ أصابه ما أصاب قومَه
- الآياتِ:
- أي: الأمور العظام الخارقة للعادة
- أهمدَ اللهُ:
- الهمود في الأرض: أن لا يكون بها حياة ولا عود ولا نبت ولا مطر
١٣ -إنَّ اللهَ أخذ الميثاقَ من ظهر آدمَ عليه السلامُ بنعمانَ يومِ عرفةَ فأخرج من صلبِه كلَّ ذرِّيَّةٍ ذراها فنثرها بين يدَيه ثم كلَّمهم قُبُلًا قال أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا إلى قولِه الْمُبْطِلُونَ
- من ظهر آدمَ:
- أي: من ذريته
- ذراها:
- الذرأ: خلق
١٤ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ { وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ } وَرَقِ التِّينِ
١٥ -عن مسلمِ بنِ يَسارٍ الجُهَنِيِّ, أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ سُئِل عن هذه الآيةِ : { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى } – الآية. فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسأَلُ عنها, فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى خلَق آدَمَ, ثم مسَح ظهرَه بيمينِه, فاستخرَج منه ذُرِّيَّةً, فقال : خَلَقتُ هؤلاء للجنةِ, وبعملِ أهلِ الجنةِ يَعمَلونَ؛ ثم مسَح ظهرَه ثم استخرَج منه ذُرِّيَّةً, فقال : خلَقتُ هؤلاءِ ِللنارِ, وبعملِ أهلِ النارِ يعملونَ. فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ففيمَ العملُ ؟ ( قال ) : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى إذا خلَق العبدَ للجنةِ, استعمَله بعملِ أهلِ الجنةِ حتى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهلِ الجنةِ, فيُدخِلُه به الجنةَ؛ وإذا خلَق العبدَ للنارِ, استعمَله بعملِ أهلِ النارِ حتى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهلِ النارِ, فيُدخِلُه به النارَ
