١ -قولُهُ تَعالى: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ} (يُقالُ للمَوتِ الكَثيرِ: الطُّوفانُ).
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الأعراف
٢٤ نتيجة
٢ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ استَوَى بمعنَى: استَقَرَّ.
٣ -ذَكَروا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأرحامَ، فقُلنا: مَن وَصَلَ رَحِمَه أُنسِئَ في أجَلِه، فقال: إنَّه ليس يُزادُ في عُمُرِه، قال اللهُ تعالى: {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ}، ولكنَّه الرَّجلُ تكونُ له الذُّريةُ الصالِحةُ، فيَدْعون له من بعدِه، فيَبلُغُه ذلك، فذاك الذي يُنسَأُ في أجَلِه.
٤ -عن ابنِ عباسٍ قال: لَمَّا نَزَلَ موسى عليه السَّلامُ -يعني بالجبَّارين- ومَن معه، أتاه –يعني: بلعَمَ- أتاه بنو عمِّه وقومُه، فقالوا: إنَّ موسى رَجلٌ حديدٌ ومعه جُنودٌ كثيرةٌ، وإنَّه إنْ يظهَرْ علينا يُهلِكْنا، فادْعُ اللهَ أنْ يَرُدَّ عنا موسى ومَن معه، قال: إنِّي إنْ دَعوتُ اللهَ أنْ يَرُدَّ موسى ومَن معه ذَهَبتْ دُنياي وآخرتي، فلم يزالوا به حتى دعا عليهم، فسَلَخَه اللهُ مما كان عليه، فذلك قوله: {فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ}.
٥ -في قولِه: {ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ} [الأعراف: 17]، قال: ولم يَستطِعْ أن يَقولَ: مِن فَوقِهم؛ لأنَّه قد عَلِمَ أنَّ اللهَ سبحانه مِن فَوقِهم.
٦ -في قولِهِ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ عن ابنِ عبَّاسٍ قال لَم يستطِعْ أن يقولَ مِن فوقِهِم، علِمَ أنَّ اللَّهَ من فوقِهِم
٧ -«قرأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا}، قال: وضع إبهامَه على قريبٍ مِن طَرفِ أَنْمُلةِ خِنْصِرِه فساخ الجَبَلُ. فقال حُمَيدٌ لثابتٍ: يَقولُ هذا؟ فرفع ثابِتٌ يَدَه فضَرَبَ بها صَدْرَ حُمَيدٍ، وقال: يَقولُه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَقولُه أنَسٌ، وأنا أكتُمُه!».
٨ -«عن ابنِ عبَّاسٍ في قَوْلِه: {وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ} قالَ: أُتُوا بالتَّوْراةِ فقيلَ لهم: خُذوها، قالَ: فلهم عَيْنٌ إلى الجَبَلِ وعَيْنٌ إلى التَّوْراةِ يَنظُرونَ إلى الجَبَلِ يَخافونَ أن يَقَعَ عليهم. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فلا تَرى يَهودِيًّا إذا سَجَدَ إلَّا وهو يَسجُدُ على حاجِبِه».
٩ -«سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يُسأَلُ عن الأعْرافِ، فقالَ: هو الشَّيءُ المُشرِفُ».
١٠ -عن علِيٍّ: «خَرَجَ موسى وهارونُ، وانْطَلَقَ معَهما شَبَّرٌ وشَبيرٌ ابْنا هارونَ، حتَّى انْتَهَوا إلى جَبَلٍ فيه سَريرٌ، فنامَ هارونُ عليه، فقُبِضَ، فلمَّا رَجَعَ موسى إلى بَني إسْرائيلَ قالوا: أنت قَتَلْتَه، حَسَدْتَنا على خُلُقِه ولِينِه -أو كَلِمةً نَحْوَها، شَكَّ سُفْيانُ- قالَ: كيف أَقتُلُه ومعي ابْناه؟! اختاروا سِبْطًا مِمَّن شِئْتُم، قالَ: فاخْتاروا مِن كلِّ سِبْطٍ عَشَرةً، قالَ: فذلك قَوْلُه: {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا} قالَ: فساروا حتَّى انْتَهَوا إليه، فقالَ: يا هارونُ، مَن قَتَلَك؟ قالَ: ما قَتَلَني أحَدٌ، ولكنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ تَوَفَّاني، فقالوا لِموسى: ما نَعْصي، فأخَذَتْهم الرَّجْفةُ، فجَعَلَ يَتَرَدَّدُ يَمينًا وشِمالًا، ويَقولُ: {رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ} قالَ: فدَعا اللهَ فأَحْياهم وجَعَلَهم أنْبِياءَ».
١١ -عن أنسٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : قرأَ هذِهِ الآيةَ فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا قالَ حمَّادٌ : هَكَذا، وأمسَكَ سُلَيْمانُ بطرفِ إبهامِهِ على أنملةِ أصبعِهِ اليمنى قالَ : فساخَ الجبلُ وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا.
- جَعَلَهُ دَكًّا:
- مدكوكا مستويا بالأرض
١٢ -لمَّا خَرَجَتِ الحَروريَّةُ أَتَيْتُ علِيًّا رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَ: ائْتِ هؤلاء القَوْمَ، فلَبِسْتُ أَحسَنَ ما يكونُ مِن حُلَلِ اليَمَنِ -قالَ: أبو زميلٍ: وكانَ ابنُ عبَّاسٍ رَجُلًا جَميلًا جَهيرًا- قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فأَتَيْتُهم فقالوا: مَرْحبًا بك يا بنَ عبَّاسٍ، ما هذه الحُلَّةُ؟ قالَ: ما تَعيبونَ علَيَّ؟ لقد رَأيْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَحسَنَ ما يكونُ مِن الحُلَلِ.
١٣ -إنَّ اللهَ خلق آدمَ ثمَّ أخذ الخَلْقَ من ظهرِه
١٤ -لما تجلى اللهُ للجبلِ طارتْ لعظمتهِ ستةُ أَجبُلٍ فوقعتْ ثلاثةٌ بمكةَ ثبيرٌ وحراءُ وثورٌ وثلاثةٌ بالمدينةِ أُحدٌ ورَضوى وورقانُ
- ثبيرٌ:
- جبل بمكة على يسار الذاهب إلى منى من عرفة
١٥ -عن مُسلِمِ بنِ يَسارٍ الجُهَنيِّ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه سُئِل عن هذه الآيةِ { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ } فقال : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عنها ؟ فقال : إنَّ اللهَ تعالى خلَق آدَمَ ثم مسَح ظهرَه بيمينِه, فاستخرَج منه ذُرِّيَّةً, فقال : خلَقتُ هؤلاءِ للجنةِ وبعمَلِ أهلِ الجنةِ يَعمَلونَ, ثم مسَح ظهرَه فاستخرَج منه ذُرِّيِّةً فقال : خلَقتُ هؤلاءِ للنارِ وبعمَلِ أهلِ النارِ يَعمَلونَ فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ففِيمَ العمَلُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ اللهَ إذا خلَق العبدَ للجنةِ استعمَله بعمَلِ أهلِ الجنةِ حتى يموتَ على عملٍ من عمَلِ أهلِ الجنةِ فيَدخُلُ به الجنةَ, وإذا خلَق العبدَ للنارِ استعمَله بعمَلِ أهلِ النارِ حتى يموتَ على عمَلٍ من أعمالِ أهلِ النارِ, فيَدخُلُ به النارَ
١٦ -عن أبي محمدٍ رجلٍ من أهلِ المدينةِ قال : سألتُ عمرَ بنَ الخطابِ عن قولِه تعالى : { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرٍّيَّتَهُمْ } فقال : سَأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنها كما سأَلْتَني, فقال : خلق اللهُ آدمَ بيدِه, ونفخ فيه من رُوحِه, ثم أجلَسه فمسح ظهرَه فأخرج ذَرًّا, فقال : ذرُّ ذرَّاتِهم للجنةِ يعملون بما شئتُ من عملٍ, ثم أَختمُ لهم بأحسنِ أعمالِهِم فأُدخلُهم الجنَّةَ, ثم مسح ظهرَه فأَخرجَ ذرًّا, فقال : ذَرُّ ذرَّاتِهم للنارِ يعملون بما شئتُ من عملٍ, ثم أَختمُ لهم بأسوأِ أعمالِهم فأُدخلُهم النَّارَ
١٧ -عن هشامِ بنِ حكيمِ بنِ حزامٍ : أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ أَتُبْتَدَأُ الأعمالُ أم قد قُضِيَ القضاءُ ؟ فقال : إنَّ اللهَ لمَّا أخرجَ ذريةَ آدمَ من ظهرِهِ أشهدهم على أنفسهم, ثم أفاضَ بهم في كَفَّيْهِ فقال : هؤلاءِ للجنةِ وهؤلاءِ للنارِ, فأهلُ الجنةِ مُيَسَّرُونَ لعملِ أهلِ الجنةِ, وأهلُ النارِ مُيَسَّرُونَ لعملِ أهلِ النارِ
١٨ -في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ قالَ : النَّعلُ والخاتَمُ.
١٩ -وقال ابنُ عباسٍ : الخمرُ هو الخمرُ، والمَيسرُ هو الْغُبَيْرَةُ يعني الحشيشَ قال تعالى : وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثُ يعني : الخمرَ والمَيسرَ والخنزيرَ والدَّمَ والمَيتةَ والْغُبَيْرَةِ
٢٠ -سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ: { لَا تُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابَ السَّمَاءِ }.. مُخَفَّفٌ
