١ -قالتْ قُريشٌ لليهودِ: أَعطونا شيئًا نَسألْ عنه هذا الرجُلَ، فقالوا: سَلوه عن الرُّوحِ، فسألوه، فنزَلتْ [يعني: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ} [الإسراء: 85]]
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الإسراء
١٢ نتيجة
٢ -قال يهوديٌّ لصاحبِهِ: اذهَبْ بنا إلى هذا النَّبيِّ، فقال صاحبُهُ: لا تقُلْ: نبيٌّ، لو سمِعها كان له أربعةُ أعيُنٍ، فأَتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسألاهُ عن تِسعِ آياتٍ بيِّناتٍ ، فقال لهم: لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنوا، ولا تَقتُلوا النَّفْسَ التي حرَّم اللهُ إلَّا بالحقِّ ، ولا تَمشوا ببَريءٍ إلى سُلطانٍ، ولا تَسحَروا، ولا تأكُلوا الرِّبا ، ولا تَقذِفوا المُحصَنةَ، ولا تَوَلَّوْا يومَ الزَّحفِ، وعليكم خاصَّةً يهودُ ألَّا تَعْدوا في السَّبتِ، فقبَّلوا يَدَيْهِ، ورِجْلَيْهِ، وقالوا: نَشهَدُ أنَّكَ نبيٌّ. قال: فما يمنَعُكم أنْ تتَّبِعوني؟ قالوا: إنَّ داوُدَ دعا ألَّا يزَالَ مِن ذُرِّيَّتِهِ نبيٌّ، وإنَّا نخافُ إنْ تبِعْناكَ أنْ تقتُلَنا يهودُ.
- تِسعِ آياتٍ بيِّناتٍ:
- أي: واضحات
- ولا تَقتُلوا النَّفْسَ التي حرَّم اللهُ إلَّا بالحقِّ:
- أي: لا تقتلوا النفس التي هي معصومة في الأصل إلا محقين في قتلها
- ولا تأكُلوا الرِّبا:
- أي: لا تعاملوا بالربا ولا تأخذوه
٣ -عن ابنِ عباسٍ أن الشَّجَرةَ المَلْعونةَ في القُرآنِ بنو أُمَيَّةَ، وأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى بني أُمَيَّةَ يَتَداولون مِنبَرَه، فقَصَّ رُؤْياه على أبي بَكرٍ وعُمَرَ سِرًّا، فتسمَّعُهم الحُكمَ، فأفشى سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنَفاهُ؛ لأجلِ ذلك.
٤ -«دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ الفَتْحِ وعلى الكَعْبةِ ثَلاثُمِئةٍ وسِتُّونَ صَنَمًا، قد شَدَّ إبْليسُ أقْدامَها برَصاصٍ، فجاءَ ومعَه قَضيبٌ فجَعَلَ يَهْوي به إلى كلِّ صَنَمٍ مِنها، فيَخِرُّ لوَجْهِه، فيقولُ: {جاءَ الحَقُّ وزَهَقَ الباطِلُ إنَّ الباطِلَ كانَ زَهوقًا} حتَّى مَرَّ عليها كلِّها».
- يَوْمَ الفَتْحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
- الكَعْبةِ:
- سميت بذلك؛ لارتفاعها وتربعها، وكل بيت مربع عند العرب فهو كعبة، وقيل: سميت كعبة؛ لاستدارتها وعلوها، ومنه: كعب الرجل، وكعب ثدي المرأة إذا علا واستدار
- يَهْوي:
- أي: نزل وانحط وسقط
٥ -عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ}، قالَ: حينَ تَزولُ الشَّمْسُ».
٦ -وقالَ النَّسائيُّ في هذا الحَديث: ولَجَأَتْ صَناديدُ قُرَيْشٍ وعُظَماؤُها إلى الكَعْبةِ -يَعْني دَخَلوا فيها- قالَ: فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى طافَ بالبَيْتِ، فجَعَلَ يَمُرُّ بتلك الأصْنامِ فيَطعَنُها بسِيَةِ القَوْسِ ويَقولُ: {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا}، حتَّى إذا فَرَغَ وصلَّى جاءَ فأخَذَ بعِضادَتَيِ البابِ ، ثُمَّ قالَ: "يا مَعشَرَ قُرَيْشٍ، ما تقَولونَ؟"، قالوا: نَقولُ: ابنُ أخٍ، وابنُ عَمٍّ، رَحيمٌ كَريمٌ، ثُمَّ أَعادَ عليهم القَوْلَ: قالوا مِثلَ ذلك، قالَ: "فإنِّي أَقولُ كما قالَ أخي يوسُفُ: {لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}"، فخَرَجوا فبايَعوه على الإسْلامِ.
- صَناديدُ قُرَيْشٍ:
- أشرافهم وأعضادهم ورؤساؤهم
- بعِضادَتَيِ البابِ:
- هما الخشبتان المنصوبتان عن يمين الداخل منه وشماله وتثبتان على الحائط، أو هما حجارة توضع عن يمين الداخل من الباب وشماله
٧ -عَن شُرَيْح، أَنه سَأَلَ عَائِشَة: أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي على الحصيرِ فإنِّي سمعتُ في كتابِ اللَّهِ { وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا } قالت لم يَكن يصلِّي عليه
٨ -عنِ ابنِ عباسٍ وغيرِه في قولِه جلَّ وعَلا: وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ فإنَّها رُؤيا عينٍ يَقَظةً لا رؤيا مَنامٍ
- الرُّؤْيَا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
٩ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: زَوالُ الشَّمْسِ دُلُوكُها.
١٠ -حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوكِّئًا على عَسيبٍ فعَرَض له يَهوديٌّ [فسألَهُ عنِ الرُّوحِ، فجَعلَ يقولُ برأسِهِ؛ فظننْتُ أنَّهُ يُوحَى إليه، فقال : "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ من أمْرِ رَبِّي ومَا أُوتِيتُمْ من الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا"]
- متوكِّئًا:
- أي: معتمدا
- عَسيبٍ:
- العسيب: سعف النخل، وأهل العراق يسمونه: الجريد
١١ -عَنْ صَفْوانَ بنِ عَسَّالٍ المرَادِيِّ قال قال يَهودِيٌّ لِصاحِبِهِ اذْهَبْ بِنا إِلَى هَذا النَّبيِّ حتَّى نسأَلَهُ عنْ هذِه الآيةِ { وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ } فقال لا تَقُل لَهُ شَيئًا فِإنَّهُ لَوْ سَمِعَكَ لَصَارَتْ لَهُ أَربَعُ أعيُنٍ فسألاه فقال النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُشْرِكوا بِاللَّهِ شيئًا ولا تَسْرِقوا ولا تَزْنوا ولا تقتُلوا النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ اللَّهُ إلَّا بِالحَقِّ ولا تَسْحَروا ولا تَأكُلوا الرِّبا ولا تَمشوا بِبَريءٍ إلى ذي سُلْطَانٍ ليقتُلَهُ ولا تقْذِفوا مُحْصَنَةً أو قال لا تَفِرُّوا منَ الزَّحْفِ شُعبَةُ الشَّاكُّ وأنتُمْ يا مَعْشَرَ يَهودَ عليكُمْ خَاصَّةً أنْ لا تَعْدوا في السَّبْتِ قال فَقَبَّلا يدَيهِ ورِجلَيهِ وقالا نَشْهدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ قال فما يَمنعُكُما أَنْ تَتَّبِعاني قالا إِنْ داودَ عليهِ السَّلامُ دعا أنْ لا يَزالَ منْ ذُرَّيَّتِهِ نَبِيٌّ وإِنَّا نَخشى إِنْ أسْلَمْنا أنْ تَقتُلَنا يَهودُ
- تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ:
- أي: واضحات
- ولا تقتُلوا النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ اللَّهُ إلَّا بِالحَقِّ:
- أي: لا تقتلوا النفس التي هي معصومة في الأصل إلا محقين في قتلها
- ولا تَأكُلوا الرِّبا:
- أي: لا تعاملوا بالربا ولا تأخذوه
- ولا تقْذِفوا مُحْصَنَةً:
- أي: لا ترموا بالزنا عفيفة، والقذف: الرمي بكل شيء والإلقاء
١٢ -عن ابنِ عباسٍ أنهم ملائكةُ الأرضِ [ أي الذين أُمِروا بالسجود لآدمَ ]
