١ -عن أبي هُرَيْرةَ أنَّه قال: في هذه الآيةِ {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} [البروج: 3]، قال: الشاهدُ يومُ الجمُعةِ، والمَشهودُ يومُ عَرَفةَ، والمَوعودُ يومُ القيامةِ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده قوي
الراوي : يونس بن عبيد|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 1/399|التخريج :أخرجه أحمد (7972) بلفظه، والحاكم (3915)، والبيهقي (5632) كلاهما باختلاف يسير
٣ -اليومُ الموعودُ يومُ القيامةِ، واليَومُ المشهودُ هو يومُ عَرَفةَ، والشَّاهِدُ يومُ الجُمُعةِ، ما طلَعَت شمسٌ ولا غَرَبت على أفضَلَ مِن يَومِ الجُمُعةِ، فيه ساعةٌ لا يوافِقُها عَبدٌ مُؤمِنٌ يدعو اللهَ فيها بخَيرٍ إلَّا استجاب له، أو يَستعيذُه مِن شَرٍّ إلَّا أعاذه منه.
غريب المفردات :
اليومُ الموعودُ:
أي: المذكور
لا يوافِقُها:
أي: لا يجدها أو لا يصادفها
خلاصة حكم المحدث : مما يدل على ضعفه أن فيه موسى بن عبيدة؛ فهو ليس بشيء عندهم