١ -عن أبي هُرَيْرةَ أنَّه قال: في هذه الآيةِ {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} [البروج: 3]، قال: الشاهدُ يومُ الجمُعةِ، والمَشهودُ يومُ عَرَفةَ، والمَوعودُ يومُ القيامةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة البروج
٤ نتيجة
٤ نتيجة
حجم الخط
خلاصة حكم المحدث : إسناده قوي
الصفحة أو الرقم : 1/399|التخريج : أخرجه أحمد (7972) بلفظه، والحاكم (3915)، والبيهقي (5632) كلاهما باختلاف يسير
٢ -اليومُ الموعودُ يومُ القيامةِ، والشاهدُ يومُ الجمُعةِ، والمشهودُ يومُ عَرَفةَ، ويومُ الجمُعةِ ذَخَرَه اللهُ لنا، وصلاةُ الوُسْطى صلاةُ العصرِ.
- اليومُ الموعودُ:
- أي: المذكور
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن إسماعيل بن عياش عابوا عليه أنه لم يسمع من أبيه
الصفحة أو الرقم : 1/398|التخريج : أخرجه الطبراني (3/ 298)، (3458)، وابن مردويه في ((التفسير)) (237) كلاهما بلفظه، والطبري في ((التفسير)) (24/ 333) ببعض لفظه.
٣ -اليومُ الموعودُ يومُ القيامةِ، واليومُ المشهودُ هو يومُ عَرَفةَ، والشاهدُ يومُ الجمُعةِ، ما طلَعَتْ شمسٌ ولا غرَبَتْ على أفضَلَ من يومِ الجمُعةِ، فيه ساعةٌ لا يوافِقُها عبدٌ مؤمنٌ يَدْعو اللهَ فيها بخَيرٍ إلَّا استجابَ له، أو يَستَعيذُه من شرٍّ إلَّا أعاذَه منه.
- اليومُ الموعودُ:
- أي: المذكور
- لا يوافِقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : [فيه] موسى بن عبيدة يضعف في الحديث ضعفه يحيى بن سعيد وغيره من قبل حفظه
الصفحة أو الرقم : 1/398|التخريج : أخرجه الترمذي (3339) باختلاف يسير، وأحمد (7972) مختصراً باختلاف يسير. وأخرجه مسلم (852، 854) مفرقاً مختصراً بنحوه. وقوله: "وفيه ساعة .. إلا استجاب له" أخرجه البخاري (935) بلفظ: "فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم، وهو قائم يصلي، يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه إياه"
٤ -اليومُ الموعودُ يومُ القيامةِ، واليَومُ المشهودُ هو يومُ عَرَفةَ، والشَّاهِدُ يومُ الجُمُعةِ، ما طلَعَت شمسٌ ولا غَرَبت على أفضَلَ مِن يَومِ الجُمُعةِ، فيه ساعةٌ لا يوافِقُها عَبدٌ مُؤمِنٌ يدعو اللهَ فيها بخَيرٍ إلَّا استجاب له، أو يَستعيذُه مِن شَرٍّ إلَّا أعاذه منه.
- اليومُ الموعودُ:
- أي: المذكور
- لا يوافِقُها:
- أي: لا يجدها أو لا يصادفها
غريب المفردات :
خلاصة حكم المحدث : مما يدل على ضعفه أن فيه موسى بن عبيدة؛ فهو ليس بشيء عندهم
الصفحة أو الرقم : 92|التخريج : أخرجه الترمذي (3339) بلفظه، والبيهقي (5633)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1087) باختلاف يسير.
