٢١ -حَديثٌ رَواه أبو الأَحوَصِ، عن عَطاءِ بنِ السَّائِبِ عن مُرَّةَ، عن عَبْدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ للمَلَكِ لَمَّةً ، وللشَّيْطانِ لَمَّةً ...، الحَديثَ؟
غريب المفردات :
لَمَّةً:
اللمة: الهمة والخطرة تقع في القلب، فما كان من خير فمن الملك، وما كان من شر فيمن الشيطان
لَمَّةً:
اللمة: الهمة والخطرة تقع في القلب، فما كان من خير فمن الملك، وما كان من شر فيمن الشيطان
خلاصة حكم المحدث : النَّاسُ يُوقِفونَه عن عَبْدِ اللهِ؛ وهو الصَّحيحُ.
الراوي : عبدالله|المحدث : أبو زرعة الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 2224|التخريج :أخرجه الترمذي (2988)، والبزار (2027)، والبيهقي في ((الدعوات)) (611) باختلاف يسير.
٣٣ -كُنَّا نغدو في السُّوقِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَمُرُّ على المسجِدِ فنصَلِّي فمَرَرْنا يومًا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدٌ على المنبَرِ، فقُلتُ: لقد حَدَث أمرٌ، فجلَسْتُ، فقَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ} [البقرة: 144] حتى فَرَغ من الآيةِ. فقُلتُ لصاحبي: تعالَ نركَعْ ركعتَينِ قَبْلَ أن يَنزِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنكونُ أوَّلَ مَن صَلَّى، فتوارَينا فصَلَّينا، ثمَّ نزل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى للنَّاسِ الظُّهرَ يومَئذٍ.
خلاصة حكم المحدث : رجاله كلهم ثقات
الراوي : أبو سعيد بن المعلى|المحدث : ابن كثير|المصدر :الأحكام الكبير
الصفحة أو الرقم : 2/162|التخريج :أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (10937)، وأبو عبيد في ((الناسخ والمنسوخ)) (23)، والطبراني في ((الكبير)) (22/ 303) (770) باختلاف يسير.
٣٤ -كان مِمَّا يَنزِلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوحيُ باللَّيلِ ويَنساهُ بالنَّهارِ، فأنزَلَ اللَّهُ {ما نَنسَخْ مِن آيةٍ أو نُنسِها نَأتِ بخَيرٍ مِنها أو مِثلِها}.
خلاصة حكم المحدث : شاذ بهذا الإسناد
الراوي : ابن عباس|المحدث : أبو عبد الله الحاكم|المصدر :الأسامي والكنى
الصفحة أو الرقم : 2/ 279|التخريج :أخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (1058)، وابن عدي في ((الكامل)) (6/ 238)، والقشيري في ((تاريخ الرقة)) (237) باختلاف يسير.
٣٥ -عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما في قوله: {فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ} يقول: اعتزلوا نكاحَ فروجِهنَّ {وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ} يقول: إذا طهرنَ من الدمِ وتطهَّرْنَ بالماءِ {فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ} يقولُ: في الفرجِ ولا تعدوا إلى غيرِه فمن فعل شيئًا من ذلك فقد اعتدى.
٣٦ -أيْ بُنيَّ! إذا انتهيتَ إلى هذه الآيةِ {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} فلا تكتبها حتى تأتينِي فأُملِها عليك كما حفظتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: فلما انتهيتُ إليها حملتُ الورقةَ والدواةَ حتى جئتُها فقالت: اكتب: حافظوا على الصلواتِ والصلاةِ الوسطى هي صلاةُ العصرِ وقوموا للهِ قانتين. فقال: هي صلاةُ العصرِ.
٣٧ -قال : سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلم عن الكلماتِ التي تلقَّاها آدمُ من ربِّهِ فتاب عليه ؟ سألهُ بحقِّ محمدٍ وعليٍّ وفاطمةَ والحسنِ والحسينِ
٣٨ -عن ابنِ عباسٍ وعن ابنِ مسعودٍ وعن ناسٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ قال إنَّ اللهَ كان عرشُه على الماءِ ولم يخلقْ شيئًا مما خُلِقَ قبلَ الماءِ فلما أراد أن يخلقَ الخلقَ أخرج من الماءِ دُخانًا فارتفع فوقَ الماءِ فسمَا عليه فسمَّاه سماءً ثم أَيبس الماءَ فجعله أرضًا واحدةً ثم فتقَها فجعل سبعَ أرَضِينَ في يومينِ الأحدِ والاثنينِ وخلقَ الأرضَ على حوتٍ وهو النونُ الذي قال اللهُ تعالى ن وَاْلقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ والحوتُ في الماءِ والماءُ على صَفاتٍ والصَفاتُ على ظهرِ ملَكٍ والملَكُ على صخرةٍ والصخرةُ في الريحِ وهي الصخرةُ التي ذكرها لقمانُ ليست في السماءِ ولا في الأرضِ فتحرك الحوتُ فاضطرب فتزلزلتِ الأرضُ فأرسى عليها الجبالَ فقرَّتْ وخلق اللهُ يومَ الثُّلاثاءِ الجبالَ وما فيهنَّ من المنافعِ وخلق يومَ الأربعاءِ الشجرَ والماءَ والمدائنَ والعمرانَ والخرابَ وفتق السماءَ وكانت رَتْقًا فجعلَها سبعَ سمواتٍ في يومين الخميسِ والجمعةِ وإنما سُمِّيَ يومُ الجمعةِ لأنه جَمَع فيه خلقَ السمواتِ والأرضِ وأوحى في كل سماءٍ أمرَها ثم قال خلق في كلِّ سماءٍ خَلْقَها من الملائكةِ والبحارِ وجبالِ البرَدِ وما لا يعلمُه غيرُه ثم زيَّنَ السماءَ بالكواكبِ فجعلها زِينةً وحِفظًا يحفظُ من الشياطينِ فلما فرغ من خلْقِ ما أحبَّ استوى على العرشِ
غريب المفردات :
حوتٍ:
اسم جنس لجميع السمك
خلاصة حكم المحدث : هذا الإسناد يذكر به السدي أشياء كثيرة فيها غرابة وكان كثير منها متلقى من الإسرائيليات
الراوي : أبو صالح ومرة الهمذاني|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 1/15|التخريج :أخرجه الطبري في ((تفسيره)) (1/ 462) واللفظ له، وابن خزيمة في ((التوحيد)) (2/ 886) بنحوه، والحاكم (3683) بنحوه عن ابن عباس وحده.
٣٩ -أن داود كانَ أصغرَ أولادِ أبيه وكانوا ثلاثةَ عشرَ ذكرًا كان سمعَ طالوتَ ملكَ بني إسرائيلَ وهو يحرضُ بني إسرائيلَ على قتلِ جالوتَ وجنودِه وهو يقولُ من قتلَ جالوتَ زوجتُه بابنتي وأشركتُه في ملكِي وكان داودُ عليه السلام يرمي بالقذافةِ وهو المقلاعُ رميًا عظيمًا فبينا هو سائرٌ مع بني إسرائيلَ إذ ناداه حجرٌ أن خذني فإن بي تقتلُ جالوتَ فأخذَه ثم حجرٌ آخرٌ كذلك ثم آخرٌ كذلك فأخذَ الثلاثةَ في مخلاتِه فلما تواجَه الصفانِ برزَ جالوتُ ودعا إلى نفسِه فتقدمَ إليه داودُ فقال له ارجعْ فإني أكرهُ قتلَك فقالَ لكني أحبُّ قتلَك وأخذَ تلك الأحجارَ الثلاثةَ فوضعَها في القذافةِ ثم أدارَها فصارتْ الثلاثةُ حجرًا واحدًا ثم رمى بها جالوتَ ففلقَ رأسَه وفرَّ جيشُه منهزمًا فوفى له طالوتُ بما وعدَه فزوجَه ابنتَه وأجرى حكمَه في ملكِه وعظمَ داودُ عليه السلام عند بني إسرائيلَ وأحبوه ومالوا إليه أكثرَ من طالوتَ فذكروا أن طالوتَ حسدَه وأرادَ قتلَه واحتالَ على ذلك فلم يصلْ إليه وجعلَ العلماءُ ينهون طالوتَ عن قتلِ داودَ فتسلطَ عليهم فقتلَهم حتى لم يبقِ منهم إلا القليلَ ثم حصلَ له توبةٌ وندمٌ وإقلاعٌ عما سلفَ منه وجعلَ يكثرُ من البكاءِ ويخرجُ إلى الجبانةِ فيبكي حتى يبلَ الثرى بدموعِه فنوديَ ذاتَ يومٍ من الجبانةِ أن يا طالوتُ قتلتَنا ونحن أحياءٌ وآذيتَنا ونحن أمواتٌ فازدادَ لذلك بكاؤُه وخوفُه واشتدَّ وجلُه ثم جعلَ يسألُ عن عالمٍ يسألُه عن أمرِه وهل له من توبةٍ فقيل له وهل أبقيت عالمًا حتى دلَّ على امرأةٍ من العابداتِ فأخذتْه فذهبتْ به إلى قبرِ يوشعَ عليه السلام قالوا فدعتِ اللهَ فقامَ يوشعُ من قبرِه فقالَ أقامتِ القيامةُ فقالتْ لا ولكن هذا طالوتُ يسألُك هل له من توبةٍ فقالَ نعم ينخلعُ من الملكِ ويذهبُ فيقاتلُ في سبيلِ اللهِ حتى يقتلَ ثم عادَ ميتًا فتركَ الملكَ لداودَ عليه السلام وذهبَ ومعه ثلاثةَ عشرَ من أولادِه فقاتلوا في سبيلِ اللهِ حتى قتلوا قالوا فذلك قوله { وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاء}.