٢٢١ -العِلمُ والعِبادةُ في الدُّنيا.
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة البقرة
٢٤٠ نتيجة
٢٢٢ -في حَجَّةِ الوَداعِ [في قِصةِ {وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا} [البقرة: 189]].
٢٢٣ -عن أبي يونسَ مولَى عائشةِ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال : أمرتني عائشةُ أن أكتُبَ لها مُصحفًا ثمَّ قالت إذا بلغت هذه الآيةَ فآذِنِّي : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ فلمَّا بلغتها آذنتُها، فأملت عليَّ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين ثمَّ قالت سمِعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
٢٢٤ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنهُ قال يومَ الخندقِ شغلونا عنِ الصلاةِ الوسطى حتى غربتْ الشمسُ ملأَ اللهُ قلوبَهمْ وقبورَهمْ نارًا
٢٢٥ -عن معاذِ بنِ جبلٍ قال أما أحوالُ الصِّيامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ فجعل يصوم من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ وصيامَ يومِ عاشوراءَ ثم إنَّ اللهَ فرض عليه الصيامَ فأنزل الله { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ } إلى هذه الآية { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } فكان من شاء صامَ ومن شاء أطعَم مسكينًا فأجزى ذلك عنه ثم إنَّ اللهَ أنزل الآيةَ الأُخرى {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاس} إلى قوله تعالى {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } فأثبت اللهُ صيامَه على المقيمِ الصحيحِ ورخَّص فيه للمريضِ وللمسافرِ وثبتَ الإطعامُ للكبيرِ الذي لا يستطيعُ الصيامَ فهذان حَولانِ......
- فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ:
- الفدية: الجزاء، وهو القدر الذي يبذله الإنسان يقي به نفسه من تقصير وقع منه في عبادة ونحوها، وتطلق أيضا على الدية
٢٢٦ -قال كنَّا نراها الفجرَ [ يعني الصلاةَ الوسطى ] حتى سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ يومَ الأحزابِ شغلونا عنِ الصلاةِ الوسطى ملأَ اللهُ قبورَهمْ وأجوافَهمْ وبيوتَهمْ نارًا
٢٢٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : من أصابتْهُ مصيبةٌ فقال كما أمرَهُ اللهُ : { إِنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ } اللهمَّ أْجُرْني في مصيبتي وأَعْقِبْنِي خيرًا منها إلا فعل اللهُ بهِ ذلك، قالت أمُّ سلمةَ : فلمَّا تُوفِّيَ أبو سلمةَ قلتُ ذلك، ثم قلتُ ومن خيرُ من أبي سلمةَ ؟ فأعقبها اللهُ رسولَهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتزوَّجها
٢٢٨ -عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال : قلتُ لابنِ عبَّاسٍ هل ترَى ما صنعتَ وبم أفتيتَ ؟ سارت بفُتياك الرُّكبانُ وقالت فيه الشُّعراءُ، فقال : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون واللهِ ما بهذا أفتيتُ ولا هذا أردتُ ولا أحللتُ منها إلَّا ما أحلَّ اللهُ من المِيتةِ والدَّمِ ولحمِ الخِنزيرِ
- الرُّكبانُ:
- الذين يحملون المتاع إلى البلد قبل أن يقدموا
٢٢٩ -قال ابنُ عبَّاسٍ : أشهَدُ أنَّ السَّلفَ المضمونَ إلى أجلٍ مُسمًّى قد أحلَّهُ اللَّهُ في كتابِهِ وأذِنَ فيهِ، ثمَّ قرأَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ
٢٣٠ -سألني عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ عن الذي بيدِه عقدةُ النِّكاحِ قال قلتُ هو الوليُّ قال لا بل هو الزوجُ
- عقدةُ النِّكاحِ:
- أي: إبرامه وإحكامه
٢٣١ -كان الرجلُ يُطلِّقُ ما شاء ثم إن راجعَ امرأتَه قبل أن تنقضيَ عِدَّتُها كانت امرأتَه فغضب رجلٌ من الأنصارِ على امرأتِه فقال لها لا أَقربُكِ ولا تَحِلِّينَ منِّي قالت له كيف قال أُطلِّقُك حتى إذا دنا أجلُكِ راجعتُك ثم أُطلِّقكِ فإذا دنا أجلُك راجعتُك قال فشكَت ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزل اللهُ تعالى ذكره { الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ } الآية
٢٣٢ -عن عائشةَ قالت كان الناسُ والرجلُ يُطلِّقُ امرأتَه ما شاء أن يُطلِّقَها وهي امرأتُه ما شاء أن يُطلِّقُها وهي امرأتُه إذ ارتجَعها وهي في العِدَّةِ وإن طلَّقها مائةَ مرةٍ أو أكثر حتى قال رجلٌ لامرأتِه واللهِ لا أُطلِّقُك فتبِيني منِّي ولا آويك أبدًا قالت وكيف ذاك قال أُطلِّقُكِ فكلما همَّت عِدَّتُك أن تنقضي راجعتُكِ فذهبتِ المرأةُ حتى دخلت على عائشةَ فأخبرَتْها فسكتتْ عائشةُ حتى جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَتْه فسكت النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى نزل القرآنُ { الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ... } قالت عائشةُ فاستأنفَ الناسُ الطلاقَ مُستقبلًا من كان طلَّق ومن لم يكن طلَّقَ
- العِدَّةِ:
- عدة المرأة: ما تعد من أيام أقرائها، أو أيام حملها، أو أربعة أشهر وعشر ليال
- ولا آويك أبدًا:
- أراد هنا: المراجعة
٢٣٣ -كانتِ الأنصارُ تأتِي نساءَها مضاجَعَةً وكانتْ قريشٌ تشْرَحُ شرحًا كبيرًا فتزوَّجَ رجلٌ من قريشٍ امرأةً مِنَ الأنصارِ فأرادَ أنْ يأتِيَها فقالَتْ لا إلَّا كَما نفْعَلُ قال فأخبرَ ذلِكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فذكر الآيةَ قائِمًا وقاعِدًا ومضطجعًا بعدَ أنْ يكونَ في صِمامٍ واحدٍ
٢٣٤ -عن جابرٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما انتهى إلى مقامِ إبراهيمَ قرَأَ { وَاتّخِذُوْا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّى } فصلّى ركعتين فقرأ فاتحةَ الكتابِ و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ } و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } ثم عادَ إلى الركْنِ واستلمهُ ثم خرجَ إلى الصفا
٢٣٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا انتهَى إلى المقامِ قرأ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى فصلَّى ركعتَيْن قرأ فيهما فاتحةَ الكتابِ و قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ و قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثمَّ عاد إلى الرُّكنِ فاستلمه ثمَّ خرج إلى الصَّفا فقال نبدأُ بما بدأ اللهُ به إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ
٢٣٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طاف سبعًا رَمَلَ ثلاثًا ومشى أربعًا ثمَّ قرأَ { وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى } فصلَّى سجدتينِ جعلَ المقامَ بينَهُ وبينَ الكعبةِ ثمَّ استلمَ الركنَ ثمَّ خرجَ فقال إنَّ الصفا والمروةَ مِنْ شعائرِ اللهِ نبدأُ بِمَا بدأَ اللهُ بهِ
٢٣٧ -كانوا يكتُبونَ في صُدورِ وَصاياهم: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما أوصى به فُلانُ ابنُ فُلانٍ: يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها، وأنَّ اللهَ يبعَثُ مَن في القُبورِ، وأَوْصَى مَن ترَكَ مِن أهلِه أنْ يتَّقوا اللهَ ويُصْلِحوا ذاتَ بينهم، ويُطِيعوا اللهَ ورسولَه إنْ كانوا مُؤْمنينَ، وأَوْصاهم بما أَوْصى به إبراهيمُ بَنِيهِ ويعقوبُ: {يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [البقرة: 132].
٢٣٨ -كان الرجلُ في الجاهليةِ يطلِّقُ ثم يراجعُ يقول كنتُ لاعبًا ويعتقُ ثم يراجعُ ويقول كنتُ لاعبًا فأنزل اللهُ تعالى { لَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللهِ هُزُوًا } فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من طلَّقَ أو حرَّرَ أو أنكحَ أو نكحَ فقال إني كنتُ لاعبًا فهو جائزٌ
٢٣٩ -ابدؤوا بما بدأَ اللهُ به [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ طافَ سبعًا رملَ ثلاثًا ومشى أربعًا ثمَّ قرأَ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى فصلَّى سجدتينِ وجعلَ المقامَ بينَهُ وبينَ الْكعبةِ ثمَّ استلمَ الرُّكنَ ثمَّ خرجَ فقالَ إنَّ الصَّفا والمروةَ من شعائرِ اللَّهِ فابدَؤوا بما بدأَ اللَّهُ بِهِ]
٢٤٠ -أنَّ حفصةَ أمرَتْ أن يُكتَبَ له مُصحفٌ، فقالت إذا أتيتَ على ذكر الصلواتِ فلا تكتُبْ حتى أُملِيها عليك كما سمعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ
