٢١ -عن عائشةَ أنَّها قالتِ: الصلاةُ الوُسْطى صلاةُ العَصرِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة البقرة
١٠١ نتيجة
٢٢ -أنَّ الناسَ في أوَّلِ الحَجِّ كانوا يَتبايَعون بمِنًى وعرفةَ، وسوقِ ذي المَجازِ ومواسمِ الحَجِّ، فخافوا البيعَ وهم حُرُمٌ، فأنزلَ اللهُ سُبحانَه: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198] في مواسمِ الحَجِّ. قال: فحدَّثَني عُبَيدُ بنُ عُميرٍ أنَّه كان يَقرَؤها في المُصحَفِ.
٢٣ -كنتُ رجُلًا أُكْري في هذا الوجهِ، وكان ناسٌ يَقولونَ: إنَّه ليس لك حَجٌّ، فلقيتُ ابنَ عُمَرَ، فقلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنِّي رجُلٌ أُكْري في هذا الوجهِ، وإنَّ ناسًا يقولونَ: إنَّه ليس لك حَجٌّ، فقال ابنُ عُمَرَ: أليس تُحرِمُ وتُلبِّي، وتَطوفُ بالبيتِ، وتُفيضُ من عَرفاتٍ، وتَرمي الجِمارَ؟ قال: قلتُ: بَلى، قال: فإنَّ لك حَجًّا، جاءَ رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلَه عن مِثلِ ما سألتَني عنه، فسكَتَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يُجِبْه، حتى نزلَتْ هذه الآيةُ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198]، فأرسَلَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقرَأَ عليه هذه الآيةَ، وقال: لك حَجٌّ.
٢٤ -كانتِ المرأةُ تكونُ مِقْلاتًا ، فتَجعَلُ على نفسِها إنْ عاشَ لها ولدٌ أنْ تُهوِّدَه، فلمَّا أُجلِيَتْ بنو النَّضيرِ كان فيهم مِن أبناءِ الأنصارِ، فقالوا: لا ندَعُ أبناءَنا، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البقرة: 256].
- مِقْلاتًا:
- المرأة التي لا يعيش لها ولد
٢٥ -عن عائشةَ في قولِهِ: {وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238]، قالت: صَلاةُ العَصرِ.
٢٦ -عن ابنِ عباسٍ موقوفًا، قال: كانت يَهودُ يقولون: إنَّما مُدةُ الدُّنيا سبعةُ آلافِ سَنَةٍ، وإنَّما يُعذِّبُ اللهُ الناسَ يومَ القيامةِ بكُلِّ ألْفِ سَنَةٍ من أيامِ الدُّنيا = يومًا واحدًا من أيامِ الآخرةِ، وأنَّها سبعةُ أيامٍ، فأنزَلَ اللهُ في ذلك من قولِهم: {وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً} الآيةَ.
٢٧ -عن ابنِ عباسٍ أنَّ آيَةَ المائدةِ نَسَخَتْ {لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43]، {قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} [البقرة: 219].
٢٨ -عنِ ابنِ عباسٍ {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ} [البقرة: 37] قال: قال آدَمُ: يا ربِّ ألَمْ تَخلُقْني بيَدِك؟ قيل له: بلى، ونَفَختَ فيَّ من رُوحِك؟ قيل له: بلى، وعَطَستُ فقُلتَ: يَرحَمُك اللهُ، وسَبَقتْ رحمتُك غضبَك؟ قيل: بلى، وكَتبتَ عليَّ أنْ أعمَلَ هذا؟ قيل له: بلى، قال: أفَرَأيْتَ إنْ تُبتُ، هل راجِعي إلى الجَنَّةِ؟ قال: نَعَمْ.
٢٩ -[قولُ ابنِ عباسٍ في قولِه تعالى: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً}، قال: كانوا على الكُفرِ].
٣٠ -كُلُّ حَرفٍ من القُرآنِ يُذكَرُ فيه القُنوتُ فهو الطَّاعةُ.
٣١ -كُنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، في ليلةٍ مُظلِمةٍ، فلم نَدْرِ أين القِبلةُ؟ فصلَّى كلُّ رجُلٍ منَّا على حيالِه ، فلَمَّا أصبَحْنا ذَكَرْنا ذلك لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَلَ: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: 115].
- حيالِه:
- حيال الشيء: تجاهه ومقابله، ومحاذيه
٣٢ -أربعُ خِصالٍ سمِعْتُهنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، سمِعْتُه يقولُ: لا تُكَفِّروا أحدًا من أهلِ قِبلَتي بذَنبٍ، وإنْ عَمِلوا الكَبائرَ، وصَلُّوا خلفَ كلِّ إمامٍ، وجاهِدوا معَ كلِّ أميرٍ، والرَّابعةُ: لا تَقولوا في أبي بَكرِ الصِّدِّيقِ، ولا في عُمَرَ، ولا في عُثمانَ بنِ عفَّانَ، ولا في عَليٍّ إلَّا خَيرًا، قولوا: {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ} [البقرة: 134].
- خَلَتْ:
- أي: الماضية أو الخالية عن المأكل والمشرب
٣٣ -عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ أنَّهُ سُئِلَ عن قولِهِ تعالى : { فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} فقال : نزلت في العزلِ
٣٤ -عن جابِرٍ بَعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَريَّةً كنتُ فيها، فأصابَتْنا ظُلمَةٌ فَلَم نَعرِفِ القبلةَ، فقالَتْ طائِفَةٌ منا هي قِبلَ الشَّمالِ، فصلَّوا وخطُّوا خطوطًا، فلمَّا أصبحوا وطلَعتِ الشَّمسُ أصبحت تلكَ الخطوطُ لغيرِ القبلةِ، فلمَّا قَفَلنا من سفرِنا سألنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِك، فسَكتَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ هذِه الآيةَ قولَهُ تعالى : { وَللَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ }
٣٥ -أن كعبَ بنَ الأشرفِ كان يهوديًّا شاعرًا، فكان يَهْجو النبيَّ صلى الله عليه وسلم، ويُحَرِّضُ عليه كفارُ قريشٍ في شعرِه، وكان المشركون واليهودُ مِن أهلِ المدينةِ يُؤذون النبيَّ صلى الله عليه وسلم وأصحابَه أشدَّ الأذى، فأمرهم اللهُ بالصبرِ والعفوِ وفيهم نزلت ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا إلى قولِه : فاعفوا واصفحوا
٣٦ -عنِ ابنِ عمرَ كانوا إذا أحرَموا ومعَهم أزوِدَةٌ رموا بِها واستأنفوا زادًا آخرَ فأنزلَ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فنُهوا عن ذلِكَ وأمروا أن يتزوَّدوا الْكعْكَ والدَّقيقَ والسَّويقَ
٣٧ -عنِ الشَّعبيِّ: لمَّا نزلت إنَّ الَّذينَ يأْكلونَ أموالَ اليتامى ظلمًا اعتزلوا أموالَ اليتامى حتى نزلت وإن تخالطوهم فإخوانُكم واللَّهُ يعلمُ المفسدَ منَ المصلحِ
٣٨ -عن ابنِ عباسٍ قال : قال رابعُ بنُ حُريملةَ ووهبُ بنُ زيدٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إئتنا بكتابٍ تنزله علينا من السماءِ نقرأُه، وفجَّر لنا أنهارًا نتبعْكَ ونصدِّقْكَ، فأنزل اللهُ تعالى { أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ }
٣٩ -عن ابنِ عباسٍ قال : كانتِ العربُ في الجاهليةِ يعظمون شأنَ اليتيمِ ويشددون أمرَه حتى كانوا لا يؤاكلونهم ولا يركبون له دابَّةً ولا يستخدمون له خادِمًا وكانوا يتشاءمون بملابسةِ أموالهم فلما جاء الإسلامُ سألوا عن ذلك فنزلت {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ }
٤٠ -عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ عن أبيه، قال: كان الرَّجُلُ إذا طلَّق امرأتَه ثمَّ ارتجَعها قبْلَ أن تنقضِيَ عِدَّتُها، كان ذلكَ له، وإنْ طلَّقها ألْفَ مرَّةٍ، فعمَد رجُلٌ إلى امرأةٍ له فطلَّقها، ثمَّ أمهَلها حتَّى إذا شارَفَتِ انقضاءَ عدَّتِها ارتَجَعها، ثمَّ طلَّقها، وقال: واللهِ لا أُؤْويكِ إلَيَّ، ولا تَحِلِّينَ أبدًا؛ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: {الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} [البقرة: 229].
