٦١ -عن أبي إسحاق قال: قلتُ للبراءِ : الرَّجُلُ يحمِلُ على المشركينَ أهوَ ممن ألقى بيدِهِ إلى التَّهلكةِ ؟ قالَ : لا لأنَّ اللَّهَ، عزَّ وجلَّ، بعثَ رسولَ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – فقالَ : فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ. إنَّما ذاك في النَّفقةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة البقرة
١٠١ نتيجة
٦٢ -أنَّه سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن: {وَأُوْلَاتِ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ}، مُبْهَمةٌ هي لِلمُطَلَّقةِ ثَلاثًا، وللمُتَوفَّى عنها؟ قالَ: "هي لِلمُطَلَّقةِ ثَلاثًا ولِلمُتَوفَّى عنها".
٦٣ -حَديثٌ رَواه أبو الأَحوَصِ، عن عَطاءِ بنِ السَّائِبِ عن مُرَّةَ، عن عَبْدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ للمَلَكِ لَمَّةً ، وللشَّيْطانِ لَمَّةً ...، الحَديثَ؟
- لَمَّةً:
- اللمة: الهمة والخطرة تقع في القلب، فما كان من خير فمن الملك، وما كان من شر فيمن الشيطان
- لَمَّةً:
- اللمة: الهمة والخطرة تقع في القلب، فما كان من خير فمن الملك، وما كان من شر فيمن الشيطان
٦٤ -حَديثٌ رواه سَهْلُ بنُ عُثْمانَ العَسْكريُّ، عن ابنِ العَذراءِ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: من لَبِسَ نَعلًا صَفراءَ لم يَزَلْ في سُرورٍ ما دام لابِسَها، وذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجَلَّ: {صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ}؟
٦٥ -عن ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنه : آخرُ آيةٍ نزلت : الربَا
- الربَا:
- الزيادة والارتفاع
٦٦ -عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ } إلى { فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ } قال : نسَخت هذه الَّتي قبلها
٦٧ -أنهُ كانتْ عندَهُ أمُّ كلثومٍ بنتُ عقبةَ، فقالتْ لهُ وهيَ حاملٌ : طيبْ نفسِي بتطليقةٍ، فطلقَها تطليقةً، ثمَّ خرجَ إلى الصلاةِ فرجعَ وقدْ وضعَتْ. فقال : ما لها خدعَتنِي، خدعَها اللهُ، ثمَّ أَتى النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : سبقَ الكتابُ أجلَها، اخطبْها إلى نفسِها
٦٨ -صلاةُ الوسطى صلاةُ العصرِ، وهي التي فاتَتْ سُليمانَ.
٦٩ -التَّسريحُ بإحسانٍ هي الطَّلْقَةُ الثالثةُ
٧٠ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: الأيَّامُ المعلوماتُ: أيَّامُ العشْرِ، والمَعدوداتُ: أيَّامُ التَّشريقِ.
٧١ -بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَريَّة ًكنتُ فيها، فأصابَتنا ظُلمةٌ فلم نعرِفِ القبلةَ.. الحديثَ في نزولِ قولِه : فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
٧٢ -لمَّا نزلَتْ هذهِ الآيةُ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : وحقٌّ لهُ أن يُؤْمِنَ
٧٣ -لقد أخرجَ اللهَ آدمَ من الجنةِ قبلَ أن يدخُلَها أحدٌ، قال الله : { إِنّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةٌ } الحديث. وفيه : كان في الأرضِ قبل أن يخلقَ آدمُ بألفي عامٍ الجنَّ
٧٤ -أنَّ عُثْمانَ بنَ عفَّانَ خرَج يومًا فصلَّى الصَّلاةَ ثمَّ جلَس على المِنْبَرِ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثمَّ قال: أمَّا بعدُ، فإنَّ ها هنا امرأةً إخالُها قد جاءَتْ بشيءٍ، ولَدَتْ في سِتَّةِ أشهُرٍ، فما ترَوْنَ فيها ؟ فناداه ابنُ عبَّاسٍ فقال: إنَّ اللهَ قال: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا} [الأحقاف: 15]، وقال: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ} [البقرة: 233]؛ فأقَلُّ الحملِ سِتَّةُ أشهُرٍ، فترَكها عُثْمانُ ولم يرجُمْها.
٧٥ -الحجُّ عرفاتٌ ثلاثًا فمن أدرك ذاتَ عرفةَ قبل أنْ يطلعَ الفجرُ فقد أدرك، وأيامُ منى ثلاثةٌ فمن تعجل في يومين فلا إثمَ عليه، ومن تأخر فلا إثمَ عليه
٧٦ -عن ابن مسعودٍ رضي الله تعالَى عنه في قول اللهِ عزَّ وجلَّ : ( رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَينِ ) [ قال ] : هي التي في ( البقرةِ ) : وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ )
٧٧ -وقال ابنُ عبَّاسٍ: {وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ} [البقرة: 169] قال: الوُصُلاتُ في الدُّنيا.
٧٨ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذاتَ يومٍ أين أبوايَ فنزَلتْ [ أيْ وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ ]
٧٩ -ليتَ شِعري ما فعل أبوايَ ليتَ شِعري ما فعل أبوايَ فنزلَتْ [ أيْ { وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ } ] قال فما ذكرَهما حتَّى توفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ
٨٠ -إنَّ آدمَ عليه السلامُ لما أُهبطَ إلى الأرضِ قالت الملائكةُ أي ربِّ أتَجْعَلُ فيها من يُفْسِدُ فيها ونحنُ نُسبّحُ بحمدك ونُقَدّسُ لك قال إنِّي أعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ قالوا ربنا نحنُ أطوعُ لكَ من بني آدمَ قال اللهُ لملائكتِه هلموا ملكينِ من الملائكةِ فننظرَ كيف يعملانِ قالوا ربنا هارُوتُ ومارُوتُ قال فأُهبطَا إلى الأرض فتمثلتْ لهُما الزهرةُ امرأَةُ من أحسنِ البشرِ....
- أُهبطَ:
- الهبوط: النزول
