١ -طاف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ فَتْحِ مكَّةَ على ناقتِهِ القَصْواءِ يستلِمُ الأركانَ بمِحجَنٍ في يدِهِ، فما وجَد لها مُناخًا في المسجدِ حتى نزَل صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أيدي الرِّجالِ، فخرَج إلى بطنِ المَسِيلِ فأُنِيخَتْ، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبهم على راحلتِهِ، فحَمِد اللهَ تعالى، وأثنى عليه بما هو له أهلٌ، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّ اللهَ تعالى قد أذهَب عنكم عُبِّيَّةَ الجاهليَّةِ وتعظُّمَها بآبائِها، فالناسُ رجُلانِ: رجُلٌ بَرٌّ تقيٌّ كريمٌ على اللهِ تعالى، ورجُلٌ فاجرٌ شقيٌّ هيِّنٌ على اللهِ تعالى، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [الحجرات: 13]، ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أقولُ قولي هذا وأستغفِرُ اللهَ لي ولكم.
غريب المفردات :
القَصْواءِ:
لقب لناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تكن قصواء، فإن القصواء: هي المشقوقة الأذن من النوق
هيِّنٌ:
أي: ذليل
خلاصة حكم المحدث : [فيه] موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف ولا سيما في عبدالله بن دينار، وهذا الحديث رواه عنه، لكن [له شاهد]
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 3/359|التخريج :أخرجه ابن خزيمة (2781) مختصراً، وعبد بن حميد (793)، وابن حبان (3828) باختلاف يسير
٢ -فينا نَزَلَتْ هذه الآيةُ في بَني سَلِمةَ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ} [الحجرات: 11]، قال: قَدِمَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وليس مِنَّا رَجُلٌ إلَّا وله اسْمانِ أو ثلاثةٌ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يا فلانُ، فيقولون: مَهْ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّه يَغضَبُ من هذا الاسمِ، فأُنزِلَتْ هذه الآيةُ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11].
غريب المفردات :
تَنَابَزُوا:
التنابز: التداعي بالألقاب المكروهة
تَنَابَزُوا:
التنابز: التداعي بالألقاب المكروهة
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح إن صحت صحبة أبي جبيرة بن الضحاك وإلا فمرسل
الراوي : أبو جبيرة بن الضحاك|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 4962|التخريج :أخرجه الترمذي (3268)، وابن ماجه (3741)، وأحمد (18288) باختلاف يسير
٣ -أَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بني بَياضَةَ أنْ يُزوِّجوا أبا هِندٍ امرأةً منهم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، نُزوِّجُ بناتِنا مَواليَنا؟ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ} [الحجرات: 13].
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عمرو بن عثمان: صدوق وكثير بن عبيد: ثقة ومن فوقهما من رجال الشيخين غير بقية فإنه من رجال مسلم وقد صرح بالتحديث هنا فانتفت شبهة تدليسه
خلاصة حكم المحدث : [روي من طريق في إسنادها من لا يعرف] ومن حديث أم سلمة [وفيها موسى بن عبيدة] وهو ضعيف، ومن حديث جابر [ في إسناده عبد الله بن عبد القدوس] وهو ضعيف
٦ -حَديثٌ رواه يحيى الحِمَّانيُّ، عن قَيسِ بنِ الرَّبيعِ، عَنِ الأعْمَشِ، عن عِبايةَ بنِ رِبْعيٍّ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ قَسَم الخَلْقَ قِسْمَينِ، فجَعَلَني في خيرِها قِسْمًا؛ وذلك قَولُه: {وَأصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أصْحَابُ الْيَمِينِ}، فأنا من أصحابِ اليمينِ. ثُمَّ قَسَم القِسْمَينِ أثلاثًا، فجعَلَني في خَيْرِهما ثُلُثًا؛ وذلك قولُه: {فَأصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ}، {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ}، فأنا من السَّابِقينَ، وأنا خيرُ السَّابِقينَ. ثُمَّ جعل الأثلاثَ قبائِلَ، فجَعَلني في خيرِها قَبيلةً؛ وذلك قَولُه: {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ}، فأنا أتقى وَلَدِ آدَمَ، وأكرَمُهم على اللهِ، ولا فَخْرَ. ثُمَّ جعل القبائِلَ بُيوتًا، فجَعَلني في خَيرِها بَيتًا؛ وذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجَلَّ: {إنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}، فأنا وأهلُ بَيْتي مُطَهَّرونَ مِنَ الذُّنوبِ؟
غريب المفردات :
يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ:
الرِّجْسُ: اسم لكل مستقذَر من العمل. قيل: هو الشك، وقيل: العذاب، وقيل: الإثم. شرح النووي على مسلم (15/ 195).
خلاصة حكم المحدث : هذا حَديثٌ باطِلٌ، وكان عندَ الحِمَّانيِّ أحاديثُ عن قَيسٍ، عَنِ الأعْمَشِ، عن عِبايةَ، بَعْضُها عن أبي أيُّوبَ، وبَعْضُها عن عَلِيٍّ.
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : أبو حاتم الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 2693|التخريج :أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (3/ 56) (2674)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (1/ 498)، وأبو نعيم في ((حديث أبي علي الصواف)) (7) بنحوه.