١ -سُئِلَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ، عنِ السَّبعِ المثاني، فَقالَ : الحمدُ للَّهِ، فقيلَ لَهُ : إنَّما هيَ ستُّ آياتٍ، فقالَ : بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ آيةٌ
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الحجر
١٢ نتيجة
٢ -كانتِ امرأةٌ تصلِّي خَلفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أجملَ النَّاسِ، فَكانَ ناسٌ في آخرِ صفوفِ الرِّجالِ فنظَروا إليها قالَ : وَكانَ أحدُهُم ينظرُ إليها مِن تحتِ إبطِهِ، وَكانَ أحدُهُم يتقدَّمُ إلى الصَّفِّ الأوَّلِ لا يراها، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ هذِهِ الآيةَ { وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ }
- الْمُسْتَقْدِمِينَ:
- أي: المتقدمين
٣ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: 87]، قال: السَّبْعُ الطُّوَلُ.
٤ -اتَّقوا فِراسةَ المؤمِنِ؛ فإنَّه يَنظُرُ بنورِ اللهِ. ثمَّ قرَأَ قولَه: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ} [الحجر: 75].
- لَآيَاتٍ:
- أي: دلالات
٥ -عن ابنِ عبَّاسٍ، «{وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ}، قالَ: المُسْتَقْدِمينَ: آدَمُ ومَن مَضى، والمُسْتَأْخِرينَ: مَن في أصْلابِ الرِّجالِ».
- الْمُسْتَقْدِمِينَ:
- أي: المتقدمين
٦ -كُنَّا عنْدَ جابِرٍ فذَكَرَ الخَوارِجَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنَّ ناسًا مِن أُمَّتي يُعذَّبونَ بذُنوبِهم، فيَكونونَ في النَّارِ ما شاءَ اللهُ أن يَكونوا، ثُمَّ يُعَيِّرُهم أهْلُ الشِّرْكِ فيَقولونَ لهم: ما نَرى ما كُنْتُم تُخالِفونا فيه مِن تَصْديقِكم وإيمانِكم نَفَعَكم، لِما يُريدُ اللهُ أن يُرِيَ أهْلَ الشِّرْكِ مِن الحَسْرةِ، فما يَبْقى مُوَحِّدٌ إلَّا أَخرَجَه اللهُ»، ثُمَّ تَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ هذه الآيةَ: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ}.
- يَوَدُّ:
- أحببنا وتمنينا
٧ -عن عَليٍّ(إنِّي لأرجو أن أكونَ أنا وعُثمانُ وطَلحةُ والزُّبَيرُ منهم)
٨ -حديث: كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ الخَوارِجَ [يَعني حديثَ: عَن يَزيدَ الفَقيرِ، يَعني ابنَ صُهَيبٍ، قال: كُنتُ عِندَ جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ فذَكَروا الخَوارِجَ وهذه الأُمَّةَ وما يَعمَلونَ، نُسَمِّيهم كُفَّارًا بأعمالِهم، قال: فرَدَّ علينا جابِرٌ ذلك، فجَعَلَ يَقرَأُ آيةً أوَّلُها كُفرٌ وآخِرُها كُفرٌ إلى قَولِه: {بَلِ الذينَ كَفَروا يُكَذِّبونَ} [الانشقاق: 22]، وقَوله: {برَبِّهم يَعدِلونَ} [الأنعام: 1]، فقال: هَكَذا أمرُ قَومِكم؟ قُلنا: لا، ما نَعرِفُهم بشَيءٍ مِن ذلك، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ ناسًا مِن أُمَّتي يُعَذِّبونَهم بذُنوبِهم فيَكونونَ في النَّارِ ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يُعَيِّرُهم أهلُ الشِّركِ: أينَ ما كُنتُم تُخالِفونا فيه مِن تَصديقِكم وإيمانِكم؟ لِمَا يُريدُ اللهُ أن يُريَ أهلَ الشِّركِ مِنَ الحَسرةِ، فلا يَبقى موحِّدٌ إلَّا أخرَجَه اللَّهُ، ثُمَّ يَقرَأُ هذه الآيةَ: {رُبَما يَودُّ الذينَ كَفَروا لَو كانوا مُسلِمينَ} [الحِجرِ: 2]]
٩ -حديث: أنَّها نَزَلَت في رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ {لها سَبعةُ أبوابٍ [لكُلِّ بابٍ مِنهُم جُزءٌ مَقسومٌ (44)} [الحِجر: 44] أتى رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ لي سَبعةَ مَماليكَ، وإنِّي أعتَقتُ لكُلِّ بابٍ مِنها مَملوكًا؛ فنَزَلَت هذه الآيةُ: {فبَشِّر عِبادِ (17) الذينَ يَستَمِعونَ القَولَ فيَتَّبِعونَ أحسَنَه}]
١٠ -عن ابنِ عباسٍ في قوله: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: 87] قال: فاتحةُ الكتابِ. قيل لابنِ عبَّاسٍ: فأين السابعةُ؟ قال: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}.
١١ -ما أُوحِيَ إليَّ أنْ أجمَعَ المالَ وأكونَ من التَّاجِرينَ، ولكِنْ أُوحِيَ إليَّ أَنْ سبِّحْ بحَمدِ ربِّكَ وكُنْ منَ السَّاجِدينَ واعْبُدْ ربَّكَ حتَّى يَأتِيَكَ اليقينُ.
١٢ -أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نادَى أُبَيَّ بنَ كعبٍ وهو يصلِّي، فلما فرَغ من صلاتِه، لَحِقَه فوضَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه على يدِه وهو يُريدُ أن يَخرُجَ من بابِ المسجدِ، فقال : إني لأرجُو أن لا تَخْرُجَ من المسجدِ حتى تَعلَمَ سورةً ما أَنزَل اللهُ في التوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الفُرقانِ مِثلَها، قال أُبَيٌّ : فجعَلْتُ أُبطِئُ في المشيِ رَجاءَ ذلك ثم قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ، السورةَ التي وَعَدْتَني ؟ قال : كيفَ تَقرَأُ إذا افتَتَحْتَ الصلاةَ ؟ قال : فقرَأْتُ عليه : { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} حتى أَتَيتُ على آخِرِها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هي هذه السورةُ، وهي السبعُ المَثاني والقرآنُ العظيمُ الذي أُعطِيْتُ
- الفُرقانِ:
- من أسماء القرآن، لأنه فارق بين الحق والباطل
